ملخص كتاب: قوة الآن - العودة إلى اللحظة الحاضرة لتحرير نفسك من سجن العقل | إيكهارت تول
نماء - كتب صوتية
0:00 / 0:00
ملخص كتاب: قوة الآن - العودة إلى اللحظة الحاضرة لتحرير نفسك من سجن العقل | إيكهارت تول
153 просмотра · 3 нед. назад
نماء - كتب صوتية
611 подписчиков
153 просмотра · 3 нед. назад
في هذا الملخص القصصي لكتاب قوة الآن، نأخذك في رحلة مع إيكهارت تول لاكتشاف كيف تتحرر من سجن العقل وتعود إلى اللحظة الحاضرة. يبدأ تول بقصته حين كان يعيش في قلق واكتئاب حتى التاسعة والعشرين. وفي ليلة استيقظ برعب وهو يردد: لا أستطيع العيش مع نفسي بعد الآن. ثم أدرك أن هناك اثنين: أنا والنفس التي لا أستطيع العيش معها، وربما واحد فقط حقيقي. توقف عقله، وسمع صوتا يقول: لا تقاوم شيئا. فاستسلم وسقط في فراغ، ثم استيقظ على تغريد طائر ورأى النور كأنه يراه لأول مرة.
إليك الكتاب الصوتي كاملا على 5 أجزاء، مع ملخص شامل في النهاية.
الجزء الأول: • الجزء الأول: كتاب قوة الآن - الوعي والتحرر...
الجزء الثاني: • الجزء الثاني: كتاب قوة الآن - التواجد في ا...
الجزء الثالث: • الجزء الثالث: كتاب قوة الآن - حالة الحضور ...
الجزء الرابع: • الجزء الرابع: كتاب قوة الآن - بوابات الوعي...
الجزء الخامس: • الجزء الخامس: كتاب قوة الآن - السلام الداخ...
ملخص الكتاب: • ملخص كتاب: قوة الآن - العودة إلى اللحظة ال...
قائمة التشغيل الكاملة: • كتاب مسموع كاملا: قوة الآن - جميع الأجزاء ...
الدرس الأول: أنت لست عقلك. العقل أداة رائعة إذا استخدمتها بشكل صحيح، لكنه يصبح مدمرا إذا استخدمك هو. معظم الناس عقولهم تستخدمهم. والفكر القهري إدمان. تظن أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير لأنك تستمد هويتك منه. وهذا هو الأنا الزائف أو الإيجو. الإيجو يعيش في الماضي والمستقبل ولا يحتفل بالآن إلا كوسيلة. يقول: يوما ما عندما يحدث كذا سأكون سعيدا. وهكذا يؤجل الحياة.
لكي تتحرر ابدأ بملاحظة المفكر. استمع إلى الصوت في رأسك دون حكم. عندما تصغي إلى فكرة تعي الفكرة وتعي نفسك كشاهد عليها. هنا يظهر بعد جديد من الوعي. الفكرة تفقد سلطتها وتخفت، وتنشأ فجوة بلا عقل. في تلك الفجوة تشعر بسكون وسلام. ومع المواظبة يعمق السكون ويظهر فرح الوجود.
العقل يشمل العواطف أيضا. والعاطفة رد فعل الجسد على العقل. الفكرة العدائية تنتج الغضب، وفكرة التهديد تنتج الخوف. وكلما كنت أكثر اندماجا مع فكرك كانت العاطفة أقوى. وإذا لم تشعر بعواطفك ظهرت في الجسد كمشاكل. لذلك اسأل: ما الذي يجري داخلي الآن؟ ثم لاحظ ولا تحلل، واشعر بطاقة العاطفة.
هناك ألم قديم متراكم يسميه تول جسم الألم. إنه مجال طاقة سلبي يسكن الجسد والعقل. يكون نائما ثم يستيقظ عندما تثار ذكرى الألم، ويتغذى على المزيد من الألم. لكن الوعي يذيبه. عندما تلاحظه وتشعر به دون اندماج تنكسر الهوية التي يستمد منها قوته، ويتحول الألم إلى وعي.
ثم الدرس الأكبر: وهم الزمن. العقل لا يعمل إلا بالزمن. والماضي والمستقبل ليسا حقيقيين. كل شيء يحدث في الآن. ومع ذلك نعيش في زمن نفسي: نندم على الماضي ونقلق من المستقبل. وهذا أصل المعاناة. القلق من مستقبل كثير وحضور قليل، والذنب والحسرة من ماض كثير وحضور قليل.
هناك فرق بين وقت الساعة والزمن النفسي. وقت الساعة ضروري للعمل والتخطيط. أما الزمن النفسي فهو الاندماج مع الماضي والمستقبل. وعندما تعيش في الآن تستخدم وقت الساعة عند الحاجة ثم تعود إلى الحاضر. والحياة ليست مشكلة. المشكلة وهم يخلقه العقل. الموقف قد يكون صعبا لكنه ليس مشكلة إلا إذا أصر العقل على تسميته كذلك. اسأل: هل لدي مشكلة في هذه اللحظة؟ إن كنت حاضرا بالكامل فالجواب لا.
العلاقات ميدان التدريب الأكبر. العلاقة الرومانسية تبدأ بالنشوة ثم تتحول إلى صراع بين الحب والكره. الحب الحقيقي ليس عاطفة متقلبة بل حالة وجود. والعلاقة الواعية تصبح ممارسة روحية.
ليس المطلوب أن تكون سعيدا دائما بل أن تكون في سلام. السعادة تعتمد على الظروف، أما السلام فيأتي من الداخل. الاستسلام ليس ضعفا بل قوة عظمى. وإذا كان الألم شديدا فادخل فيه بوعي، ولا تقاومه، واشعر به كاملا. وستجد أن الألم يتحول إلى سلام عميق.
وفي النهاية لا تبحث عن التنوير في المستقبل. التنوير نهاية المعاناة، وهو حالتك الطبيعية. أنت كامل الآن. الحياة تحت حياتك. استيقظ من حلم الزمن. عش في الآن. وسوف تكتشف أنك لم تكن يوما بعيدا عن نفسك. كن حاضرا، كن واعيا، كن حرا.
إذا أعجبك هذا الملخص فاضغط على زر الإعجاب واشترك في القناة واكتب تعليقا تخبرنا فيه برأيك، وتوجه إلى قوائم التشغيل لتجد الكتاب الصوتي كاملا لكتاب قوة الآن. ونراك في الملخصات القادمة.