Перейти к содержимому

اكتشاف أثري جديد بمنطقة سوق الكور بالمغرب ضريح أمازيغي يعود تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد

Imad amz

0:00 / 0:00

اكتشاف أثري جديد بمنطقة سوق الكور بالمغرب ضريح أمازيغي يعود تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد

906 просмотров · 1 год назад
Imad amz
1,52 тыс. подписчиков
906 просмотров · 1 год назад
معلومات عن الموقع الأثري: تعتبر معلمة الكور بجماعة ايت بوبيدمان إقليم الحاجب وبالضبط بمنطقة سوق الكور، وهو من أقدم واعرق المعالم التاريخية في الإقليم حسب المؤرخ وعالم الآثار الفرنسى كابريال كامبس، فإن معلمة الكور الاترية هي ضريح أمازيغي يعود تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد. هو نصب تذكارى ذو طابع جنائزى والمعروف في المراجع التاريخية المغربية بضريح الكور، وهو صنف من القبور ينتمي للجثوات الاصطناعية المشكلة من الحجارة، يعرف علميا باسم البازينا التي تعني المعالم الدائرية ذات الأبراج المبنية بالحجارة الكبيرة المقطوعة والمرصوصة بعناية. ونظرا لشكله المكون من كتل حجرية منحوتة ومرتبة بانتظام على بعضها البعض في شكل طبقات دائرية. يعتقد أنه خاص بأمير أو رئيس أو امير أحد القبائل القديمة، حسب المؤرخ غابريال كامبس، ومن خلال الحفريات التي قام بها سنة 1959 اكد ان المعلمة هي ضريح أمازيغي #التراث العالمي: تمكن المغرب من تسجيل العديد من المواقع في لائحة التراث العالمي، ومن بينها موقع الكور الذي انضم إلى «قائمة مواقع التراث العالمي في المغرب» سنة 1995. ضمن القائمة الارشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي، أو القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي (بالإنجليزية Tentative List)، هي جرد لخصائص موقع ما لكل دولة على حدى التي تعتزم كل دولة طرف أن تنظر في ترشيحها. وهي خطوة ضرورية لولوج اللائحة الرسمية لمواقع التراث العالمي حسب اليونسكو، يتم المصادقة عليها من طرف لجنة التراث العالمي. جيث تهدف وزارة الثقافة ووزارة السياحة المغربية إلى إدراج هذه المواقع الأثرية إلى اللائحة الأصلية ك«تراث إنساني عالمي» في المستقبل القريب، وذلك بعد إعداد الملف من كافة الجوانب. ومن بين أبرز المواقع التي أدرجت على القائمة المؤقتة نجد موقع الكور الأثري. يقع الموقع الأثري “الكور” في منطقة قريبة من مدينة مكناس، ويعتبر من أبرز المواقع الأثرية في شمال وسط المغرب. يعكس هذا الموقع التاريخي الطويل حضارات متعددة تعاقبت على المنطقة، ويقدم لمحات قيمة عن حياة الشعوب القديمة وتقاليدهم. أهمية الموقع الأثري الكور يعتبر موقع “الكور” نقطة محورية في دراسة تاريخ شمال وسط المغرب بفضل تنوع معالمه الأثرية. يتميز الموقع بوجود نقوش صخرية فريدة وأدوات حجرية تعود إلى عصور مختلفة. النقوش الصخرية التي تزين جدران الموقع تعكس فنون وتقاليد المجتمعات القديمة، مما يجعله مصدرًا غنيًا للدراسات التاريخية والأثرية. الاكتشافات الأثرية في “الكور” تشمل الاكتشافات الأثرية في موقع “الكور” مجموعة متنوعة من القطع التي تلقي الضوء على أنماط الحياة اليومية للسكان الأوائل. من بين هذه الاكتشافات، الأدوات الحجرية التي استخدمها السكان في حياتهم اليومية، والفخار الذي يعكس مهاراتهم الحرفية. كما تم العثور على بعض العظام البشرية والحيوانية التي تساعد في فهم الأنظمة الغذائية والعادات الاجتماعية لتلك الفترات. التحديات وجهود الحفاظ يواجه موقع “الكور” عدة تحديات تتعلق بالحفاظ عليه، منها التآكل الطبيعي والعوامل البيئية التي تؤثر على حالته. تعمل السلطات المحلية والمختصون في علم الآثار على حماية الموقع من التدهور من خلال تنفيذ مشاريع ترميمية وتحسين ظروف الحماية. تشمل الجهود أيضاً التوعية بأهمية الموقع وتعزيز السياحة الثقافية لجذب الزوار والمساهمة في الحفاظ على التراث. الأثر الثقافي والتعليم يمثل “الكور” مصدرًا مهمًا للتعليم والبحث الأكاديمي، حيث يقدم معلومات حيوية حول تطور الحضارات في شمال وسط المغرب. كما يساهم الموقع في تعزيز الوعي الثقافي بأهمية التراث الأثري في المنطقة، مما يعزز الاهتمام بالحفاظ على المواقع التاريخية والترويج لها كوجهات سياحية. يعد موقع “الكور” من الكنوز الأثرية التي تسهم في فهم تاريخ المغرب العريق. من خلال الحفاظ على هذا الموقع ودعمه بالبحث والدراسات المستمرة، يمكننا ضمان نقل هذه الثروة الثقافية للأجيال القادمة وتعزيز التراث التاريخي المغربي.