الشيخ نزار التميمي 762 توصيف الساعة بالبغتة لايعني المفاجئة العشوائية وإنما المفاجئة العلمية المحكمة
الشيخ نزار التميمي
0:00 / 0:00
الشيخ نزار التميمي 762 توصيف الساعة بالبغتة لايعني المفاجئة العشوائية وإنما المفاجئة العلمية المحكمة
470 просмотров · 4 г. назад
الشيخ نزار التميمي
5,54 тыс. подписчиков
470 просмотров · 4 г. назад
المحاضرة ( 762 )
البغتة وتوصيف البغتة القرآني للساعة لايعني المفاجئة العشوائية وإنما المفاجئة العلمية المحكمة التي إستخف بها وضيعها الظالمون الجاهلون البعيدون عن أفهام وقراءات الأئمة والسادة المعصومين عليهم الصلاة والسلام ..
قال المفضل للإمام جعفر الصادق عليه السلام يا مولاي فكيف بدء ظهور المهدي " ع " وان إليه التسليم قال " ع " يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين فيعلو ذكره ويظهر امره وينادي باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين . !!!
لإستيعاب وتعقل أن فهم الساعة بمعنى ( الإمام ) كما عليه التفسير الروائي هو من يحدد معنى ومفهوم البغتة هذا من جهة .. وأن القرآن الكريم أخبر وصرح بالمنع من مجيئ ووقوع الساعة إلا بغتة من جهة ثانية .. وأن سبب عدم العلم والتفهم والمعرفة الذي ( هو عدم الشعور بها ) بسبب البعد عن فكر المعصومين وولايتهم من جهة ثالثة ..
هنا اكثر من تعريف .. .. ..
الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في معرض إجابته لسؤال الشاعر الموالي دعبل الخزاعي حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قيل له : يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟
قال : مثله كمثل الساعة، لا يجليها لوقتها إلا هو لا تأتيكم إلا بغتة .
التعريف الأول .. لما كانت وظيفة ومسؤولية الأئمة عليهم الصلاة والسلام هي العبور بالألفاظ والمفاهيم القرآنية المتشابهة المبهمة المجملة إلى العلم والنور والهدى والبيان المحكم الحق يكون من الواجب الديني الشرعي إعتماد تأويلهم وتفهيمهم عليهم السلام بالدرجة الأساس للوصول للحقيقة .. .. ومن جملة المفاهيم المتداخلة المتشابهة في الخطاب القرآني هو مفهوم الساعة ومعنى الساعة الذي يعني حسب بيانهم وتفسيرهم عليهم الصلاة والسلام هو ( الإمام القائم ) وبالتالي لايصح الكلام و الفصل والتفريق بين الحديث القرآني عن الساعة والحديث الروائي المعصوم عن القائم ووقت ظهوره عليه الصلاة والسلام .
التعريف الثاني .. تكرار الحديث القرآني عن مجيئ ووقوع الساعة ( بغتة ) يحمل رسالة علمية عقلية هادفة تستدعي الإنتباه والتيقظ والتفطن المعرفي لغرض الإفادة والإنتفاع منها بصفتها ومعناها الإمام المعصوم صاحب الخبر اليقين وليس المفاجئة العشوائية لحدث يوم القيامة وأهوالها الكونية المجهولة المبهمة وبالتالي معنى ومفهوم البغتة له صورتان
الصورة الأولى .. هو المجيئ المفاجئ بمعنى غير المتوقع والمرسوم في الأذهان كما هي دلالة قوله تعالى : وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) الزمر
والصورة الثانية .. هي ما يقابل العيان والجهر والتصريح المعلن بمعنى يكون ظهور الإمام عليه الصلاة والسلام بمنتهى الخفاء وعدم الوضوح لغرض الإمتحان والإختبار وإثارة دفائن العقول وبيان معادنها .
التعريف الثالث .. التوصيف القرآني للمنافقين والظالمين وإخوانهم الكافرين (( بلا يشعرون )) ملازم لمعنى عدم الفهم وعدم الفقه و عدم العقل عن الدين الذي عليه مطلق البشر غير المعصوم ( من غير المسلمين للمعصوم وبيان المعصوم الحق ) كما هي دلالات الآيات من سورة البقرة وسورة المنافقين وبالتالي هناك علاقة صميمية لاتنفك بين اللاشعور وبين اللاعلم واللامعرفة لحقيقة ومعنى ومفهوم الساعة بالمحكم : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ // // // ودلالات الآيات السابعة والثامنة من سورة المنافقين : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) .. .. وتقدم في حديث سابق التعرض لذكر جواب الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في تعليله لمعنى لايفقهون قال : عليه الصلاة والسلام يعني لايعقلون نبوة محمد صلى الله عليه وآله .
الشيخ نزار التميمي
فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...