قصة إسلام الراهب القسيس رشدي جورجي محارب
اليمامة-ALymamh
0:00 / 0:00
قصة إسلام الراهب القسيس رشدي جورجي محارب
6 735 просмотров · 1 год назад
اليمامة-ALymamh
23,1 тыс. подписчиков
6 735 просмотров · 1 год назад
نشأ في أسرة قبطية بمركز أرمنت من صعيد مصر. وهبَهُ والداه خادما للكنيسة ليكون راهباً قسيسا
ومن طقوس الكنيسة تَنْحِية المولود تماماً عن شؤون الدنيا طالما وهبه الوالدان للكنيسة.
فبعد أن تضعه أمه بسبعة أيام ، تذهب به إلى الكنيسة، ويُكتبُ في دفتر التنصير “هذا راهبٌ قسيس”، ويسمونه اسما يليقُ بالمسيحية.
سُمي المولودُ رشدي جورجي محارب ميخائيل. وعندما بلغ السادسة من عمره، ذهبوا به إلى دير الآباء الفرنسيسكان بأرمنت
لأنه أقرب دير لقريته الرُزيقات بحري.
تربى في الدير طفلاً، يأكل ويشرب ويتعلم،
حتى اصطدمت طفولته بالفساد الديني والأخلاقي في الكنائس والأديرة
رأى رشدي ما رأى من انعدام الأخلاق وانتكاس الفطرة
في مجتمع من البشر الذين لا يتزوجون،
حيث وقعت أمامه مخالفات أخلاقية كثيرة بين الرهبان والراهبات.
سأله قَس: ما اسمُك ؟ قال : رشدي
قال له القَس: اسمُك على اسم أعدائنا المسلمين ، ووقعتك طين ، وستدخل النارَ مع الهالكين
قال له: يا أبُوونا أنا ذنبي إإيه ؟ أدخُل النار ليييه ؟
قال له : إعتَكِفْ أمام التمثال ثلاثة أيام ولو كان إيمانك قوياً، سيتكلم التمثال، ولو تكلم التمثال أُطْلب منه المغفرة
يقول رشدي:
بعد ثلاثة أيام من الصيام والاعتكاف أمام التمثال، سألني القَس: ماذا فعَلتَ وهل نطَقَ التمثالُ
فقلت له: هات أعْلَمُكُم وأتقاكم يُفَرجني ! كيف يمكن للتمثال أن يتحرك ، أو يتكلم ،
أو حتى يرمش بعينه ، التمثال لم يتحرك ولن يتحرك ولن ينطق
بعد رحلة بحث عن حقيقة الإسلام دامت سنوات،
صام خلالها رشدي جورجي شهرَ رمضان ثلاثة سنوات،
واعتكف على إذاعة القرآن الكريم ثمانية أشهر، يستمع إلى القرآن والأحاديث والفتاوى،
ثم سَأل نفسه إلى متى ستظل على حالك في الكنيسة تسأل المغفرةَ من بشر مِثْلَك ، وكيف يغفرُ لك . ومن يَغفرُ له ،
كيف تُقَدِسُ خشبة الصليب وتَعْبُدُها من دون الله ؟
إعتَنقَ الإسلامَ وآمنَ بالقرآن ،
يقول رشدي : سورة الرحمن كانت البداية .
عَلِمْتُ أن القرآن ليس مُؤَلف، وقلتُ اللهم آمنتُ بِكَ وبرسُوُلِكَ "محمد" صلى الله عليه وسلم
وبكل آية أُنزِلتْ عليه في القرآن الكريم .
يقول طالما فكرتَ بعقلِكَ فأعلم أن النتيجة هي (الإسلام)
أبَيتُ إلا أن أكون موحِداً لله عز وجل
بعد إسلامه :
جلس معه القس صموئيل ليرده عن الإسلام فقال له : إيه اللي مش عاجبك ؟
قال له رشدي: مَفِيش حاجه عجباني في النصرانية
قال القس صموئيل : اسمها المسيحية
قال رشدي: اسمها النصرانية لو المسيح جاء بالمسيحية، كان نبي الله إبراهيم جاء بالإبراهيمية، وكان نبي الله موسى جاء بالموسية، وكان نبي الله يوسف جاء باليوسفية، وكان نبي الله إسماعيل جاء بالإسماعيلية، وكان كل نبي سمىَ الدينَ على اِسمِهِ
الدين واحدٌ ، إن الدينَ عند اللهِ الإسلام ، وأنا أسلمتُ وصدقتُ القرآن
أما أنتم فستتحملون ذَنْبْ الأطفال الذين تُنَصِرونهم
قال للنصارى والقساوسة:
إئتوني بقسيس أعمَىَ ، هل يوجد قسيس أعمَىَ ، لا يوجد
لأنها كتب لا تُحفظ ، ولابُدَ أن يكون القسيسُ مُبْصِراً حتى يقرأ
لأن التوراة محرفة ، والإنجيل مُحرف ، ولم يتعهد اللهُ بحفظهما
أما القرآن فاللهُ حفِظَهُ ، لذلك يحفظه الطفل في عمر 6 سنوات أو أقل، ويحفَظهُ الأعمى ويحفظه الأعرج
بعد الإسلام كرس حياته للدعوة إلى اَلَله ، وإلقاء المحاضرات في المقارنة بين الإسلام والنصرانية،
وله اعترافات (نارية) صدمت الكنيسة المصرية، وكشفت إلى أي مدى تغلغل الفساد وتفشت الإباحية في الكنائس والأديرة
وله كتاب شهير بعنوان (اعترافات شماس لتصحيح مفاهيم الناس )