Перейти к содержимому

بيان باللغة العربية للشيخ/ جمشيد رحمه الله في #اجتماع_الدعوة_والتبليغ برائيواند 1988 م

أمة الدعوة

0:00 / 0:00

بيان باللغة العربية للشيخ/ جمشيد رحمه الله في #اجتماع_الدعوة_والتبليغ برائيواند 1988 م

16 944 просмотра · 9 лет назад
أمة الدعوة
101 тыс. подписчиков
16 944 просмотра · 9 лет назад
{ أخى الداعى إلى الله . وشقيق روحى فى الدعوة الإسلامية . وقرة عينى فى جهد الهداية والرحمة .} لا تكلف نفسك عناء الرد علي من استعصي فهمه ، وصم ٱذنيه ، واستغلف قلبه.. وبحسب الجاهل منك جهله حتي يحسب أنه منك أعلم .. قد استبان الحق لمن أراد التحقق من سلامة هذا العمل ــ عمل الدعوة إلى الله ــ وموافقته للكتاب والسنة.. إن سلمت النية .. وقد كفينا الرد علي المنتقدين بجهد لا تخطئ العين روئية أثره علي المسلم وغير المسلم.. في كل بلدان الأرض . ونحن والحمد لله صاحب المن والفضل.. بيننا كثير من العلماء المتواضعين فلا مجال للحديث عن قلة العلم.. تعلموا علي أيدي علماء أجلاء بالأزهر.. ومجال الدراسة الأزهرية في تحصيل العلوم الشرعية أوسع من غيرها في تحصيل العلوم بدروس المساجد.. فتعلمنا علوم القرٱن وتفسيره. وعلوم الحديث رواية ودراية. وعلم الفقه وأصوله. وعلوم اللغة .. وكانت المناهج أوسع مما تعلمه غيرنا بدروس المساجد.. يشهد له الواقع . فقد جالسنا علماء المدينة المنورة و مكة ومصر وتلقينا علي أيديهم وأصبنا منهم الخير الكثير ولا نقفوا الناس حقهم ولا نبخسه.. ولكن هذا ما نشهد به غير مبدلين.. وما حصلناه من العلوم كان من فضل الله علينا وعلي الناس. ثم تعلمنا من أهل الدعوة والتبليغ ألا نستطيل بالعلم علي الناس.. فلا ننتقد المخطئ ولا نقصم ظهر المصيب.. وأن الله قد من علينا بالعلم لنتواضع به ونمشي به بين الناس ندعوهم إلي الله دعوة الحال لا دعوة المقال . لماذا كل هذه الفري ؟؟ … لماذا كل هذا التشكيك ؟؟ .. مع أن هذا العمل ــ عمل الدعوة إلى الله ــ يحبه الله ويرضاه.. ولا نشك في أنه مسدد من الله.. إعلم أن مراد الله عز وجل ليس الدعوة في ذاتها.. بل الداعي . أنظر إلي موكب الإيمان .. موكب الأنبياء والدعاة علي مر العصور.. تجد أن هذا الأمر قد أصابهم.. فهو لازم للداعي ..هو جزء من منهج التربية الإيمانية لاستكمال الصفات الإيمانية للقلب السليم الموعود من الله بالنعيم المقيم في الحياة الأبدية…. هذا الدين هو المنهج الإلهي للبشرية في صورته الأخيرة.. وختام الرسالات " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ".. إدراك المسلم لهذه الحقيقة لابد أن يستتبعه الشعور بأنه ما دام قد ٱمن بهذا الدين فأن له نصيبا في حمل أمانته.. وبالتالي شعوره بتكاليف هذه الأمانة.. فيظهر لله صدق نيته في الإجتهاد لإظهار هذا الدين علي الدين كله كما شاءت إرادة الله لهذا الدين.. وهذه التكاليف هي جزء من المنهج الإلهي للتربية الإيمانية المقصود منه تربية الفرد المسلم وبناء الجانب النفسي والأخلاقي بالتخلص من معوقات النفس الملهية عن الإستعداد لحمل الأمانة . ومنها التربية بالأحداث.. وهي للأختبار:.. فنري أثر الإبتلاء والصبر علي الإيذاء في بناء الداعي وتشكيل النواة الصلبة للجماعة التي سيقوم عليها جهد الدين…فمرحلة الصدع بالدعوة يتبعه التربية بالإيذاء.. فيصبر من يصبر.. ويفتن من يفتن… فتتخلص الدعوة ممن هو ليس أهلا لحملها..فلا يتقدم لهذا الأمر إلا من نذر نفسه لله وتهيأ لاحتمال الأذي والفتن. يامن تعترض على أهل الدعوة !!!! عندك لبس كثير كبير .لا يحق لك النصح في أمر لم تدرسه جيدا .أخي الكريم سأبين لك نقطة من جملة بحر النقد الذي وجهت وقس عليها؛ نحن لسنا جماعة ، وإنما نقوم بعمل قام به رسول الله صلى الله عليه وآله قداندثر ، وهو أن نجعل كل مسلم مسؤولا عن نصرة الإسلام ونشره وبالقيام بهذه الأمانة يقوى الإيمان وإذا قوي الإيمان جاء الإستعداد لطلب العلم .لم تطالبنا بتعليم الناس .طلبة المسلمين طلبتنا وعلماؤهم علماؤنا ، العلم متوفر قبلنا لكن الأمة إلى الوراء. نرى أن الأمة يجب إقامتها على الدعوة . برنامجنا ليس فيه العلم ليس جحودا لقدره وإنما نترك لأهل الإختصاص ميدانهم ونربط الأمة بهم ، ومن أهل الدعوة والتبليغ علماء وعوام ومفكرين ودكاترة ومهندسين ....وعوام لأن أغلب الأمة عوام .فعيوبهم عيوب الأمة لا سبيل لنقدهم.أتنتقد أمة محمد؟؟؟ هي هكذا تخرجهم معنا يجعلهم وبدعم وخرافاتهم واعوجاج عفائدهم ...لا نمنع النهي عن المنكر ولكن تندرج في الأمر والنهي حسب الأولويات.... لا تأخذ المنهج من العوام خذه من علمائهم . لمزيد اضغط على الرابط:https://m.facebook.com/story.php?stor...