أمامهم البحر ولا سفينة واحدة… فكيف عبر العلاء بن الحضرمي بجيشه؟
رمح | هاشتاق
0:00 / 0:00
أمامهم البحر ولا سفينة واحدة… فكيف عبر العلاء بن الحضرمي بجيشه؟
10 722 просмотра · 13 дней назад
رمح | هاشتاق
22,4 тыс. подписчиков
10 722 просмотра · 13 дней назад
أمامهم البحر، ولا سفينة واحدة تحملهم، ولا جسر يعبرون عليه، وخلفهم صحراء كادت أن تبتلع جيشهم بأكمله! فكيف استطاع الصحابي الجليل العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه أن يقود جيشه إلى جزيرة دارين في واحدة من أعجب الوقائع التي ترويها كتب التاريخ الإسلامي؟
في هذه الحلقة من قناة هاشتاق، نأخذكم في رحلة تاريخية مشوقة إلى أيام خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، لنتعرف على سيرة العلاء بن الحضرمي، الصحابي الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى البحرين، ثم تولى قيادة جيش المسلمين لمواجهة المرتدين بعد وفاة النبي ﷺ.
تبدأ الأحداث برحلة شاقة عبر صحراء الدهناء، حين ضاعت إبل الجيش بما تحمله من ماء وطعام، وأصبح الجنود على شفا الهلاك من العطش، قبل أن يقع ما لم يكن في حسبانهم.
ثم ننتقل إلى البحرين، حيث اشتعلت حروب الردة، وحوصرت قرية جواثا، ووقف العلاء أمام جيش يفوق جيشه عددًا وعدة، فاستطاع بحنكته وشجاعته أن يقلب موازين المواجهة.
لكن الحدث الأعجب لم يكن قد وقع بعد!
فحين فر أعداؤه إلى جزيرة دارين، ظنوا أن البحر سيحميهم من جيش لا يملك سفينة واحدة، غير أن العلاء بن الحضرمي اتخذ قرارًا جريئًا سيبقى اسمه مرتبطًا به في صفحات التاريخ.
كيف عبر الجيش مياه الخليج على ظهور الخيل والإبل؟ وماذا حدث عندما وصل إلى الجزيرة؟ وما المواقف العجيبة التي شهدها الراهب الذي رافق المسلمين؟
قصة تاريخية تجمع بين قوة الإيمان، وصدق التوكل على الله، والشجاعة، والذكاء العسكري، وحسن القيادة، وتكشف جانبًا من تاريخ البحرين في صدر الإسلام.
شاهدوا قصة العلاء بن الحضرمي كاملة، واكتشفوا تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية كما وردت في الروايات التاريخية.
إذا أعجبتكم القصة، فلا تنسوا دعم قناة هاشتاق بالإعجاب والاشتراك ومشاركة الحلقة مع محبي قصص الصحابة والتاريخ الإسلامي.
مشاهدة ممتعة ومليئة بالعبرة والفائدة.
.
.
كل قصة نرويها هي رسالة خير نأمل أن تصل. بدعمكم لنا، أنتم لا تدعمون القناة فحسب، بل تكونون شركاء في أجر نشر هذه القصص الهادفة.
للمساهمة في هذا الجهد، يمكنكم استخدام الرابط التالي:
https://creators.sa/romh
https://paypal.me/hashtag2025
بارك الله فيكم وتقبل منكم