Перейти к содержимому

دفعوا مرشدهم عن حافة إيفرست.. وهكذا عادت إليهم

ظل الصحراء

0:00 / 0:00

دفعوا مرشدهم عن حافة إيفرست.. وهكذا عادت إليهم

383 просмотра · 2 мес. назад
ظل الصحراء
211 подписчиков
383 просмотра · 2 мес. назад
على ارتفاع ثمانية آلاف متر، لا مكان للغرور — هذه قصة زوجين صعدا إيفرست وهما مقتنعان أن مرشدهما الشيربا عدوٌّ يتآمر عليهما، حتى دفعاه عن حافة جليدية متجمّدة. الجبل لم يغفر لأحد منهم. في أكتوبر 2013، اختار أوين وليورا بوي موسم الخريف الأشقّ لتسلّق إيفرست، لا لأنهما مستعدّان أكثر، بل لأنهما أرادا التميّز عن "سياح الربيع". منذ اليوم الأول في المخيم الأساسي، بدأت سلسلة اتهامات لا تنتهي: تزوير قراءات الأكسجين، تخريب قِرَب المياه، سرقة الأسطوانات، استبدال البدلات — كل خطأ ارتكباه حوّلاه إلى مؤامرة من مرشدهما أكار، الرجل الذي عبر الشلال الجليدي عشرات المرات وسجله في السلامة لا تشوبه شائبة. فوق الشرفة الجنوبية، قرب القمة، انفجر الوضع. اعتقدا أنه سرق أكسجينهما، فنشبت المواجهة على الحافة. سقط أكار لكن مشبك التأمين أنقذه مؤقتًا. أوين وليورا لم يكونا موثوقَين — ولم يُعثر على جثتيهما قط. أكار نجا من السقوط لكنه لم ينجُ من الجبل، ومات وهو يحاول الإنقاذ. هذه ليست قصة كارثة طبيعية — هي قصة ما يفعله الشك حين يتحوّل إلى يقين كاذب على ارتفاع لا يرحم. اشترك ليصلك كل أسبوع حكاية حقيقية تستحق أن تُروى.