Перейти к содержимому

أنْتُم فُرُوضِي ونَفْلِي - الطريقة القادرية البودشيشية | Soufi Chant with Subtitles

مزامير الهدى | Mazamir l Houda

0:00 / 0:00

أنْتُم فُرُوضِي ونَفْلِي - الطريقة القادرية البودشيشية | Soufi Chant with Subtitles

14 473 просмотра · 1 год назад
مزامير الهدى | Mazamir l Houda
3,44 тыс. подписчиков
14 473 просмотра · 1 год назад
من اشعار شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه أنْتُم فُرُوضي ونَفلي..........أنْتُم حَديثي وشُغْلي يا قِبْلَتِي في صلاتي.............إذا وَقَفْتُ أُصلّي جَمالُكُمْ نَصْبُ عَيني............إليهِ وجّهْتُ كُلّي وسِرّكُمْ في ضَميري........والقلبُ طُورُ التّجَلّي آنسْتُ في الحَيّ ناراً...........لَيْلاً فَبَشّرْتُ أهلي قُلْتُ امْكُثُوا فَلَعَلّي................أجِدْ هُدايَ لَعَلّي دَنَوْتُ مِنها فكانَتْ................نارُ المُكَلَّمِ قَبلي نودِيتُ مِنها جِهاراً............رُدّوا لَياليَ وَصلي حتى إذا ما تَدَانَى ال.....ميقَاتُ في جَمْعِ شملي صارَتْ جِباليَ دكاً.............منْ هَيْبَةِ المُتَجَلّي ترجمة مختصرة للشيخ: الشيخ عمر بن علي ابن مرشد الحموي الأصل، المصري المولد والوفاة، المشهور بلقب شرف الدين ابن الفارض والمعروف في الأوساط الصوفية بلقب سلطان العاشقين، هو واحد من أبرز شعراء التصوف في العالم الإسلامي. عاش بين عامي 576هـ و632هـ (1181م – 1235م)، وكانت حياته مزيجًا فريدًا من الزهد، التصوف، والإبداع الأدبي. النشأة والبيئة: وُلد ابن الفارض في القاهرة، حيث نشأ في بيت علم وتقوى تحت رعاية والده الذي كان فارضًا للحقوق الشرعية بين الناس أمام الحكام. يعود نسب عائلته إلى مدينة حماة بسوريا، وقد قيل إنه يمتد إلى قبيلة بني سعد، القبيلة التي منها مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم، مما أكسبه شرف النسب. تلقى تعليمه الديني على المذهب الشافعي، ودرس الحديث على يد كبار علماء عصره مثل ابن عساكر والحافظ المنذري، مما أتاح له تأسيسًا علميًا قويًا. تحوله إلى التصوف: مع تقدمه في العمر، وجد ابن الفارض نفسه ميالًا إلى الزهد والتصوف، فترك انشغاله بعلوم الفقه والحديث وتوجه إلى حياة التأمل الروحي. اعتاد الانعزال في أماكن مهجورة بجبل المقطم وفي القرافة، حيث كان يمارس العبادات والرياضات الروحية. كانت نقطة التحول الكبرى في حياته عندما نصحه شيخه أبو الحسن البقال بالتوجه إلى مكة، حيث قيل له إنه سيحظى بـ"الفتح الروحي". استجاب للنصيحة وسافر إلى مكة في غير موسم الحج، وقضى هناك 15 عامًا، عاش فيها حياة عزلة وصلاة، وفي هذه الفترة نظم معظم أشعاره الصوفية العظيمة. العودة إلى مصر: عاد ابن الفارض إلى مصر بعد سنوات من التأمل الروحي في مكة، واستقر في القاهرة، حيث أصبح مقصدًا للزوار والسالكين. يُذكر أن السلطان الكامل الأيوبي كان من بين من قصدوه احترامًا وتقديرًا. عاش حياته الأخيرة في حسرة بعد وفاة شيخه البقال، وظل يحن إلى مكة حتى وفاته، حيث دُفن عند سفح جبل المقطم، وأقام السلطان الناصر قبة ومسجدًا على قبره. إرثه الشعري والفلسفي: بدأ ابن الفارض نظم الشعر في سن مبكرة واستمر في ذلك لنحو أربعين عامًا. يتميز شعره بالرمزية العميقة والجمال البديعي، حيث صور فيه تجاربه الروحية وأشواقه الإلهية. من أشهر قصائده: التائية الكبرى: وهي قصيدة طويلة من 600 بيت، تعد من أعظم قصائد الأدب الصوفي، تتناول مراحل تجربته الروحية. القصيدة الخمرية: تعبر عن الحب الإلهي من خلال رمزية الخمر الروحي. قصائد أخرى مثل الهمزية والفائية التي تتمحور حول معاني التصوف والحب الإلهي. شروحات وتأثير عالمي: حظي ديوان ابن الفارض باهتمام كبير عبر العصور. شرح شعره العديد من العلماء مثل عبد الغني النابلسي وحسن البوريني، كما تُرجم إلى اللغات الأوروبية، بما في ذلك الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، مما جذب انتباه المستشرقين والدارسين الغربيين. مكانته في التصوف والأدب: كان ابن الفارض رمزًا للتصوف الشعري، حيث جمع بين تجربة روحية عميقة ولغة أدبية رفيعة. رغم الجدل الذي أثاره مفهوم وحدة الشهود في شعره، إلا أنه يُعد نموذجًا فريدًا يجسد التقاء التصوف بالفن الأدبي. يظل ابن الفارض حيًا في ذاكرة محبي التصوف، حيث تُتلى قصائده حتى اليوم كجزء من التراث الروحي والأدبي الإسلامي.