عاجل🔥إتفاق سعودي كويتي على إطاحة العراق وتأهل عمان🔥عبد الرحمن يرد على المحلل الكويتي بكلام قاسي 28🇮🇶
المستديره HD
0:00 / 0:00
عاجل🔥إتفاق سعودي كويتي على إطاحة العراق وتأهل عمان🔥عبد الرحمن يرد على المحلل الكويتي بكلام قاسي 28🇮🇶
8 689 просмотров · 15 часов назад
المستديره HD
48,9 тыс. подписчиков
8 689 просмотров · 15 часов назад
اشتعلت أجواء بطولة كأس الخليج بتصريحات مثيرة ، بعدما خرج محلل كويتي بتصريح غاضب تناول خلاله احتمالية تأهل المنتخب العراقي ومواجهته للمنتخب الإماراتي ، ليطلق توقعات حادة بشأن نتيجة المواجهة المرتقبة .
المحلل الكويتي أكد أنه في حال تأهل العراق ووقوعه في مواجهة الإمارات ، فإن المنتخب الإماراتي سيحقق فوزاً كبيراً.متوقعاً أن تنتهي المباراة بثلاثة أو أربعة أهداف لصالح الإمارات، ومؤكداً ثقته بخروج المنتخب العراقي من البطولة بصورة قاسية .
هذه التصريحات فتحت باباً واسعاً للجدل، خصوصاً أنها جاءت في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الحسابات الحاسمة للبطولة، وسط منافسة قوية بين المنتخبات الخليجية .
وفي المقابل، جاء رد المحلل الإماراتي عبد الرحمن محمد مختلفاً تماماً. إذ شدد على أن المنتخبين العراقي والإماراتي يجمعهما تاريخ وعلاقة أخوية، وأن كرة القدم تبقى منافسة داخل الملعب . قائلاً إن فوز العراق سيقابله الإماراتيون بالتهنئة، وكذلك الحال إذا انتصر المنتخب الإماراتي. مشيراً إلى أن الجماهير العراقية سبق أن قدمت الكثير من الصور التي تؤكد الروح الرياضية في المواجهات الخليجية .
وأضاف عبد الرحمن، يا كويتي عليك تقبل الخسارة والخروج على يد العراب، دون التلميح إلى الضد، ونحن لا نحتاج إلى تشجيعك ما يربطنا بالعراق علاقة كبيرة جداً لا نلتفت لأقوالك الجاهلة.
عبد الرحمن محمد ذهب أبعد من ذلك، عندما وجه رسالة مباشرة إلى المحلل الكويتي. معتبراً أن المنتخب الكويتي أصبح خارج منافسات البطولة، وبالتالي فإن الدخول في أجواء مباراة لم تُلعب بعد لا يخدم المنافسة. مؤكداً أن محاولات خلق فتنة بين الجماهير العراقية والإماراتية لن تكون سهلة. وأن العلاقة بين الجماهير والمنتخبات الشقيقة أكبر من أي تصريح أو توقع.
وبين تصريح كويتي يحمل توقعاً بنتيجة ثقيلة، ورد إماراتي يركز على الأخوة والروح الرياضية. تحولت احتمالية مواجهة العراق والإمارات إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في أجواء خليجي 27 . بانتظار ما ستسفر عنه الحسابات داخل الملعب، بعيداً عن لغة التوقعات والتحدي.صغته بأسلوب إعلامي متسلسل ومثير، مع الحفاظ على جوهر التصريحات دون إضافة ردود أفعال أو تقسيمات بنقاط...
🔥🔥
محلل سعودي في تصريح جديد أثار جدلاً واسعاً في أجواء بطولة خليجي 27 ، خرج محلل سعودي بتحدي مباشر للمنتخب العراقي. معلناً أن العراق ـ بحسب توقعه ـ سيكون خارج حسابات البطولة، كاشفاً عن سيناريو يرى أنه قد يقلب حسابات المجموعة ويمنح المنتخب العماني فرصة كبيرة للتأهل .
المحلل السعودي تحدث بلهجة حادة، مؤكداً أن المنتخب السعودي سيبحث عن تحقيق الفوز على العراق، ولم يكتفي بذلك. بل ذهب إلى توقع انتصار كبير بثلاثة أو أربعة أهداف، معتبراً أن مثل هذه النتيجة ستسهل مهمة المنتخب العماني وتضع العراق في موقف صعب للغاية .
ولم تتوقف التصريحات عند حدود النتيجة المتوقعة، إذ أشار المحلل إلى أن الكويت ستمنح الفوز للمنتخب العماني. معتبراً أن هذا السيناريو سيؤدي إلى إقصاء المنتخب العراقي من البطولة، قبل أن يربط موقفه بما وصفه بالكراهية تجاه يونس محمود. في إشارة مباشرة إلى وجود دوافع شخصية وراء هذا الموقف .
وفي ختام حديثه، وجه المحلل رسالة تحدي صريحة إلى المنتخب العراقي، معلناً أن العراق، من وجهة نظره . سيودع البطولة، قبل أن يختم عبارته بالقول: «باي باي خارج أسوار البطولة، نشوفكم في خليجي 28 في دياركم في البصرة».
وهكذا تحولت حسابات التأهل إلى مادة ساخنة خارج المستطيل الأخضر. بعدما وضع المحلل الكويتي سيناريو يحمل مواجهة مرتقبة وحسابات معقدة للمنتخب العراقي. في انتظار ما ستكشفه مباريات الجولة الحاسمة وما إذا كانت توقعاته ستتحول إلى واقع داخل الملعب...
عدنان حمد في تصريح صحفي قائلاً..
"سبب كثرة إصابات اللاعبين العراقيين والعرب هو نمط حياتهم الذي يفتقر للالتزام، كالسهر والتغذية الخاطئة. مما جعلهم عرضة للإصابات بسهولة. نمط حياة لاعب كرة القدم المحترف يجب أن يكون مختلفاً تماماً، وهو أمر ما زال يفتقده اللاعب العربي .
أما بشأن الهجوم، فقد كسبنا لاعباً بمواصفات عالية مثل سيف رشيد في مركز يحتاجه المنتخب العراقي بشدة. ليس فقط لأنه سجل هدفاً بمهارة الكعب، بل لأنه يمتلك مقومات المهاجم الحقيقي. مع تكرار إصابات مهند، وأيمن، والحمادي، بات المنتخب بحاجة ماسة لمهاجم بهذه الإمكانيات. في رأيي الشخصي، سيف لاعب شاب يبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً، وبفضل ما يمتلكه من ثقة ومؤهلات عالية، حظي بثقة المدرب الذي أبقاه أساسياً في جميع المباريات، حتى مع إشراك أيمن...