Перейти к содержимому

توثيق من عام ٢٠١٦ في كويكة لعبة الشيخ ادريس اعيد بثه نسبة لطلب الجمهور وشكرا الحلقة الاولي 2

المركز النوبي للدراسات والأنساب

0:00 / 0:00

توثيق من عام ٢٠١٦ في كويكة لعبة الشيخ ادريس اعيد بثه نسبة لطلب الجمهور وشكرا الحلقة الاولي 2

33 просмотра · 9 дней назад
المركز النوبي للدراسات والأنساب
50 подписчиков
33 просмотра · 9 дней назад
الشيخ إدريس بن علي المرضي — ويَرِد اسمه في بعض المصادر بصيغة «إدريس علي الرضي» أو «إدريس علي الرضا» — من أبرز رجال الدين والتصوف في قرية كويكة بمنطقة السكوت في شمال السودان. وفقًا للرواية المتداولة لدى أهل كويكة، غادر الشيخ إدريس قريته وهو في الثانية عشرة من عمره متوجهًا إلى مكة المكرمة، حيث حفظ القرآن الكريم وتلقى العلوم الشرعية على علمائها، وظل فيها قرابة عشرين عامًا. ثم عاد إلى السودان، ونزل أولًا بمدينة كسلا، حيث ارتبط بالسيد الحسن الميرغني المعروف بـ«أبي جلابية»، أحد كبار رجال الطريقة الختمية. وتذكر الرواية أن السيد الحسن وجّهه إلى العودة إلى موطنه في شمال السودان ليكون خليفةً له، وينشر العلم وتعاليم الطريقة الختمية بين أهل المنطقة. ومن كويكة امتد نشاط الشيخ إدريس إلى أرض الحجر وعبري وعكاشة وتبج وفريق المحس ودنقلا وبلاد الشايقية؛ ولذلك يُعدّه أهل المنطقة من أوائل من نشروا الطريقة الختمية في شمال السودان. كما ارتبط بالسيد الحسن بعلاقة مصاهرة، إذ تُروى أخبار عن زواج السيد الحسن من شقيقة الشيخ إدريس. قبة الشيخ إدريس تُعد قبة الشيخ إدريس من أشهر المعالم الدينية والمعمارية في كويكة. وتقول الرواية المحلية إن الشيخ أنشأها إكرامًا لشقيقه الأكبر، الشيخ أحمد المبارك، الذي كان أول من دُفن فيها، ثم دُفن الشيخ إدريس إلى جواره لاحقًا. ويُنسب بناؤها إلى معماريين قدموا من العراق، وهو ما قد يفسر طرازها المعماري المتميز. ويَرِد تاريخ بناء القبة في بعض الروايات بسنة 1233هـ، الموافق تقريبًا 1817–1818م، لكن هذا التاريخ يحتاج إلى مراجعة النقش الأصلي أو وثيقة الوقف؛ لأن التسلسل الزمني المتداول لعلاقة الشيخ بالسيد الحسن أبي جلابية يثير بعض الأسئلة التاريخية. وفاته تذكر الرواية المحلية أن الشيخ إدريس توفي في منطقة «عقبة فريق»، أثناء مشاركته مع مريديه في حفر بئر على الطريق الصحراوي القديم الرابط بين منطقة المحس وكرمة. ثم دُفن في القبة بقرية كويكة، وأصبح ضريحه من أبرز معالم القرية، بل ظهرت صورته في طابع بريدي سوداني بحسب المصادر المحلية. اشتهر الشيخ إدريس بالتقوى والورع وتعليم القرآن وخدمة المسافرين وحفر الآبار. أما ما يُروى عن كراماته وكثرة عبادته فهو من الموروث الشفهي الصوفي، ويُذكر بوصفه جزءًا من ذاكرة أهل المنطقة، لا باعتباره حقيقة تاريخية موثقة بوثائق معاصرة. هذه النبذة تعتمد أساسًا على رواية موسوعة برلمان الشمالية الشعبي وما أوردته صفحة قرية كويكة. والمصادر المنشورة عنه قليلة؛ لذلك تبقى سجلات الأسرة، ونقوش القبة، ووثائق الطريقة الختمية أهم المصادر اللازمة لاستكمال تاريخه بصورة علمية دقيقة عبد الناصر يوسف 21 سبتمبر2026