Перейти к содержимому

كنت داعية وهابيا... حديثان من كتبنا غيرا حياتي وأوصلاني إلى التشيع! | قصة حميد شيراني

أحسن القصص | قصص تاريخية

0:00 / 0:00

كنت داعية وهابيا... حديثان من كتبنا غيرا حياتي وأوصلاني إلى التشيع! | قصة حميد شيراني

13 586 просмотров · 4 дня назад
أحسن القصص | قصص تاريخية
6,87 тыс. подписчиков
13 586 просмотров · 4 дня назад
كان شابا متعصبا للوهابية، بل كان من الناشطين في نشرها بين الشباب في بلوشستان... حتى قادته رحلة عابرة إلى مواجهة حديثين غيرا مسار حياته. "من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية" وحديث الثقلين الذي يربط بين كتاب الله وعترة رسول الله صلى الله عليه وآله. لكن المفاجأة بالنسبة إليه لم تكن في الحديثين فقط... بل في أنه وجدهما في مصادر كان يثق بها. بدأت الأسئلة: من هو إمام زماني؟ وأين عترة رسول الله التي أخبر أنها لن تفترق عن القرآن؟ سافر إلى باكستان، بحث وقرأ، ثم خاطر بالتواصل مع الشيعة وبدأ يقرأ نهج البلاغة والغدير والصحيفة السجادية وغيرها. وبعد رحلة طويلة من البحث، اتخذ قراره... لكن ثمنه كان قاسيا: تهديد بالموت، فقدان العمل، الغربة، وانفصاله عن زوجته التي بقيت مع عائلتها. هرب وهو لا يملك مالا ولا بيتا... حتى قادته رحلة أخرى إلى قم، وإلى حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام. ومن هنا بدأت مرحلة جديدة من قصته... هذه قصة حميد شيراني، ورحلته من الوهابية إلى التشيع، كما يرويها عن تجربته الشخصية. قصة بحث عن الحقيقة، وقرار غير مجرى حياته. لبيك يا مهدي. #من_الوهابية_إلى_التشيع #حديث_الثقلين #اهل_البيت