محمد رضا السيستاني على خطى أبيه: الأئمة امتداد للنوة!.. فهل ينسخون القرآن والسنة؟
احمد الكاتب
0:00 / 0:00
محمد رضا السيستاني على خطى أبيه: الأئمة امتداد للنوة!.. فهل ينسخون القرآن والسنة؟
220 просмотров · Трансляция закончилась 6 часов назад
احمد الكاتب
90,3 тыс. подписчиков
220 просмотров · Трансляция закончилась 6 часов назад
محمد رضا السيستاني على خطى أبيه: الأئمة امتداد للنوة!.. فهل ينسخون القرآن والسنة؟
السيد محمد رضا السيستاني (دامت بركاته)، بحوث في شرح مناسك الحج 5: 314-316. #خيمة_الشيعة
إن وظيفة الإمام (عليه السلام) في الإسلام أمران تكون الإمامة بالنظر إليهما امتداداً للنبوة ..
الأول: تبليغ الأحكام الشرعية، فإن النبي (ص) إنما بلّغ الأحكام الأساسية، والإمام يتكفل بتبليغ حدودها ومتمماتها، وكان النبي (ص) حسب ما ورد في روايات الفريقين قد أودع عند علي (عليه السلام) تفاصيل أحكام الشريعة، وعلّمه أبواب العلم كلها، ليكون مرجعاً علمياً للأمة بعده، ويتكفل بتبليغها إليهم.
الأمر الثاني: تنظيم المجتمع الإسلامي والإشراف على إجراء الأحكام الشرعية وتنفيذها.
وكيفما كان فهذان الأمران يشكلان وظيفة الإمام في الإسلام، وكلاهما يرسم للإمامة مقاماً في طول النبوة ويجعلها امتداداً لها، وأيضاً لتلقي الأحكام الشرعية منه (عليه السلام) للعمل بها.
لذلك قال (عليه السلام) : ((فمن آمن بالله وبمحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأتّبعه وصدّقه فإن معرفة الإمام منا واجبة عليه)) فيستفاد من الرواية أنه بعد التصديق والعمل ولو في الجملة تجب معرفة الإمام.
، فعلى المسلم المكلف بالعمل بالأحكام الشرعية معرفة الإمام لتلقي تلك الأحكام منه حتى يعمل بها، كما أن عليه ــ باعتباره جزءاً من المجتمع الإسلامي ــ أن يعرف الإمام ليطيع أوامره ونواهيه في ما يتعلق بإدارة المجتمع ودولة الإسلام،
ويقول السيد علي السيستاني:"يمتاز الفقه الاستدلالي عند الشيعة عن الفقه الاستدلالي عند غيرهم بأمرين:
أ- امتداد السنة المعصومية الى زمان أهل البيت (عليهم السلام) و شمولها لأحاديثهم، و هذا يشكل ثروة فقهية متعددة الحقول في الفقه الاستدلالي الشيعي أكثر من غيره من المذاهب التي قصرت السنة على أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)". وبعد أن يمد السيستاني مفهوم (السنة) الى أحاديث (أهل البيت) يعترف بوجود اختلاف في تلك الأحاديث الواردة عنهم،
١- النسخ: و تحدثنا فيه عن امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت (عليهم السلام) للآية القرآنية و الحديث النبوي و الحديث المعصومي السابق، و أقسام النسخ من النسخ التبليغي الذي يعني كون الناسخ مودعا عندهم (عليهم السلام) من قبل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لكنهم يقومون بتبليغه في وقته، والنسخ التشريعي وهو عبارة عن صدور النسخ منهم ابتداء وهذا يبتني على ثبوت حق التشريع لهم (عليهم السلام) كما كان ثابتا للرسول (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وكل ذلك دون ان يقدم السيستاني أي دليل على امامة الباقر أو الصادق، أو أي حديث عنهما يتضمن قدرة الأئمة على نسخ القرآن والسنة.
السيستاني يخالف اجماع الشيعة والمسلمين عبر التاريخ
قال تعالى في سورة يونس: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (16) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17).
وهناك آيتان في سورة النساء يفتي فيهما الله تعالى جوابا على استفتاء الناس من الرسول نفسه، وهما: "وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ". 127 و"يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ". 176
احمد الكاتب: - وعندما قرأت قول السيستاني في كتاب (الرافد في علم الأصول) لم أصدق الكلام وقلت في نفسي: ربما أخطأ تلميذ السيستاني: السيد منير القطيفي الخباز، فيما نقل عن استاذه، فقمت بارسال رسالة الى مكتب السيد السيستاني، الاستفتاءات، واستلمت الرسالة التالية: بانتظار الجواب، تمّ الإرسال بنجاح
سوف نرسل لكم الإجابة في أسرع وقت ممكن إن شاء الله تعالى
رقم الاستفتاء: ١٤٩٧٩٥٦
هل يؤكد السيد السيستاني ما جاء في كتاب (الرافد في علم الأصول) الصفحة ٢٦ -٢٧ : "امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت عليهم السلام، للآية القرآنية والحديث النبوي والحديث المعصومي السابق...
السؤال: هل يعتقد السيستاني بنسخ القرآن والسنة من قبل أئمة أهل البيت؟
موضوع اصولي خطير جدا قد يفتح الباب أمام انحرافات مغالية كثيرة:
هل السنة مهيمنة على القرآن، وان الحديث ينسخ القرآن؟
هل أحاديث أهل البيت مهيمنة على القرآن، وأن بإمكانهم نسخ القرآن والسنة؟
ماذا يقول السيد السيستاني؟
ولكن لم يأتني الجواب حتى الآن.