Перейти к содержимому

آيات كانت سبباً في دخول الإيمان في قلب عمر؟ || تفسير سورة الحاقة الصفحة 568

صفحة أسبوعياً

0:00 / 0:00

آيات كانت سبباً في دخول الإيمان في قلب عمر؟ || تفسير سورة الحاقة الصفحة 568

45 просмотров · 3 месяца назад
صفحة أسبوعياً
3,2 тыс. подписчиков
45 просмотров · 3 месяца назад
سورة الحاقة هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 52، وترتيبها في المصحف 69، في الجزء التاسع والعشرين، والحاقة هو اسم من أسماء يوم القيامة في الإسلام، وهي تتحدث عن يوم القيامة وأهواله، نزلت بعد سورة الملك. بجملتها تلقي بكل قوة وعمق إحساساً واحداً بمعنى واحد.. أن هذا الأمر، أمر الدين والعقيدة، جد خالص حازم جازم، جد كله لاهزل فيه. ولا مجال فيه للهزل. جد في الدنيا وجد في الآخرة، وجد في ميزان الله وحسابه جد لا يحتمل التلفت منه هنا أو هناك كثيراً ولا قليلاً. يبرز هذا المعنى في اسم القيامة في هذه السورة (الحاقة) وهي بلفظها وجرسها ومعناها تلقي في الحس معنى الجد والصرامة والحق والاستقرار. وإيقاع اللفظ بذاته أشبه شيء يرفع الثقل طويلاً، ثم استقرار مكيناً. رفعه في مدة الحاء بالألف، وجده في تشديد القاف بعدها، واستقراره بالانتهاء بالتاء المربوطة التي تنطق هذه ساكنة.