Перейти к содержимому

(1) الجسر (محمود درويش) | المقطع الأول | بكالوريا علمي أدبي | لغة عربية | النصوص

أ. عمر سويد

0:00 / 0:00

(1) الجسر (محمود درويش) | المقطع الأول | بكالوريا علمي أدبي | لغة عربية | النصوص

22 547 просмотров · 2 года назад
أ. عمر سويد
40,6 тыс. подписчиков
22 547 просмотров · 2 года назад
سلسلة متكاملة لشرح منهاج اللغة العربية للصف الثالث الثانوي العلمي والأدبي في سورية (شرح مفصل للمنهاج كاملا مع تطبيقات للوصول إلى الدرجة التامة) يقدمها أ عمر سويد مدرّس في ثانويات دمشق للتواصل: قناة التلغرام https://t.me/Arabic_omar_swaid واتسآب https://chat.whatsapp.com/Ej7gvAY8yNC... #بكالوريا #سوريا #بكالوريا_سوريا #بكالوريا_علمي #بكالوريا_أدبي #بكالوريا_2024 #علمي #أدبي #لغة_عربية #بلاغة #تدريب #تطبيقات #عمر_سويد #محمود_درويش الجسر مشيًا على الأقدام أو زحفًا على الأيدي، نعودُ قالوا .. وكان الصخر يضمر والمساء يدًا تقودُ .. لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دم، ومصيدة، وبِيدُ كل القوافل قبلهم غاصت، وكان النهر يبصق ضفّتيه قطعاً من اللحم المفتت في وجوه العائدين كانوا ثلاثة عائدين شيخ، وإبنته، وجندي قديم يقفون عند الجسر .. كان الجسر نعسانًا، وكان الليل قبعة، وبعد دقائق يصلون هل في البيت ماء ؟ وتحسَّس المِفتاح ثم تلا من القرآن آية قال الشيخ منتعشًا: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى قالت: ولكنّ المنازل يا أبي أطلال فأجاب: تبنيها يدان .. ولم يُتمَّ حديثه، إذ صاح صوت في الطريق: تعالَوْا وتلته طقطقة البنادق .. لن يمر العائدون حرس الحدود مرابط، يحمي الحدود من الحنين أمر بإطلاق الرصاص على الذي يجتاز هذا ) الجسر، هذا الجسر مقصلة مقصلة الذي ما زال يحلم بالوطن ) الطلقة الأولى أزاحت عن جبين الليل قبعة الظلام والطلقة الأخرى .. أصابت قلب جندي قديم .. والشيخ يأخذ كفَّ ابنته ويتلو همسًا من القرآن سورة وبلهجة كالحلم قال، ـ عينا حبيبتي الصغيرة، ليَ يا جنود، ووجهها القمحي لي ـ لا تقتلوها.. اقتلوني .. وبرغم أن القتل كالتدخين.. لكنَّ الجنود الطيبين، الطالعين على فهارس دفترٍ .. قذفته أمعاء السنين، لم يقتلوا الإثنين .. كان الشيخ يسقط في مياه النهر .. والبنت التي صارت يتيمة كانت ممزقة الثياب، وطار عطر الياسمين لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دم، ومصيدة، ولم يعرف أحد شيئاً عن النهر الذي يمتص لحم النازحين الجسر يكبر كل يوم كالطريق، وهجرة ) الدم في مياه النهر تنحت من حصى الوادي تماثيلاً لها لون النجوم، ولسعة الذكرى، (وطعم الحب حين يكون أكثر من عبادة