Перейти к содержимому

المنجي الموعود في الأديان البشرية | السيد كمال الحيدري

طريق السلام

0:00 / 0:00

المنجي الموعود في الأديان البشرية | السيد كمال الحيدري

1 012 просмотров · 7 лет назад
طريق السلام
408 тыс. подписчиков
1 012 просмотров · 7 лет назад
المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| مطارحات في تجديد الفكر الديني (9) المهدوية ونظرية المنجي الموعود (2) المحور الثاني ما هي تلك الاديان من أقول اديان ليس مرادي بالضرورة الاديان الإلهية يعني المسيحية والإسلام واليهودية لا، كل ما دان به الإنسان واعتقد به الإنسان سواء كان الهياً أو غير الهياً ما هي تلك الاديان التي جاء في موروثها الديني من قريب أو بعيد فكرة المنجي الموعود؟ بشكل عام هي ثمانية ما هي هذه الثمانية؟ هذه الثمانية هي كما يلي: الزرادشتية التي هي اقدمها تقريباً لأنه قبل 1000 إلى 1200 قبل الميلاد الهندوسية هذه اثنين البوذائية والكنفشيوسية والتائوية التي هذه معروفة بالاديان الصينية هذه صارن خمسة اليهودية المسيحية الإسلام صارن ثمانية. هذه الاديان بالمعنى العام من الدين لا الدين الإلهي يعني كل ما دان به الإنسان بالمعنى الذي قاله فرعون يريد أن يبدل دينكم لأنه كان يعتقد هذا الذي يقوله للناس هو ماذا؟ هو الدين الذي لابد أن يدينون به، ثمانية، الزرادشتية الهندوسية، الاديان الصينية الثلاثة، والاديان الابراهيمية المعروفة اليهودية والمسيحية والإسلام، بشكل اجمالي هذه الفكرة وإن كانت بعض المعلومات الموجودة في الكتاب ليست دقيقة لكن مفيد البحث عن منقذ دراسة مقارنة بين ثماني ديانات مختصر الكتاب يقع في 220 صفحة فيبدأ في المقدمة يقول وقد اخترت لدراسة هذه الناحية ثماني ديانات، الهندوسية البوذية الزرادشتية اليهودية المسيحية الإسلام وهي الآن لها مئات الملايين أتباع في كل العالم. الآن ما هي خصائص هذه الاديان بشكل عام؟ وما هو موقف كل دين من مجموع الاثارات التي اثرناها فيما سبق نحن أثرنا مجموعة اثارات ماذا تقول الهندوسية اجمالا لا نستطيع أن نقف مفصلاً وإلا يحتاج إلى سنين اجمالا اخليك في الصورة وأضع يدي على المنظومة الإسلامية لأنه هي محل ابتلاءنا الآن ونرى أن ما هي القراءات الموجودة في الإسلام وعندما نصل إلى الإسلام نجد انه أساساً المهدوية في القرآن والسنة ماذا يقول القرآن والسنة عن ظاهرة المهدوية؟ القرآن ماذا يقول؟ والرواية ماذا تقول؟ منسجمتان أم متعارضتان؟ وا اسلاماه فلا يستطيع أن يقول احد أن القرآن لم يعتني بالمهدوية يمكن أن يقول احد هذا لأنه تعد ركن من أركان المنظومة المعرفية للإسلام فماذا قال عنها؟ وما هي الخطوط العريضة التي قالها؟ ومنها ننتقل إلى الروايات عند ذلك تجدون الطامات الكبرى لا الطامة الكبرى أن المنظومة القرآنية ماذا تقول والمنظومة الروائية ماذا تقول. ومنه ننتقل إلى القراءة السياسية للمهدوية لأنه تعلمون أن هذه المهدوية بادية من اواسط القرن الثاني المهدي العباسي انتم تتصورون يعني البعد السياسي كيف استفيد من هذه الظاهرة سياسياً، القراءة العرفانية للمهدوية القراءة السنية للمهدوية، القراءة الشيعية المشهورة الرسمية للمهدوية هذه كلها عناوين لابد أن نقف عندها .