Перейти к содержимому

اخطاء فيلم ولاد العم - مراجعة وتحليل

smoke - دخان

0:00 / 0:00

اخطاء فيلم ولاد العم - مراجعة وتحليل

9 516 просмотров · 2 мес. назад
smoke - دخان
17,3 тыс. подписчиков
9 516 просмотров · 2 мес. назад
ما عليك سوى الانضمام إلى عضوية هذه القناة للاستفادة من المزايا:    / @smoke-3456   00:00 .. 04:49 27 خطأ فيلم ولاد العم 4:50 .. 5:10 مراجعة فيلم ولاد العم 5:11 .. 47:54 تحليل واخطاء فيلم ولاد العم 47:55 .. 48:17 تقييم فيلم ولاد العم 48:18 .. 53:09 تعلقيات صناع فيلم ولاد العم فيلم ولاد العم #كريم_عبد_العزيز #كريم_عبدالعزيز #منى_زكي #شريف_منير ولاد العم هو فلم أكشن مصري صدر سنة 2009، من إخراج شريف عرفة، وتأليف عمرو سمير عاطف، وإنتاج هشام عبد الخالق، ومن بطولة كريم عبد العزيز، منى زكي، شريف منير، انتصار، وسليم كلاس. تدور الأحداث حول ضابط في المخابرات المصرية يُكلَّف بمهمة سرية في إسرائيل لتعقّب ضابط في الموساد كوَّن شبكة تجسس ونفّذ عمليات اغتيال في مصر، وتتعقّد المهمة بعدما يكتشف أن ضابط الموساد خدع امرأة مصرية بالزواج منها ثم هرب بها إلى إسرائيل، ليعمل الضابط المصري على كشف معلوماته وإعادة الزوجة وطفليها إلى القاهرة. القصة نشأت سلوى يتيمة الأبوين، فعاشت مع خالتها في العراق بعد وفاة والديها. وفي الحي الذي تقطنه تعرّفت إلى جارٍ قدّم نفسه باسم عزت عبد الحميد، مدّعيًا أنه شاب من أب عراقي وأم مصرية. نشأت بينهما علاقة حب انتهت بالزواج، وأنجبا طفلين، سارة ويوسف. غير أن الرجل كان في الحقيقة ضابطًا في جهاز الموساد اسمه الحقيقي دانيال يعمل في قسم الاغتيالات، متخفيًا بهوية مزيفة، وهو ما ظلّ خافيًا عن سلوى طوال تلك السنوات. بعد وفاة زوج خالتها عادت الخالة إلى مصر، فاصطحبت سلوى معها، ولحق بهما الزوج الذي استقر في القاهرة والتحق بالعمل في أحد البنوك، بينما واصل نشاطه السري ضمن شبكة اغتيالات تابعة للموساد داخل مصر. وحين نجحت المخابرات المصرية في كشف الشبكة والقبض على عناصرها، بادر إلى الهرب مصطحبًا زوجته وطفليه إلى عرض البحر حيث كانت سفينة إسرائيلية بانتظاره. وبعد أن أخضع سلوى للتخدير، نُقلت إلى إسرائيل لتستيقظ هناك على حقيقة صادمة: زوجها الذي وثقت به ليس سوى جاسوس إسرائيلي. وجدت سلوى نفسها أسيرة واقع قاسٍ في بلد غريب، تحاول رفضه دون جدوى، إذ قيّدها وجود طفليها وخشيتها عليهما. حاولت جارتها اليهودية التخفيف عنها واحتواءها، كما تعرّفت إلى صيدلي مصري يقيم هناك كان يتحدث إليها بلغتها ويواسيها. ورغم محاولاتها البحث عن السفارة المصرية أو إيجاد طريق للعودة، بقيت محاصرة تحت مراقبة زوجها ورؤسائه في جهاز الموساد. في مصر، بلغ خبر اختفائها المخابرات المصرية، فتم تكليف الضابط مصطفى بمهمة شديدة الخطورة: التسلل إلى إسرائيل أولًا لمعرفة قائمة الاغتيالات التي أعدّتها الاستخبارات الإسرائيلية، ثم العمل على إعادة سلوى وطفليها إلى القاهرة. وبمساعدة عناصر مصرية مقيمة في الأراضي المحتلة وبعض الفلسطينيين، تمكن مصطفى من دخول إسرائيل والعمل في صيدلية الصيدلي المصري، حيث التقى بسلوى وأقنعها بالتعاون معه، فزوّدته بمعلومات عن تحركات زوجها وساعدته في الحصول على بطاقة الدخول إلى مكتبه داخل الموساد. تمكّن الضابط مصطفى من التسلل إلى مقر الموساد وفتح خزينة الجاسوس، ليعثر على قائمة الاغتيالات ويرسلها سرًا إلى مصر، غير أن أمره انكشف لاحقًا. ألقي القبض عليه وتعرض للاستجواب والتعذيب، لكنه تظاهر بفقدان الوعي بعد ابتلاع قرص دوائي، فنُقل إلى المستشفى حيث نجح رفاقه في تهريبه. وبعد عملية مطاردة مشحونة بالتوتر، اصطحب سلوى وطفليها نحو الحدود، غير أن زوجها لاحقهم وأطلق النار فأصاب سلوى في كتفها. وفي المواجهة الأخيرة تمكن مصطفى من قتله، قبل أن يعود بسلوى وطفليها سالمين إلى مصر. طاقم التمثيل كريم عبد العزيز بدور مصطفى منى زكي بدور سلوى شريف منير بدور عزت عبد الحميد / دانيال نافون انتصار بدور راشيل سليم كلاس بدور يوشير، مدير قسم الاغتيالات بالموساد صبري عبد المنعم بدور مدير المخابرات المصرية كندة علوش بدور دارين إيمان بدور سارة، والدة دانيال ياسر علي ماهر بدور ضابط بالمخابرات المصرية جرجس جبارة بدور أبو زياد أدهم مرشد بدور عابد محمد ثروت (ضيف شرف) الإنتاج التطوير قدّم الفيلم معالجة درامية معاصرة لقضية الصراع العربي الإسرائيلي من منظور إنساني وسياسي، عبر قصة تقوم على ثلاث شخصيات رئيسية: امرأة مصرية، وضابط مخابرات مصري، وضابط مخابرات إسرائيلي. ومن خلال تفاعل هذه الشخصيات تتشكل حبكة الصراع، إذ تُوضع الشخصية المصرية في مواجهة مباشرة مع المجتمع الإسرائيلي بمختلف أنماطه الاجتماعية والسياسية، بما يعكس تعقيدات الحياة اليومية داخله. كما يلامس العمل بشكل غير مباشر القضية الفلسطينية، ويشير إلى أوضاع الفلسطينيين في ظل بناء الجدار الفاصل، إضافة إلى طرحه بعض التصورات المتباينة لدى العرب تجاه مصر، إلى جانب التطرق لقضية ما عُرف بجواسيس السلام ضمن سياق درامي إنساني وسياسي. التصوير شهد إنتاج الفيلم عدة صعوبات خلال مرحلة التصوير، إذ توقّف العمل لفترة تجاوزت ثلاثة أشهر بعد أن خضع السيناريو لمراجعة من جهات أمنية وسيادية نظرًا لارتباط موضوعه بقضايا تتعلق بالمخابرات والعلاقات السياسية مع إسرائيل. كما تعرّض الممثل كريم عبد العزيز لإصابة أثناء تصوير أحد مشاهد الأكشن بعدما سقط من ارتفاع طابقين نتيجة انقطاع الحبل الذي كان يثبّته، ما استدعى نقله إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية في قدمه، قبل أن يستكمل العلاج الطبيعي في ألمانيا، وهو ما تسبب في تأخير إضافي للتصوير استمر نحو شهرين. استغرق تصوير الفيلم نحو ثمانية أسابيع، وتوزعت مواقع التصوير بين عدة دول ومناطق، حيث صُوّرت مشاهد خارجية في كيب تاون بجنوب أفريقيا، وأخرى في سوريا ولا سيما في منطقة جبال الحصن ومدينة دمشق تحت إدارة إنتاج سامر رحال ، إلى جانب مشاهد داخل مصر في مدينتي بورسعيد والقاهرة، بما في ذلك استوديو مصر واستوديو أحمس. وقد ساهمت السلطات السورية في تسهيل عمليات التصوير وإظهار مواقع الأحداث في الفيلم.