Перейти к содержимому

البكاء بعد الانتخابات لن ينفع وفقط الانتخابات الحرة والنزيهة هي الانتخابات الدستورية

أحمد جزولي

0:00 / 0:00

البكاء بعد الانتخابات لن ينفع وفقط الانتخابات الحرة والنزيهة هي الانتخابات الدستورية

1 342 просмотра · 1 мес. назад
أحمد جزولي
23,1 тыс. подписчиков
1 342 просмотра · 1 мес. назад
عنواين رئيسية في هذه المداخلة: 1. الطبيعي أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وتتم بمشاركة شعبية واسعة. والغير الطبيعي أن تشوب أية انتخابات شوائب وتمر، وهنا لا تكون الانتخابات حرة ولا نزيهة، يعني ليست انتخابات. 2. ثلاثة أسباب تجعل من الانتخابات أساسية في المغرب: ألف: إفراز الحزب الذي يعين منه رئيس الحكومة، باء: الحكومة المقبلة ستطور برنامجا حكوميا تصوت عليه الأغلبية التي ستنتخبونها وهو البرنامج الذي سيحكم المغرب ومستقبله خلال الخمس سنوات المقبلة، وأي تصويت لشخص فاسد جريمة ضد الضمير قبل أن تكون جريمة ضد القانون، ثالثا: انتخاب البرلماني والبرلمانية اللذان سيمثلونك ولك أن تختار هل سيكونون ممن يرفعون من شأن المواطن أو ممن لا يقيمون له أي اعتبار. 3. الدستور المغربي يتضمن مكتسبات، لكن ليست كل الدساتير جيدة بل هناك دساتير تعسفية مبنية على خرق الحقوق، وليس ضمانها كما هو العرف الدستوري الكوني. ومن بين الدساتير التعسفية دستورنا المغربي لسنة 1972. 4. يبدو مجلس النواب والنواب بعيدين عن الناس، عدد من التشريعات لا يتم فيها الإستماع إلى نبض الشارع، ويم اللجوء إلى الأغلبية العددية لتمرير القوانين أحيانا ضد توجهات الحركات الاجتماعية. وكذلك الأمر بالنسبة للأفراد، الأغلبية الساحقة بعيدة عن الناس، إلا بالنسبة لحالات معدودة على رؤوس الأصابع، والسبب مستوى ومصداقية النائب نفسه، وغياب آلية تلزم البرلماني بالتواصل مع المواطنات والمواطنين (هناك برلمانات تضع في قوانينها الداخلية أسبوع الدائرة التشريعية، حيث يعود البرلماني في نهاية كل دورة إلى دائرته ليتواصل مع سكان الدائرة الانتخابية، ويمكن أن يكون هذا وجوبا، وفي المغرب أصبح هذا ضروريا ويمكن أن تكون له آليات لفرض الأمر على كل النواب) تفاصيل أكبر عن هذا الموضوع في مداخلة قادمة.