درس حول الكتب السماوية، التوراة والإنجيل | محمد بن علي الشنقيطي |
بودكاست الذكر الحكيم
0:00 / 0:00
درس حول الكتب السماوية، التوراة والإنجيل | محمد بن علي الشنقيطي |
9 937 просмотров · Трансляция закончилась 1 год назад
بودكاست الذكر الحكيم
366 тыс. подписчиков
9 937 просмотров · Трансляция закончилась 1 год назад
رابط المدونة الخاصة بنا ⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬
https://dikrlhakim.blogspot.com/
رابط الكتاب الجديد https://diginest2.gumroad.com/l/ebook
الكتب السماوية هي من أعظم ما أنزل الله تعالى على رسله الكرام، وهي بمثابة هداية للبشرية، تدعوهم إلى عبادة الله وحده، واتباع ما جاء به الأنبياء. الشيخ محمد بن علي الشنقيطي تناول في دروسه مواضيع متعلقة بالكتب السماوية، وخاصة التوراة والإنجيل، مبيناً أهميتها، ومكانتها في الإسلام، وما طرأ عليها من تحريف.
أهمية الكتب السماوية في الإسلام:
في الإسلام، نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى أنزل كتباً سماوية لهداية البشر، وجعلها مصدر نور وهدى، ليعلم الناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم. ومن هذه الكتب التوراة التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام، والإنجيل الذي أنزل على سيدنا عيسى عليه السلام. وقد ذُكرت هذه الكتب في القرآن الكريم، وجاءت تأكيداً على أن الرسالة الإلهية واحدة في أصلها، وهي التوحيد وعبادة الله الواحد.
التوراة:
هي الكتاب الذي أنزله الله على نبيه موسى عليه السلام، وكان يحتوي على شريعة بني إسرائيل وأحكامهم. التوراة كانت دليلاً لبني إسرائيل على الطريق الصحيح، وأمرهم الله باتباعها والعمل بما جاء فيها. لكن مع مرور الزمن، تعرضت التوراة للتحريف والتبديل على يد بعض رجال الدين اليهود، الذين أضافوا وحذفوا منها ما شاءوا. ومع ذلك، لا يزال المسلمون يؤمنون بأن أصل التوراة من الله، وأنها كانت كتاب حق وهدى قبل أن تُحرف.
الإنجيل:
الإنجيل هو الكتاب الذي أنزله الله على نبيه عيسى عليه السلام، وجاء مكملاً لشريعة التوراة ومبشراً بقدوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. دعوة الإنجيل كانت دعوة للتوحيد وعبادة الله وحده، ولكنه أيضاً تعرض للتحريف من قبل بعض أتباع المسيح الذين أدخلوا تعديلات على نصوصه، وابتدعوا عقائد مثل التثليث التي تخالف ما جاء به عيسى عليه السلام من توحيد الله.
موقف الإسلام من التوراة والإنجيل:
الشيخ الشنقيطي يوضح في دروسه أن الإسلام ينظر إلى التوراة والإنجيل ككتب سماوية نزلت من عند الله، ولكنها لم تبقَ على حالها الأصلية. القرآن الكريم جاء ليصحح ما تم تحريفه في هذه الكتب وليكون هو المهيمن والشاهد عليها، كما قال الله تعالى في القرآن:
"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" (المائدة: 48).
دروس مستفادة:
الشيخ الشنقيطي أشار إلى عدة دروس يمكن الاستفادة منها عند دراسة الكتب السماوية:
وجوب الإيمان بجميع الكتب السماوية: المسلمون مطالبون بالإيمان بالكتب السماوية التي أنزلها الله على رسله، ولكن مع الاعتقاد بأن القرآن هو آخر الكتب وأشملها، وهو الذي جاء ليكمل ويصحح ما سبقه.
التوحيد هو رسالة جميع الأنبياء: الرسالة الرئيسية التي حملتها الكتب السماوية، سواء التوراة أو الإنجيل أو القرآن، هي دعوة الناس إلى عبادة الله وحده وعدم الإشراك به.
التحريف الذي وقع في الكتب السابقة: التوراة والإنجيل تعرضتا للتحريف، وبالتالي لم يبقَ ما فيها من تعاليم خالصة كما أنزلها الله، ولهذا لا يعتمد المسلمون عليهما في التشريع بعد نزول القرآن.
دور القرآن الكريم: القرآن هو الكتاب الخاتم الذي يحوي في طياته الهدى والنور، وهو الذي صحح المسار وأعاد للرسالة الإلهية نقاءها وطهارتها.
#موعضة #الشنقيطي #دعاءمستجاب #درس #طمأنينة_القلب #تعب #ضيق_التنفس #ضيق
#قصص #الشنقيطي