الوثائق والمحاظر والمدارس و"التغيير".. أبرز مطالب المغتربين الموريتانيين
وكالة الأخبار المستقلة
0:00 / 0:00
الوثائق والمحاظر والمدارس و"التغيير".. أبرز مطالب المغتربين الموريتانيين
466 просмотров · 19 ч назад
وكالة الأخبار المستقلة
77,6 тыс. подписчиков
466 просмотров · 19 ч назад
الأخبار (نواكشوط) – تلتقي مطالب الموريتانيين المقيمين في الخارج على اختلاف بلدان إقامتهم وتباعدها الجغرافي عند احتياجات وتطلعات فرضتها تجربة المهجر، وحملوها معهم لوطنهم الأم، بمناسبة افتتاح النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج بنواكشوط اليوم الجمعة بحضور الرئيس محمد ولد الغزواني.
وحملت مطالب المشاركين وجوها متعددة، تصدرتها الدعوة إلى تقريب خدمات الحالة المدنية، وفتح مكاتب للإحصاء وإصدار الوثائق الثبوتية ببلدان إقامتهم، وتسوية أوضاع الموريتانيين في عدد من البلدان، خصوصا القارة الإفريقية.
كما دعت تصريحات رصدها فريق من وكالة الأخبار المستقلة إلى إنشاء محاظر ومدارس ومراكز لحفظ القرآن الكريم، وإيفاد أئمة، وتوسيع الخدمات القنصلية، ودعم الفئات الهشة.
وطالبت تصريحات أخرى بتقديم تسهيلات ضريبية للمستثمرين الموريتانيين في الخارج، فيما ذهب بعضها للمطالبة بإعفاء ضريبي كلي، فضلا عن تعزيز الرعاية الاجتماعية للموريتانيين الذين أمضوا سنوات طويلة في العمل بالخارج.
وفي المقابل، رحبت غالبية التصريحات بتنظيم المنتدى، وبما يمثله للمغتربين من فرصة لفتح قنوات التواصل بين الدولة ومواطنيها في الخارج، وإشراكهم في الشأن الوطني، والاستفادة من خبراتهم وتخصصاتهم.
ورأت بعض التصريحات أن المنتدى يشكل جسرا وهمزة وصل لتعزيز صلة المغتربين بوطنهم، وخطوة نحو تجاوز ما وصفته بتهميش الكفاءات المهاجرة، وإتاحة المجال أمامها للإسهام في مسار التنمية.
موريتانيا "مغايرة"
عضو الجالية الموريتانية في الإمارات، محمد عالي امّين عبر عن أمله في أن تكون موريتانيا في فاتح نوفمبر المقبل أفضل مما كانت عليه قبله، أي بعد انتهاء المنتدى، من خلال الاستفادة من خبرات مغتربيها ومخرجات منتداهم.
وأضاف ولد امين أن الجاليات قدمت إلى المنتدى محملة بكثير من الخبرات والآمال التي تطمح لنقلها إلى بلدها وتجسيدها على أرض الواقع.
وذكر ولد امين في حديثه لوكالة الأخبار المستقلة أن ما يشاهدونه في بلدان إقامتهم من تنظيم وأمن ورفاه، يتطلعون إلى رؤيته في وطنهم الأم.
وأعرب ولد امين عن أمله في أن يرى المواطنون المغتربون موريتانيا دولة ذات سيادة، تقوم على الرقابة والمتابعة والمحاسبة في جميع قطاعاتها، وأن تجد مخرجات المنتدى طريقها إلى التنفيذ.
رحلة جوية.. وأوراق ثبوتية..
فيما طالب رئيس الجالية الموريتانية في ساحل العاج مولاي العباس أحمدو برحلة جوية مباشرة من أبيدجان إلى مطار مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، تفاديا للمشكلات الأمنية المعروفة في مالي، وما يتعرض له المسافرون عبر الطرق البرية من مخاطر، بينها الخطف وغيره.
وذكر ولد أحمدو أن ساحل العاج تضم مكتبا للإحصاء، لكنه لا يملك صلاحية تأكيد ثبوت النسب، مطالبا بإيفاد لجنة تتمتع بصلاحيات تمكّنها من منح الجنسية لمن يثبت انتسابه إلى موريتانيا.
من جهته، شدد رئيس الجالية الموريتانية في ليبيا شيخنا اشريف على أن من أبرز مطالبهم فتح مكتب للحالة المدنية في ليبيا، موضحا أن عائلات موريتانية عالقة هناك منذ فترة، ويحول عدم توفر الأوراق الثبوتية عن تمكنها من مغادرة البلاد.
وذكر شيخنا اشريف أن الجالية التزمت للسلطات الليبية بتسوية أوضاع الموريتانيين المقيمين هناك، وهو ما يستدعي، في نظره تدخّل الحكومة الموريتانية للمساعدة في حل هذه المشكلة.
محاظر ومدارس وأئمة
وقال رئيس الجالية في ساحل العاج إن من بين أهم مطالبهم إنشاء معهد موريتاني لتحفيظ القرآن الكريم، ومدرسة وطنية لهم، على غرار ما توفره دول إفريقية أخرى لجالياتها.
ودعا الممثل عن الجالية الموريتانية في غامبيا عثمان ببانا إلى تحقيق المطلب نفسه، من خلال إنشاء مركز لتحفيظ القرآن الكريم، أو نقل نموذج المحظرة الشنقيطية الأصيلة إلى غامبيا.
من جانبه، قال الأمين العام السابق للجاليات الموريتانية في الولايات المتحدة الأمريكية، محمد ممين، إن الأجيال الموريتانية الناشئة في الخارج بحاجة إلى مدرسة موريتانية رقمية تتيح لها تلقي التعليم عن بُعد.
كما طالب ولد ممين وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بإيفاد أئمة إلى المراكز الموريتانية في الخارج، ووزارة الثقافة بدعم تلك المراكز ماديا.
"تآزر".. وإعفاء ضريبي
وطالب عثمان ببانا بإيفاد لجان إلى غامبيا تمثل المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" للاطلاع على أوضاع مواطنيها المحتاجين، وإعداد سجل للمستحقين، وتوجيه الدعم إليهم.
بدوره، طالب محمد ممين بإعفاء المستثمرين الموريتانيين في الخارج من الضرائب بشكل كلي، بما يشجعهم على توجيه استثماراتهم نحو بلدهم الأم، ويسهم في تعزيز مساهمتهم في الاقتصاد الوطني.
وفي سياق المطالب المتعلقة بالرعاية الاجتماعية، دعا رئيس الاتحاد العام لقدماء الشرطة الموريتانيين العاملين في الإمارات سيداتي سيدا إلى منح أفراد هذه الشريحة قطعا أرضية وبنائها، وتوفير التأمين الصحي لهم، وخلق راتب تقاعدي.
كما دعا لفتح قنوات اتصال بينهم وبين وزارتي الداخلية والخارجية الموريتانيين لتقديم طلب إلى السلطات الإماراتية من أجل رعاية هذه الشريحة التي قال إن أفرادها عملوا هناك أربعين سنة، دون أن يعودوا إلى بلدهم بأي رعاية.
وافتتحت فعاليات النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج رسميا اليوم الجمعة في نواكشوط، بعد إطلاق المنتدى أمس الخميس.
وأشرف على افتتاح المنتدى الرئيس محمد ولد الغزواني، بحضور الوزير الأول المختار ولد اجاي، ووزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوگ، وعدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين.