Перейти к содержимому

سورة القصص

Eslam

0:00 / 0:00

سورة القصص

27 просмотров · 4 дня назад
Eslam
98 подписчиков
27 просмотров · 4 дня назад
ورد اليوم من سورة القصص للقارئ الشيخ أكرم العلاقمي هو قارئ قرآن كريم وداعية مصري، عُرف بصوته العذب وتلاواته الخاشعة والمؤثرة، لا سيما في ترتيل وتجويد القرآن الكريم سورة القصص هي السورة رقم 28 في ترتيب المصحف الشريف، تقع في الجزء العشرين، وعدد آياتها 88 آية. وهي سورة مكية نزلت في فترة استضعاف المسلمين بمكة لتبث فيهم اليقين بأن العاقبة للمتقين والمستضعفين، وأن جبروت الطغيان إلى زوال. التسمية والمقصد العام التسمية: سُميت بـ "القصص" لاشتمالها على تفصيل قصة موسى عليه السلام من بدايتها إلى نهايتها، وورود لفظ القصص فيها في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ﴾. المقصد الأساسي: بيان سنّة الله في نصرة المستضعفين وقهر المتكبرين؛ فالقوة الحقيقية ليست بالسلطان العسكري والسياسي (نموذج فرعون)، ولا بالثروة والمال (نموذج قارون)، بل بالإيمان والاعتصام بالله. أبرز المحاور والموضوعات القانون الإلهي في تمكين المستضعفين:تبدأ السورة بإعلان قاعدة كونية حاسمة بعد وصف علو فرعون واستبداده: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾. التفصيل الفريد في قصة موسى عليه السلام:تستعرض السورة نشأة موسى بأسلوب دقيق يفيض بعناية الله ولطفه الخفي: الولادة والرضاعة: إلهام أم موسى بإلقائه في اليم، والتقاط آل فرعون له ليكون لهم عدواً وحزناً، وتحريم المراضع عليه ليعود إلى حضن أمه كي تقر عينها ولا تحزن. الخروج إلى مدين: مقتل القبطي خطأً، وخوف موسى وخروجه طريداً، ثم سقايته لامرأتي الشيخ الصالح وعرض العمل والزواج: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾. النداء والتكليف: رؤية النار في جانب الطور، ومخاطبة الله له، وإعطاؤه آيتي العصا واليد البيضاء، وإرساله مع أخيه هارون لمواجهة فرعون. نهاية الطاغية: غرق فرعون وجنوده في اليم ونبذهم، وجعلهم أئمة يدعون إلى النار. قصة قارون (فتنة المال والغرور بالثروة): عرض نموذج قارون الذي كان من قوم موسى فبغى عليهم بكنوزه الهائلة التي تنوء بالعصبة أولي القوة. نصيحة الصالحين له: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾، ومقابلته ذلك بالغرور: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾. العقاب السريع والمزلزل: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾، وانقلاب موازين الذين تمنوا مكانه بالأمس ليدركوا حقيقة فضل الله ولطفه. تسلية النبي ﷺ ووعد العودة والتمكين (خاتمة السورة): التذكير بأن الهداية منّة وتوفيق من الله وليست بالعاطفة والحرص البشري: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (نزلت في أبي طالب). بشارة النبي ﷺ وهو خارج من مكة بالعودة إليها منتصراً: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ﴾. الختام بإفراد العبودية لله واليقين بفناء كل شيء سواه: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.