بداية قصة طالوت وجالوت
الفقير لله خليل بن أحمد راشد
0:00 / 0:00
بداية قصة طالوت وجالوت
1 178 просмотров · 3 недели назад
الفقير لله خليل بن أحمد راشد
7,82 тыс. подписчиков
1 178 просмотров · 3 недели назад
دُرر درس الثلاثاء ( ١٩ ربيع الاول ١٤٤٨)
1. محاور الدرس
📜 قصة "طالوت وجالوت".
📜التشابه بين أمة بني إسرائيل،
وأمة النبي صلى الله عليه وسلم في الاستضعاف ثم التمكين.
📜أسباب سلب النصر.
📜 أثر العلم والقرآن على السلوك.
📜الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾، والفرق بين الرؤية البصرية والقلبية/العلمية.
📜المعنى البياني لـ (المَلأ) وتفصيل مواضع كتابتها بالواو (المَلَؤُا) وبدونها في القرآن الكريم (الصفوة والوجهاء وأصحاب القرار).
📜دلالة قوله ﴿مِن بَعْدِ مُوسَى﴾ والفرق في المعنى اللغوي بين "بعد" و"من بعد".
📜التمييز بين مفهومي "النبي" و"الرسول".
السياق الموضعي لقصة (طالوت وجالوت):
القصة تقع في آخر الربع الأخير من الجزء الثاني من سورة البقرة.
وضع القصة في هذا الموضع من القرآن له إشارة ودلالة؛ حيث يربط بين أمتين (بني إسرائيل وأمة محمد صلى الله عليه وسلم)؛ فكلاهما بدأ مستضعفاً ثم مكن الله لهما.
لما مكن الله لبني إسرائيل غيروا وبدلوا وكتموا فأنزل الله عليهم سورة البقرة، وسلط عليهم عدواً يجتاحهم.
النصر مرتبط بانتساب الأمة الحقيقي لله: ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾، أما إذا زالت هذه النسبة بالتعلق بالمال والدنيا فلا محاباة في النصر.
المقصود من القصة وغاية العلم:
القصة جاءت لتعلم الأمة كيف تبني نفسها وتواجه الفتن.
العبرة من تعلم القرآن والعلم ليست بجمع المعلومات كـ "الحجر " الذي ينزل عليه الماء ولا يتأثر، بل كـ "الزير" الذي يظهر أثر الماء فيه؛ فالعلم يظهر في سمت صاحبه ومعاملاته وسكناته
معنى ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة في "ألم" تفيد التقرير والتعجيب، والمعنى: "قد رأيت"، والرؤية هنا رؤية علمية قلبية يقينية وليست بصرية لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشاهد القصة ببدنه، ولكن كلام الله حق يقيني كأنه رُأيَ بالعين.
📌فائدة لغوية في الرؤية:
الرؤية بالتاء المربوطة (رُؤْيَة) تعني رؤية البصر/النظر
والرؤيا بالألف (رُؤْيَا) تعني الرؤية المنامية.
📌 عقيدة أهل السنة في الإسراء والمعراج رداً على الشبهات :
الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد معاً، وقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾ جاء بالألف لعظم المشاهد التي رآها النبي فظن بعضهم أنها منام، ولو كانت مجرد منام لما كذبه كفار قريش.
📌تحليل لفظ (المَلَأ) في الرسم العثماني:
المعنى العام لـ "الملأ": أشراف الناس ووجهاؤهم؛ وسموا بذلك لأنهم يملؤون العيون والوجوه مهابة ومكانة، ويملؤون المجالس.
كتبت كلمة (الملأ) في أغلب المصحف (أ ل م ل ا) إلا في أربعة مواضع كتبت بالواو (المَلَؤُا):
ثلاثة- تشير إلى "صفوة الصفوة" وأهل الحل والعقد وقادة الحرب والسياسة الذين يرجع إليهم الملوك وتتوقف عليهم القرارات المصيرية.
📌سبب ورودها بالألف العادية في قصة بني إسرائيل:
لأن الأزمة والضعف وصلا إلى أصحاب الوجاهة والمال، وحين يشعر الأغنياء والكبراء بالمشكلة يعلم أن الخطب قد تفاقم في الأمة كلها.
📌الدلالة اللغوية لـ ﴿مِن بَعْدِ مُوسَى﴾ والتاريخ:
📌الفرق بين "بعد العصر" و"من بعد العصر":
كلمة "بعد" تعني أي وقت متأخر.
أما حُرُف الجر "مِن" في "من بعد" فيفيد المباشرة والقرب الزمني؛ أي حدث ذلك بعيد وفاة موسى بوقت غير طويل، قبل أن يطول عليهم الأمد جداً.
إشارة تاريخية: بين موسى وعيسى عليهما السلام نحو 1000 سنة، والقصة وقعت بعد موسى بزمن غير بعيد، حيث قاد يوشع بن نون بني إسرائيل بعد موسى ودخل بهم الأرض المقدسة، ثم تعاقب عليهم الأنبياء (مثل حزقيل وغيره) يسوسونهم، فلما عصوا سلط الله عليهم جالوت والعمالقة.
📌تفاصيل طلب بني إسرائيل:
العمالقة وسيدهم (جالوت) اجتاحوا ديار بني إسرائيل، وسلبوا أموالهم، وأخذوا "التابوت" (صندوق يضم بقايا وآثار من آل موسى وآل هارون كالعصا والقميص وكانوا يتبركون ويستنصرون به).
لما أصابهم الذل اجتمع الملأ وذهبوا إلى نبي لهم (استشهد بذكر اسم شموئيل/صموئيل أو حزقيل مع الإشارة إلى أن الجهل باسمه لا يضر والعلم به لا ينفع، ولو كان في ذكره فائدة للذكر في القرآن).
طالبوا النبي أن يبعث لهم ملكاً ليقاتلوا تحت رايته.
📌التمييز بين مفهومي "النبي" و"الرسول" :
(كلاهما اصطفاه الله وأوحى إليه وأمره بالتبليغ).
📌الرسول: يوحى إليه بشرع جديد أو مستقل في الجملة.
يُؤمر بتبليغ الرسالة ودعوة الناس أو قوم مكذبين.
كل رسول نبي وليس كل نبي رسول
📌النبي : يدعو بدعوة أو شريعة نبي سابقه.
📜 الحكم والعبر المستفادة :
📌الاعتبار بسنن الله في النصر والتمكين:
النصر لا المحاباة فيه لأحد؛ إنما ينزل إذا حققت الأمة ش
📌ثمار العلم النافع:
العلم الشرعي ليس مجرد حفظ وموروث ، بل هو خشية وأثر سلوكي يظهر في سمت الإنسان ومعاملاته وسكناته.
📌أهمية أخذ العبرة من قصص القرآن:
ذكر القرآن لقصص الأمم السابقة (كبني إسرالأمة الإسلامية خريطة طريق للنهوض وتوقي أسباب الهزيمة والفتن.
📌استشعار شرف كلام الله واليقين به:
قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يعلم المؤمن أن خبر الله أصدق وأثبت في القلب من رؤية العين البصرية.
📌شُعور القادة والمتبوعين بالمسؤولية:
الأزمات العامة إذا مست طبقة الوجهاء وأصحاب القرار (الملأ) وجب عليهم التحرك واللجوء إلى أهل العلم والدين لمعالجة أسباب الضعف.
📌عدم الاشتغال بفضول العلم:
التركيز على العبرة والغاية من القصة القرأنية أهم من الخوض في تفاصيل وتسميات لم يذكرها النص الشريف (كإسم النبي) "علم لا ينفع وجهل لا يضر" ، لأن العبرة بالقصة لا بالأسماء
📌الفرق بين البعت والإرسال :
البعث : تُقال في الأمور العظيمه وفي معناها ( الإرسال والإحياء) في قوله تعالى " لقد من الله عير المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من انفسهم".
الإرسال : تكون في الأمر الغير عظيم.
📌خطورة تقديم صاحب المال فقط
نَبَحَتْ عليهِ وكَشَّرَتْ أنيابَها
إن الغنيَّ وإنْ تكلَّمَ بالخطإِ
قالوا: أصبتَ وصدَّقوا ما قالا
📌أهمية اتخاذ الصاحب :