Перейти к содержимому

كيف يعيش الطالب العراقي في روسيا؟ 🇷🇺 الحقيقة المرة والجميلة بدون تجميل🔥

راعي الابتسامة | GAZI

0:00 / 0:00

كيف يعيش الطالب العراقي في روسيا؟ 🇷🇺 الحقيقة المرة والجميلة بدون تجميل🔥

6 729 просмотров · 3 месяца назад
راعي الابتسامة | GAZI
5,33 тыс. подписчиков
6 729 просмотров · 3 месяца назад
#كيف_يعيش_الطالب_العراقي_في_روسيا #العراقيين_في_روسيا #حقيقة_الدراسة_في_روسيا #سلبيات_وايجابيات_الدراسة_في_روسيا #طالب_عراقي #موسكو #روسيا #بعيون_مختلفة #راعي_الابتسامة #الغربة #فلوغ #يوتيوب #العراق #بغداد #StudentLife #Moscow #Russia #Vlogتبدأ قصة الطالب العراقي من لحظة دخول السكن الجامعي (الأوبشيترجيا)، هنا تبدأ الحكاية الحقيقية للعيشة والاعتماد على النفس بالمليمتر. السلبية الأولى اللي تواجهك هي صدمة الروتين والنظام الصارم؛ لازم تتعود تشارك الغرفة والمطبخ، وتلتزم بقوانين السكن، وتدير ميزانيتك ومصاريفك بنفسك بين أكل وشرب ومستلزمات دراسة بدون أي مساعدة. أضف إلى ذلك معركة اللغة الروسية اليومية؛ لأنك مجبور تفهم شرح المواد الهندسية والعلمية المعقدة، وتقدم بحوث وتقارير بنفس لغتهم، وهذا يمثل ضغطاً نفسياً ودراسياً كبيراً بالبداية ويخليك تحس بالتعب والغربة. ​لكن من قلب هذا التعب تطلع الإيجابيات اللي تغير مجرى القصة تماماً. العيشة هنا تصنع منك إنسان صلب يتقن التخطيط، والمطبخ المشترك يتحول لساحة تتعلم بيها الطبخ وتعتمد على نفسك وتتعرف على ثقافات جديدة. من الناحية الدراسية، أنت تعيش بنظام تعليمي عالمي يفتح عيونك على تكنولوجيا ومختبرات متطورة، والأساتذة من يشوفون التزامك وحرصك كطالب عراقي يقدرون هذا الشيء ويسندوك. بالنهاية، هالتجربة اليومية بكل صعوباتها ومميزاتها هي اللي تصقل شخصيتك وتخليك تشوف الدنيا "بعيون مختلفة"، وتثبت إن الطالب العراقي وين ما يروح يترك بصمة وابتسامة ونجاح.