Перейти к содержимому

أفتى بعض طلبةالعلم بجوازانتخاب الاصلح المرشحين ولوكان نصرانيا من باب ارتكاب أخف الضررين فهل هذاصحيح

تجميعية فتاوى العلّامة الألباني

0:00 / 0:00

أفتى بعض طلبةالعلم بجوازانتخاب الاصلح المرشحين ولوكان نصرانيا من باب ارتكاب أخف الضررين فهل هذاصحيح

46 просмотров · 5 лет назад
تجميعية فتاوى العلّامة الألباني
11,9 тыс. подписчиков
46 просмотров · 5 лет назад
السائل : أفتى بعض طلبة العلم بجواز انتخاب الأصلح من المرشحين النصارى من باب أخف الضررين ً فهل هذا يجوز ثم أ ا على نظرة الناس لا يعد هذا من تكثير سوادهم وعددهم ، مما قد ينعكس سلبي لشعبية المسلمين ؟ الشيخ : هذا سؤال وجه لي أكثر من مرة ، وأظن أنه ناقص السؤال ناقص ، فإذا عندك بيان لإتمام هذا النقص لأنه نحن نقول الأصل حسن الظن به بأهل العلم يعني بحيث لا يستدرك عليهم - . وعليكم السلام ورحمة االله وبركاته - السائل : الجواز للأصلح من المرشحين قاطبة ومقعد مخصص للنصارى . الشيخ : أنا أقول شيء هنا وهذا الذي سأقوله أظن المقصود بالسؤال ، فالسؤال ناقص كما صدر من ً غيرك أيض ً ا ، هذا النصراني المرشح إما أن يكون مفروضا على المسلمين أن يرشح أحد النصارى ، شاءوا أم أبوا وحينئذ فإما أن يكون هناك عديد من النصارى رشحوا أنفسهم ، ولابد أن ينجح واحد منهم في ً هذه الحالة تأتي القاعدة المذكورة آنفا اختيار أخف الضررين ، يعني في أربعة من النصارى رشحوا أنفسهم ولابد أن ينجح واحد منهم في بلد ما ، لابد فلو فرضنا أن الأصوات كلها أو كلها وجهت إلى المسلمين ولم يوجه ولا صوت واحد إلى هؤلاء النصارى المرشحين أنفسهم يسقطون فهنا لا يجوز اختياره ، واضح إلى هنا ؟ السائل : نعم . الشيخ : أما إذا كان العكس ، وهذا الذي أظن السؤال منصب عليه أنه لابد بسبب النظام القائم الآن ا بوجه من الوجوه إطلاقًا ، وإن كان ً ا أن هذا النظام ليس إسلامي ً نظام الانتخابات يجب أن تعلموا جميع بعض الدول التي تتفاخر بالديمقراطية أو نحو هذا المعنى من هذا اللفظ الأجنبي إنه هذا يمثل ديمقراطية  الشعب ، وديمقراطية الحكم ، فهذا في الواقع يعني ماذا أقول ؟ " دي خير من أن تراه ُعي تسمع بالم " ، ً يعني " ا ، يعني ك ً لام ما تحته طائل ، فالانتخابات ليس فيها ديمقراطية أبد أسمع جعجعة ولا أرى طحن " ا ، لماذا ؟ السائل : هل في الإسلام شيء اسمه ديمقراطية ؟ الشيخ : أنا عم أقول هم ... العدالة ، يقصدون العدالة بسبب نحن عم نستعمل كلماتهم ، الإسلام غني عن كل شيء أجنبي ، ديمقراطية اشتراكية شيوعية رأسمالية إلى آخره ، لكن هم يتفاخرون إنه هذه فيها ديمقراطية فيها عدالة ، لماذا ؟ من الشعب وإلى الشعب ، الشعب رايح يختار نوابه ووزراءه إلى آخره كيف يختار الشعب ، وكيف يختار المرشحون من الشعب ؟ مبين المكتوب من عنوانه يقولون المكتوب مبين من عنوانه أنتم الآن ترون كم وكم من المرشحين رشحوا أنفسهم أول شيء في الإسلام ، قال عليه ا قال نحن عليه السلام يقول ً السلام كما في الصحيح مسلم أو البخاري أو كليهما مع : ( نحن لا نولي من طلب الولاية ) أو كما قال عليه السلام ، يعني موظف يطلب أن يوظف فهذا لا يوظف لماذا ؟ لأنه هذا معناه أنه يريد يستغل الوظيفة هذه ويربح من وراءها ، فلا يوظف إلا المخلص الذي يختاره المسئول الأول أو من ينوب عنه ، طيب ونحن نقول هنا أنا اختاروني أنا مرشحكم ترون في اللافتات على الطريق ، انصروني أنصركم كذلك قرأت هكذا عنوان -يضحك الشيخ رحمه االله - انصروني أنصركم االله أكبر . نعم السائل : لفظة فلان مع االله كونوا معه . الشيخ : لا ، هذه أهون ، لكن عبارة انصروني أنصركم هذا كفر السائل : ... . الشيخ : المقصود فمبين المكتوب من عنوانه إنه هؤلاء المرشحين رشحوا أنفسهم ، لو كان في حكم إسلامي وفي انتخاب فما يقبلهم السائل : يضعوا في غير موضعها . الشيخ : المقصود فمبين المكتوب من عنوانه إنه هؤلاء المرشحين رشحوا أنفسهم ، لو كان في حكم إسلامي وفي ًا ، لكان كيف انتخاب في الحكم انتخاب فما يقبلهم ، لو في حكم إسلامي وفي انتخاب ما يقبلهم أبد الإسلامي الإمام الخليفة عنده مجلس شورى عنده نخبة من علماء البلد من صالحيهم ، من الخبيرين بأوضاع أهل ً البلد إلى آخره فيستشيرهم ، نريد شخص مثلا نحطه رئيس السوق الفلاني ، يراقب السوق ما يدخل فيه شيء ، لا يجوز بيعه كذا شراؤه غش منكر إلى آخره ، فيتداولون الأمر وينظرون فيقولون نحن نرى فلان ها حطوه فما تريد مجلسا ولا مجالس ولا ولا إلى آخره ، الشاهد ثم هؤلاء المرشحين يتعاطون ما يجوز وما لا يجوز ، في سبيل أنه ًا ، مفروض على الشعب أن يختار هؤلاء من هؤلاء أيش ؟ هو ينجح الآن والبحث في هذا طويل وطويل جد الذين رشحوا أنفسهم ومفروض على الشعب أن يكون في مجلس الأمة أفراد من النصارى ، لماذا ؟ لأن النصارى مواطنون ، مواطنون نعم ، والعدالة الإسلامية تشمل كذلك المواطنين . آه . فيعملون لنا حسابات دقيقة ، أهل البلد هؤلاء كم نسبة النصارى بالنسبة للمسلمين وما أعرف عاملين حساب لليهود والا لا . هذه ما جاءت ببالنا نح ً ن ، يعني يختارون من اليهود المهم فحسب النسبة يضعوا مثلا للبلد تحتاج إلى اثنين من النصارى ، اثنين من النصارى إذا المسلمين ما اختاروهم ، يختارهم بنو جنسهم بنو دينهم أو بنو دينهم ، فهم على كل هؤلاء رايحين ينجحون ، لكن المرشحين منهم كما قلنا أربعة أو خمسة ، المسلمون في ذاك البلد يقولون فلان بعثي مع كونه كافرا فهو بعثي ، والثاني مع كونه كافرا فهو شيوعي ، والثالث مع كونه كافرا في الأصل هو ملحد الى آخره ، لكن فلان واالله متدين بنصرانيته وما يعادي المسلمين يا ترى مادام ولابد إنه يريد ينجح واحد أو اثنين من هؤلاء فما هو موقف المسلمين بقى إنه نحن لا نتدخل هؤلاء نصارى يقولوا عنا في الشام فخار يكسر بعضه ، لا ليس هكذا القضية ، هؤلاء الذين تقولون فخار يكسر بعضه ، يريد ينجح منهم شخصان رغم أنوفكم ، فيا مسلمين يا عقلاء ، أليست القاعدة هذه ترد في هذه الصورة وإلا لا ؟ الآن أنا أقول نعم لأن المسلمين واقعون ا بالنسبة للمسلمين ، المسلمون فيهم بعثيون فيهم شيوع ً بين شرين الآن كما هو الشأن تمام يون فيهم ملاحدة وما ا ؟ تفضل ً العهد عنكم ببعيد ، طيب نقعد نتفرج وإلا نختار أقلهم شر . أبو ليلى : شيخنا عندنا في الزرقاء حصل ... . الشيخ : لا ، لا ، لا تسمي خليها مستورة االله يهديك اتعلم من......