خسر كل أمواله بكورونا ولم يجد قوت يومه.. فحدثت معجزة خزان الماء في بيته! 😭✨ بث إبراهيم الحربي
قصص ابراهيم الحربي(وتفسير)
0:00 / 0:00
خسر كل أمواله بكورونا ولم يجد قوت يومه.. فحدثت معجزة خزان الماء في بيته! 😭✨ بث إبراهيم الحربي
2 589 просмотров · 1 дн. назад
قصص ابراهيم الحربي(وتفسير)
79,2 тыс. подписчиков
2 589 просмотров · 1 дн. назад
لم يملك ثمن تعبئة الماء فانطرح ساجداً.. كرامة عجيبة بعد دعاء يونس وتفريج الكرب! 🥺🕊️الفيديو عبارة عن حوار ومداخلة مؤثرة لمتصل (يُكنى "ليالي الشتاء") يتحدث فيها عن تجربته الإيمانية العميقة بعد خسارته المادية إثر جائحة كورونا، وكرامة تدفق الماء، مع تقديم وصفة طبيعية مجربة للقولون العصبي والهلع:
1. الصدمة المادية ولذة الرجوع إلى الله:
كان يعمل في التجارة لسنوات ولديه وفرة مالية وسفر مستمر، ولكن مع جائحة كورونا خسر تجارته وأصبح يعيل أسرة من 7 أشخاص دون أن يجد قوت يومه.
لجأ إلى الله بالدعاء وقيام الليل وملازمة دعاء يونس: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
يؤكد المتصل أنه رغم الفقر والضيق وجد "جنة في صدره" ولذة في السجود والعبادة والقرب من الله لم يجدها أيام الغنى والثراء الفاحش.
2. كرامة ومعجزة خزان الماء:
يروي أنه في ذروة أزمته لم يكن يملك حتى ثمن تعبئة خزان البيت بالماء (150–200 ريال)، فانطرح ساجداً لله قبل الفجر يدعو: "يا رب ارحم ضعفي وقلة حيلتي".
بعد 3 أيام، تفاجأ بصوت تنقيط وتدفق مستمر للماء يملأ الخزان تلقائياً دون انقطاع لمدة 3 سنوات، واعتبرها آية ولطفاً إلهياً وثّقه وصوره بجواله.
3. وصفة مجربة لعلاج القولون العصبي والخوف والهلع:
يشارك تجربته مع القولون العصبي، العصب الحائر، نوبات الخوف (الخلعة)، برودة الأطراف، والاكتئاب.
الوصفة: عشبة "القرض" (أو الأرطى/القرض المطحون ناعماً) تؤخذ منها ملعقة كبيرة وتُخلط في زبادي (قليل أو منزوع الدسم)، وتؤكل مرتين إلى ثلاث مرات بين الوجبات.
يوضح أنها تهدئ حركة الأمعاء، تعالج الانتفاخات والغازات، وتزيل أعراض التوتر والقلق في غضون أيام قليلة بإذن الله.
4. حوار وتأملات مع إبراهيم الحربي:
يتبادل الطرفان الحديث حول حقيقة الغنى (غنى النفس والقلب)، وأهمية الصبر على الابتلاء، وتذكر قصة مماثلة لتاجر كويتي خسر أمواله ووجد لذة الأنس بالله.
استشهد إبراهيم الحربي بآيات سعة رحمة الله ومغفرته: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾، وحث المتابعين على حسن الظن بالله، والتوبة الدائمة، والتوازن بين طلب الرزق في الدنيا وعدم الغفلة عن الآخرة.