Перейти к содержимому

بين كرسي برّي الفارغ في بكركي ومدينة الأنفاق علي خليفة يكشف: قواعد "أمل" تغلي، هل بدأ العدّ العكسي؟

Spot Shot

0:00 / 0:00

بين كرسي برّي الفارغ في بكركي ومدينة الأنفاق علي خليفة يكشف: قواعد "أمل" تغلي، هل بدأ العدّ العكسي؟

9 086 просмотров · 1 месяц назад
Spot Shot
719 тыс. подписчиков
9 086 просмотров · 1 месяц назад
اعتبر منسّق حركة "تحرّر" الدكتور علي خليفة، في هذه المقابلة أنّ لبنان يقف اليوم على "مفترق طرق" مع بدء تشكّل ملامح مرحلة سياسية جديدة، مشدّدًا على أنّ تطويب البطريرك الياس الحويّك يحمل رمزية وطنية كبيرة باعتباره مؤسّس لبنان الكبير، الذي كرّس حقوق جميع اللبنانيين، ولا سيما الطائفة الشيعية. ورأى خليفة أنّ غياب رئيس مجلس النواب نبيه برّي عن مراسم التطويب لم يكن تفصيلاً، بل قرارًا سياسيًا يعكس نهجًا مستمرًا منذ ثلاثة عقود، معتبرًا أنّ تبعيته لـ"حزب الله" حالت دون حضوره، وأضاف أنّ هذا الغياب يُظهر أنّ برّي "لم يتعلّم شيئًا خلال مئة عام"، على حدّ تعبيره. وانتقد خليفة أداء رئيس المجلس، رافضًا وصفه بـ"رجل الدولة"، ومعتبرًا أنّه أبقى الشيعة خارج المشهد السياسي، وأنّ الحديث عن برّي في قمّة الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون جاء في إطار السعي إلى إحراجه. كما رأى أنّ برّي "ينتظر عند المنعطف" تعطّل المسار الذي انطلق من واشنطن، لافتًا إلى وجود امتعاض داخل قواعد حركة "أمل"، ومعتبرًا أنّه لا يستطيع تقديم سردية سياسية جديدة للطائفة الشيعية بسبب ارتباطه بمرحلة بدأت منذ "6 شباط". وأضاف أنّ نهاية مرحلة "حزب الله" ستعني أيضًا نهاية الدور السياسي للرئيس برّي، لأنّه، بحسب وصفه، "أداة من حقبة انتهت"، مشدّدًا على أنّه لا يحق للثنائي الشيعي مطالبة الدولة بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل "المغامرة" التي أُدخل إليها لبنان. وفي ملف الجنوب، اعتبر خليفة أنّ الثنائي الشيعي هو آخر من يحق له الحديث عن تحرير الجنوب، قائلاً: "إذا كان قادرًا فليتفضّل ويحرّره"، مشيرًا إلى وجود "مدينة ثانية قائمة على الأنفاق تحت الجنوب". وختم بالتحذير من أنّ عجز الدولة اللبنانية عن القيام بواجباتها قد يفتح الباب أمام استكمال إسرائيل للحرب، لافتًا إلى أنّ جميع السيناريوهات تبقى واردة إذا استمرّ هذا العجز. تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"