وإني خبأتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة | الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
0:00 / 0:00
وإني خبأتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة | الدكتور مبروك زيد الخير
8 636 просмотров · 2 года назад
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
491 тыс. подписчиков
8 636 просмотров · 2 года назад
عن جابر بن عبد الله، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، «لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
قال ابن بطال : في الحديث بيان فضيلة نبينا على سائر الأنبياء حيث آثر أمته على نفسه وأهل بيته بدعوته المجابة ، ولم يجعلها أيضا دعاء عليهم كما وقع لغيره ممن تقدم . وقال ابن الجوزي : هذا من حسن تصرفه ، صلى الله عليه وسلم ; لأنه جعل الدعوة فيما ينبغي ، ومن كثرة كرمه ; لأنه آثر أمته على نفسه ، ومن صحة نظره ; لأنه جعلها للمذنبين من أمته لكونهم أحوج إليها من الطائعين ، هذا وقول بعض شراح المصابيح : جميع دعوات الأنبياء مجابة ، والمراد بهذا الحديث أن كل نبي دعا على أمته بالإهلاك إلا أنا فلم أدع فأعطيت الشفاعة عوضا عن ذلك للصبر على أذاهم . والمراد بالأمة أمة الدعوة لا أمة الإجابة ، تعقبه الطيبي بأنه ، صلى الله عليه وسلم ، دعا على أحياء العرب وعلى أناس من قريش بأسمائهم ، ودعا على رعل وذكوان ومضر ، قال : والأولى أن يقال جعل الله لكل نبي دعوة تستجاب في حق أمته فنالها كل منهم في الدنيا ، وأما نبينا فإنه لما دعا على بعض أمته نزل عليه : ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم ) ( سورة آل عمران : الآية 128 ) فأبقى تلك الدعوة المستجابة مدخرة للآخرة .