Перейти к содержимому

النظر الى الحرام _ كروما شاشة سوداء _ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله

ammar laidi

0:00 / 0:00

النظر الى الحرام _ كروما شاشة سوداء _ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله

597 просмотров · 1 мес. назад
ammar laidi
513 подписчиков
597 просмотров · 1 мес. назад
فضيلة الشيخ يقول السائل: أبتليت بالنظر، أبتليت بالنظر الحرام، وإني تائب، لكن يأتيني في أغلبية الأحيان استحسان المعصيةهل آثمون بذلك؟ وما نصيحتكم لي أثابكم اللهنسأل الله بعزته وجلاله أن يسلمنا من منكرات الأخلاق، وأن يغفر لنا، وأن يتوب علينا، وأن يرحمنا برحمته وأرحم الراحمينأخي في الله، النظر إلى الحرام والنظر إلى الآثام لا شك أن العبد يتحمل عواقبه الوخيمة، ونهاياته الأليمةفإن النظرة إلى معصية الله عز وجل تحدث في القلب فسادا بقدر معصية الله عز وجل بتلك النظرة، وبقدر ما انتهك من حدوده، وغشي من محارمهولذلك على المسلم أن يحفظ بصرهفإذا إذا وقع في الحرام رجع إلى ربه وتاب، واستغفر وأنابوالشيطان في هذه الحالة لن يتركهومن هنا يذكره بما كان منه من هذه الصور الخليعة أو المناظر الفاسدةوهذا التذكير قبل أن تقول هل يؤثر أو لا يؤثر، عليك أن تعلم أنه امتحان من الله لتوبتكوأنك إذا تبت من أي حرام، من أي معصية، سواء بالنظر، سواء بالفرج، أي معصية، إذا جاء الشيطان يذكرك بلذتها فاقطعفإنك إن قطعت نكت في قلبك نكتة بيضاءفإذا جاء المرة الثانية سيأتي أضعف من المرة الأولىثم يأتيك الثالثة والرابعة حتى يصبح قلبك أبيض مثل الصفى لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرضمن تاب إلى الله وأناب إلى الله واستغفر ورجع إلى الله، فإذا جاء الشيطان يذكره بمعصية مقتها وردها وكرهها، واشتغل عن الشيطان وأذله واحتقره أرضى ربه سبحانه وتعالىوعوضه بلذة الإيمان، وحلاوة الإيمان، يجدها في ذلك الطهر من الجنان، لأنه ما دام أنه أقبل على الله وأعرض عن عدو الله وصدق مع الله رفعت منزلتهولذلك إذا تاب ثم عرضت عليه الصور الخليعة فأخذ يسري معها ويسايرها ويتلذذ بها، فإنه ينقص من إيمانه ويضعف من إيمانه بقدر ما جاره من المعاصيفإن كانت من كبائر الذنوب فإنها تنقص من الإيمان وتؤثر في الإيمان، وإن كانت من دونها بحسبفهي تؤثر في قوة الإيمان وقوة الاستقامة وقوة الهدايةوالذي يكون له ماض فيه مثل هذه الأمور ويحتقره ولا يلتفت إليه ويقبل على الله يمتحن امتحانا شديدا حتى أنه في بعض الأحيان وهو في الصلاة تأتيه مثل هذه المناظر وقد يكون في أماكن فيها طاعة وقربة فتعرض عليه فيمقتها ويكرههاكل هذا المقت وكل هذه الكراهية ترفع بها درجته ويعظم بها أجره ويجد بها حلاوة للإيمان وعصمة من الرحمن وتوفيق من العظيم الديان لأنه يخسي بها الشيطان ويرضي بها الرحمنفاعلم أن هذه أن هذا التذكار من الشيطان أنه أمر ينتهي بك إما إلى جنة أو إلى نارومن هنا الإنسان الذي يحتقر المعاصي ولا يتذكر لذاتهالأن التوبة أولا إذا تاب وأناب إلى الله عز وجل أحبه ربه بهذه التوبةفإذا أصبح يذكر فيرجع مرة ثانية فمعناه صدق في الندم وصدق الندم هو صدق التوبة لأن التوبة في الأساس ندم عن المعصيةوالندم عن المعصية يكون بعد الإقلاع يقلع ويندم ويعقد العزم ألا يعودفلما ترك المعصية بقي من الشيطان مسألة التعلق وهو ذكر ما يسمى ما يصول للإنسان أنه جميل وأنها ساعات لذةفإذا نظر إليها أنها قبيحة وأنها ساعات أبعدته عن الله وأنها ساعات أوجبت له مقت الله وغضب الله انحرف على عدو الله، فتجده ينحرف المؤمن الموفق ينحرف الموفق ينحرف على الشيطان في مثل هذه المواقف ويكرهه ويمقتهفإذا كره كرهه ومقته نظر الله إليه من فوق سبع سماوات أنه صدق التوبة وأنه صدق الإنابةوهذا لا يكون إلا لأهل التوفيق جعلنا الله وإياكم منهمفإذا عرضت المشاهد حتى أنه في بعض الأحيان يأتيه وهو في الصلاة فيذكره بالمشاهد فإذا انتهى من الصلاة يقول له:أنت لست بمسلم ولست بمستقيم، لأنك لو كنت مستقيم كيف وأنت بين يدي الله تنظر إلى هذه المناظرفإذا علم أنه عبد ضعيف وأنه بشر وأنه عامل الله بما يقدر عليه وهو أنه كره هذا الشيء ومقته وازدراه ولم ينظر له بحسن ولا بزينة، فإن الله عز وجل يرفع بذلك درجتهوصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول:تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودافأي فقلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تصبح على قلبين، أبيض مثل الصفى لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرضولذلك إذا تاب العبد ورأى هذه المشاهد فكرهها ومقتها، فجاءه الشيطان المرة الثانية والثالثة والرابعة ثم بحث عن أجمل وأحسن وأزين ما كان يؤثر عليه أيام معصيته، فجاء به فإذا به يعرض عنه فقد أهان الشيطان إهانة عظيمةويتغيظ بها عدو اللهوأرضى الرحمن رضا كريماولذلك تجد أمثال هؤلاء يرتقون في المراتب العلى ويتنافسون إلى مرضى يتسابقون إلى رضوان الله جل وعل #محمد_بن_محمد_المختار_الشنقيطي #السلف_الصالح_ #السلفية #أهل_السنة_و_الجماعة #السماوات