Перейти к содержимому

داكشي لي لقاو الدرك وسط هاد الارض ميطيحيش ليك على البال،قضية كانت صعيبة لكن بذكاء المحققين تحل اللغز

تحريات دركي

0:00 / 0:00

داكشي لي لقاو الدرك وسط هاد الارض ميطيحيش ليك على البال،قضية كانت صعيبة لكن بذكاء المحققين تحل اللغز

11 733 просмотра · 1 день назад
تحريات دركي
38,9 тыс. подписчиков
11 733 просмотра · 1 день назад
📌 تفاصيل القضية الواقعية (مدينة برشيد - 2006): الزمان والمكان: وقعت أحداث هذه القضية الواقعية بمدينة برشيد (ضواحيها) سنة 2006 وتمت معالجتها من طرف عناصر الدرك الملكي. بداية الاكتشاف (الجنين المجهض): خرجت إحدى النساء لراعي الغنام صباحاً في أرض فلاحية خالية، فلاحظت وجود جنين بشري (بعمر 3 إلى 4 أشهر) ملقى على الأرض بعد إسقاطه، ومعه قطع قماش ملطخة بكميات كبيرة جداً من الدماء. أبلغ السكان عناصر الدرك الملكي، وبتحليل مسرح الجريمة تبيّن أن كمية النزيف الشديدة تجعل من المستحيل تقريباً أن تظل المرأة التي أجهضت على قيد الحياة دون رعاية طبية عاجلة. بلاغ الاختفاء والحيرة: في نفس الصباح، حضرت امرأة مسنة إلى مقر الدرك الملكي تبلغ عن اختفاء ابنتها (في العشرينات من عمرها، تعمل في بيع المناديل الورقية قرب العمالة، وزوجها قابع في السجن). ادعت الأم أن ابنتها أخبرتها بأنها ستذهب للعمل مع إحدى "النقافات" في حفل زفاف ليلاً، لكنها لم تعد وتوقف هاتفها. وبمساءلة "النقافة" نفت حضور الفتاة معها إطلاقاً. العثور على الجثة: في عصر نفس اليوم، تلقت عناصر الدرك بلاغاً آخر يفيد بالعثور على جثة فتاة ملقاة بين شجيرات "الدوم" في أرض خالية على بعد كيلومترات. بمعاينة الجثة، تبين أنها الفتاة المختفية نفسها، وكانت ترتدي قميصاً غريباً وتنزف من فمها وأسفل جسدها، مما أكد أنها توفيت نتيجة نزيف حاد ونقص الحضور الطبي أثناء الإجهاض. فك خيوط الجريمة (كيفاش حصلوا): تذكر أحد عناصر الدرك أن نفس الفتاة جاءت عنده قبل أسابيع تستشيره بخوف عن حملها غير الشرعي نتيجة علاقة مع شخص استغل ضائقتها المادية أثناء وجود زوجها في السجن. بالتحري مع صديقة الضحية المقربة (امرأة أربعينية تبيع مستلزمات الحمام)، اعترفت بأن الضحية كانت تبحث عن طريقة للإجهاض بأي ثمن خوفاً من افتضاح أمرها أمام زوجها وعائلتها. دلت الصديقة المحققين على امرأة أخرى (تجلس معهم أحياناً وتعمل في النظافة بمؤسسة عمومية)، وبالتحقيق مع هذه الأخيرة ومواجهتها بتتبع المكالمات وبشهادة أمها التي أكدت غيابها عن المنزل تلك الليلة، انهارت واعترفت. ملابسات الجريمة وسقوط الجناة: اعترفت الوسيطة بأنها أخذت الضحية إلى امرأة مسنة (في الـ 65 من عمرها) تقطن بالعروبية (البادية) تتولى إجهاض الفتيات بطرق تقليدية. قامت المرأة المسنة بإعطاء الضحية "أعشاباً خاملة وقوية" وإدخالها إلى حمام تقليدي ساخن لتسريع النزيف وإسقاط الجنين. نتيجة الأعشاب والحرارة، أصيبت الفتاة بنزيف حاد جداً وسقط الجنين، ثم فارقت الحياة داخل الحمام. بذعر، قامت المرأة المسنة وبناتها وصديقة الضحية بإلباس الجثة قميصاً قديماً، ونقلها ليلاً على متن "كروسة" (عربة مجرورة) والتخلص من الجنين في مكان، والجثة في مكان آخر بعيد لإبعاد الشبهات. الأحكام القضائية: جرى توقيف جميع المتورطين (المرأة التي مارست الإجهاض، وصديقة الضحية الوسيطة، والمشاركين في نقل الجثة). صدرت أحكام قضائية مشددة بلغت 20 سنة سجناً نافذاً بحق المجهِضة الرئيسية والصديقة الوسيطة بتهم الإجهاض المؤدي للموت دون قصد إحداثه ونقل وتخريب جثة. 🏷️ الهاشتاجات: #كيفاش_حصل #قصص_بوليسية_مغربية #جرائم_واقعية #الدرك_الملكي #تحريات_برشيد #قضايا_مغربية #تحقيقات_بوليسية #قصص_واقعية