مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف: فضيلة الشيخ مولاي عبدالله الطاهري حفظه الله سالي- أدرار
Nacer Records
0:00 / 0:00
مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف: فضيلة الشيخ مولاي عبدالله الطاهري حفظه الله سالي- أدرار
1 779 просмотров · 1 месяц назад
Nacer Records
96,9 тыс. подписчиков
1 779 просмотров · 1 месяц назад
نبذة مختصرة عن العلامة الشيخ مولاي عبد الله شيخ المدرسة الطاهرية
**********°°°**********
هو مولاي عبد الله الطاهري الإدريسي الحسني السباعي، ابن العلامة مولاي أحمد الطاهر بن عبد المعطي. ولد سنة 1367هـ/ 1948م بحي العلوشية بلدية سالي ولاية أدرار الجزائر. ونشأ بمسقط رأسه، حيث بدأ في دراسته القرآنية في سنه الأولى منذ صباه، وذلك بمدرسة والده علي يد جملة من معلمي القرآن فيها آنذاك. ثم انتقل إلى قرية أقبلي وهو دون البلوغ حيث أتم دراسته القرآنية هناك، وتلقى فيها مبادئ العلوم الشرعية واللغوية على يد الفقيه الشيخ الحاج احمادو الحاج الصديق الجعفري. ثم انتقل الى مدينة أدرار سنة 1384هـ/ 1965م حيث أتم دراسته للعلوم الشرعية واللغوية على يد العالم الرباني الشيخ سيدي محمد بلكبير بأمر من والده رحمه الله. وحصل عند شيخه الحاج محمد بلكبير على إجازة تدريس فنون العلوم المتداولة بين علماء الشريعة سنة 1393هـ/ 1974م.
مُنح الشيخ بعد ذلك جملة من الإجازات التي يتصل بها سند العلماء في مختلف أمهات الكتب المسندة من قبل المشايخ التالية أسمائهم: الشيخ الحاج سالم بن براهيم عن الشيخ محمد بلكبير، والشيخ محمد باي بلعالم عن مشايخه، والشيخ الحاج عبد القادر بن سالم المغيلي عن شيخه مولاي أحمد الطاهري، والشيخ سيدي محمد بن السيد علوي المكي الحسني المالكي في جميع العلوم الشرعية والصحاح الستة.
وفي شهر ربيع الأول سنة 1395هـ الموافق لمارس سنة 1975 خلف والده في تسيير المدرسة الطاهرية، حيث واصل مسيرة أبيه في تدريس العلوم اللغوية والشرعية بجد واجتهاد، منذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا.
لم يزل الشيخ- حفظه الله- إلى اليوم مكبا على المصادر والمراجع العلمية ليستزيد ويستنير، نظراً لشغفه بالعلم. فلا تعرف مجالسه بغير العلم والدعوة، والنفع والفتوى، والخير والتقوى، لا يخشى في الله لومة لائم، يقدم العقل والحكمة، متورعا في دينه ودنياه، معظما للعلم والعلماء، يلاطف الصغير والضعيف، شديد على أهل الزيغ والحيف، فلا يتكبر ولا يغتر...
أما منهجه ومسلكه في التعليم فله خاصية مميزة، يستنبطها كل من حضر مجالسه العلمية. فهو يأتي بالدرر والنوادر، والفوائد المختلفة، بارعاً في الاستدلال والاستنباط، باذلاً للنصح والارشاد، حريصا على الافادة من المشهور، داعيا الى التمسك بالوسطية، فلا يربي طلابه على الحقد ولا العصبية، ما سأله سائل إلا أفتاه، وما استهداه جاهلا إلا أهداه، وما استعلاه مستعل إلا أعلاه، ولا حاجه حاج إلا أقصاه...ولا يأتي ذلك إلا بسعة اطلاع ومطالعة واستطلاع.
تخرج على يد شيخنا- حفظه الله- عدد كثير من الفقهاء وحملة القرآن الكريم، زينوا منابر المساجد بخطبهم، ودرسوا أبناء المسلمين العلوم الشرعية. وقد تفرعت عن المدرسة الطاهرية خلال تولي الشيخ مولاي عبد الله التدريس بها- ناهيك عن المدارس التي تفرعت عنها في عهد والده- عدة مدارس أهمها:
مدرسة برج باجي مختار وشيخها مولاي عبد القادر حلوات.
مدرسة المنيعة وشيخها الحاج أحمد بومعزة.
مدرسة بعنابة وشيخها أحمد حميد.
مدرسة القيطنة بمعسكر وشيخها محمد بن عودة.
ويقول أحد طلبة الشيخ مولاي عبدالله عن شيخه:
أعجُوبَة الزمَان شيْخُ الوَقــت .... مجَافياً لمُوجــبَات المَقْــــتِ
مولاَناَ عبدُالله مَن للطَّــاهري ... نُسِبَ و الإدريسـي ذي المِآثر
يتبع أن شاء الله...
كتبه الاستاذ: طاهري عبد المالك