Перейти к содержимому

"أمي عصبية وصرت أنفر منها وأحس بالذنب!" 😭 توجيه حكيم يهز القلوب من أم اليسر 🛑✨

استشارات أسرية تغريد العبري

0:00 / 0:00

"أمي عصبية وصرت أنفر منها وأحس بالذنب!" 😭 توجيه حكيم يهز القلوب من أم اليسر 🛑✨

1 475 просмотров · 1 дн. назад
استشارات أسرية تغريد العبري
9,43 тыс. подписчиков
1 475 просмотров · 1 дн. назад
تمحور البث حول استشارة فتاة تبلغ من العمر 27 عاماً، تدرس وتعيش في سكن جامعي يبعد ساعتين عن مدينتها وأهلها، وتواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع والدتها العصبية وشعوراً دائماً بالذنب والضغط النفسي عند زيارتهم. 3. تفاصيل المشكلة المعروضة طبيعة شخصية الأم: الأم دائمة القلق والتوتر والعصبية منذ الصغر، وتغضب وتصرخ على جميع الأبناء وليس عليها وحدها. تأنيب الضمير ومصاريف المعيشة: الفتاة تشعر بأن وجودها يمثل عبئاً، حتى أنها لجأت للعمل لتغطية مصاريفها دراستها بنفسها؛ لأن الأم كانت تكرر عند أي خروج عائلي جملة: "هذه آخر مرة نخرج فيها، صرفتم الكثير". غياب التعبير العاطفي: الفتاة تشعر بنفور وصعوبة في الجلوس مع أمها لافتقادها الكلام اللين والمشاعر المتبادلة رغم محاولاتها مدحها وحضنها. 4. توجيهات وحلول أم اليسر التعامل بأسلوب واحد مع الوالدين (الرفق واللين فقط): خطّأت فكرة تجربة عدة أساليب وتكتيكات مع الوالدين؛ فالأم والأب خصهما الله بمكانة خاصة ولهما أسلوب واحد لا يتغير: الرفق، اللين، اللطف، الحنان، والتقدير. تجنب مثيرات الغضب والسمع والطاعة اللحظية: إذا علمتِ أن أمراً يزعج أمك (مثل طلب التوصيل المتأخر بالليل)، فتجنبيه فوراً. إعطاء السمع والطاعة اللحظية ("سمّي، وأبشري") عند توجيهها دون جدال، ثم مناقشة وجهة النظر لاحقاً في وقت هادئ وبرضا. الصبر على أذى الوالدين باب من أبواب البر: بيّنت أن الصبر على عصبية الأم الطبيعية وتحمل انفعالها واحتسابه عند الله هو جوهر البر؛ طالما لم يصل الأمر إلى ضرر جسدي أو تشويه سمعة أو مشاكل نفسية/عقلية تستدعي رعاية خاصة. فهم خلفية جيل الأمهات واحتياجهن للشكر: وضحت أن جيل الأمهات السابق نشأ في بيئة صعبة خالية من التعبير العاطفي والكلمات اللطيفة، فلا يصح لومهن الآن على قلة إظهار العواطف. كلمة الأم "هذه آخر طلعة" غالباً ما تكون رسالة غير مباشرة تطلب التقدير والثناء (مثل: "ما قصرتِ يا ميمتي والطلعة معك تجنن"). المبادرة بالفعل وليس المطالبة فقط: وجهت أم اليسر اللوم للبنات اللاتي يطالبن بالعاطفة دون تقديمها: متى آخر مرة بادرتِ وقدمتِ كلمة طيبة؟ متى قلتِ لها: "ارتاحي أنتِ وأنا سأطبخ الغداء وأجهز الحلا"؟ التأكيد على أن العلاقات الأسرية (مع الوالدين والإخوة) تقاد بالعاطفة والمبادرة واللسان الرطب بالثناء وليس بالحسابات العقلية الصارمة.