Перейти к содержимому

جريمة بشعة في جنزور في غرب ليبيا.. لا سلام مع الميليشيات

AT Libya

0:00 / 0:00

جريمة بشعة في جنزور في غرب ليبيا.. لا سلام مع الميليشيات

11 184 просмотра · 5 лет назад
AT Libya
2,35 тыс. подписчиков
11 184 просмотра · 5 лет назад
تفتقد ليبيا منذ سنوات للأمن والاستقرار، خاصة بعد سيطرة الميليشيات على عدد من المدن والمناطق بالغرب الليبي، فهاجموا العزل والأبرياء وفرضوا سطوتهم على الحكومات والسلطات الليبية المتعاقبة، فمنهم من دعمهم واستعان بهم لتزداد قوته كحكومة الوفاق، ومنهم من خاف من بطشهم مثل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة. وضمن جرائم هؤلاء في ليبيا، هي جريمة بشعة ارتكبها الميليشياوي أيوب سحاب، بعد أن أطلق النار بدم بارد على عائلة "بحيح" في جنزور، وقتل أحد أبناء العائلة الشاب زياد بحيح، وأصاب والده الصادق بحيح بطلقاته الظالمة، ليؤكد بذلك حجم المعاناة التي تعاني منها ليبيا من فقدان كامل للأمن وتسلط المسلحين من الميليشيات على شعبها. الميليشياوي أيوب سحاب، هو أحد قادة ميليشيا "فرسان جنزور"، وعمل تحت إمرة المدعو غنيوة الككلي، وهو أحد من عينهم رئيس حكومة الوفاق فائز السراج في أحد المناصب العسكرية خلال فترة توليه رئاسة الحكومة، واستعان بميليشياته للسيطرة على طرابلس وللاستقواء بهم خلال حربه ضد الجيش الوطني الليبي. أيوب سحاب ظل لسنوات مرافقا للمجرمين والمتطرفين، ودعم هجمات المتشددين والميليشيات، والتحق بالمعهد العالي للضباط بالإدارة العامة للتدريب بطرابلس، ضمن آلية دمج التشكيلات المسلحة والميليشيات بالمؤسسات الأمنية، وبعد أن تخرج من دفعة ضباط بجهاز الداخلية بمباركة عبد الحميد دبيبة، ارتكب جريمته في جنزور.