سميرة فاضل الشابندر ،، زوجة صدام السرية التي فتنت قلب أعظم رئيس عراقي
مكامن التاريخ
0:00 / 0:00
سميرة فاضل الشابندر ،، زوجة صدام السرية التي فتنت قلب أعظم رئيس عراقي
109 115 просмотров · 4 г. назад
مكامن التاريخ
74,4 тыс. подписчиков
109 115 просмотров · 4 г. назад
المرأة الّتي فَتنت قلبَ أعظم رئيسٍ عراقيّ , ولم يَترُك خِيارًا أمامها سوى الزّواج منه ...
ماذا تعرف عن الزّوجة الثانية للرئيس صدّام حسين؟
سميرة فاضل عباس الشابندر ، أشهر زوجات الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأقربهن إلى قلبه ، وأمُّ وَلَدِهِ الثّالث (عليّ) .
وُلِدت سميرة الشابندر عام (ألف وتسعمئة وستّة وأربعين ) في محلّة (الشيوخ ) في مدينة الأعظميّة ،لعائلةِ ارستقراطيّة ذات منزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، فقد كان والدها تاجرًا غنيًّا ، وأتمّت دراستها في بغداد حتّى حصلت على شهادة عليا أهلتها لممارسة مهنة التعليم لتصبح معلمة في إحدى مدارس العراق بقرية المكاسب ، وكان لها دور كبير في حملة مكافحة الأُميّة .
تزّوجت الشابندر من رَجُلٍ يدعى نور الدين الصافي , وقد كان مديرًا للخطوط الجويّة العراقيّة ، وصاحب شهادات عليا حصل عليها من بريطانيا أهّلته للوصول إلى هذا المنصب ، وقد تمّ زواجهما في ( الخامس عشر من أيلول عام ألف وتسعمئة وستين ) وقد كانت الشابندر تبلغ من العمر ستّة عشر عامًا ، وأسفر هذا الزّواج عن انجاب ثلاثة أبناء ( محمد وسهير وياسر ) ، ولكنّ هذا الزّواج لم يستمر ، فبعد (ثلاثةٍ وعشرين عامًا ) من الزّواج تمّ الطّلاق ، وهنا تَكثُر الرّوايات والتّساؤلات عن أسباب هذا الطلاق ، فحسب رواية الزّوج نور الدين ، فإنّ سميرة الشابندر تعرّف عليها صدّام حسين من خلال عملها وتردده على مدرسة ابنته ووقع في حبها لجمالها وأُغرمت هي به أيضًا ، وعند علمه بهذه العلاقه قرر الإنفصال وقام بتطليقها بإتّفاق بينهما ، ولكنّ بعض الرّوايات أظهرت أنّ صدّام حسين قام باختطاف نور الدين صافي واجباره على تطليق سميره الشابندر .
في رواية أُخرى تُظهر أنّ سميرة الشابندر تعرّفت على صدّام حسين من خلال كامل حنا ججو الذي كان أحد حراس صدام حسين الشخصيين ومتذوق الطعام الخاص به ، وهذا التّعارف كان سببًا في مقتل كامل حنّا ، فعلاقة صدّام حسين بإمرأة غير زوجته ساجده خير الله طلفاح دفعت ابنها المُدلل عُدي الّذي شعر بأنّ هذه العلاقه فيها إهانة لوالدته فقام بقتل كامل حنّا حارس والده الشّخصي وفي المُقابل قام صدّام حسين بسجن ابنه ومحاكمته على فعلته ، وتمّ زواج صدّام حسين من سميره الشابندر عام (ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين) ونتج عن هذا الزّواج الإبن الثالث لصدّام حسين والّذي يدعى (عليّ ) ، وقد ظهرت الكثير من الأقاويل بعد اعدام صدّام حسين تنفي وجود (عليّ الإبن) ، منها ما صرّحت به رغد صدّام حسين في إحدى لقاءاتها التلفزيونيّة تنفي فيه أن يكون لها أخٌّ غير قصي وعُديّ ، وأنّ والدها صدّام حسين كان يُحذّر والدتها دائما من أن يأتي أحد بعده ليدّعي أنّه ابنه.
وصفت الشابندر زواجها من صدّام حسين وكأنها غجريّة يحاول اخفاءها عن الآخرين ويتنقّل بها من منزلٍ إلى آخر ليحافظ على سريّة هذا الزّواج .
ماذا حلّ بسميرة الشابندر بعد الغزو الأمريكيّ على العراق ؟
أشارت الشابندر إلى أن الحراس الشخصيين لصدام، كانوا يقومون بنقلها وابنها علي أثناء الغزو الأمريكي على العراق عام ( ألفين وثلاثة) من مكان لآخر، للبقاء في أمان، وأن صدام قام بزيارتها في الأسبوع الثاني من الحرب وهدّأ من خوفها، ومن ثم عاد مرة أخرى بعد الانهيار.
وأشارت سميرة إلى أن الكثير من علامات الاكتئاب والحزن الشديد كانت تظهر عليه، وأنه جلس معها في غرفة جانبية لوحدها وقد سالت دموعه وأجهش بالبكاء بسبب خيانة أعوانه والمقربين منه، وبعدها قام بتوديعهما وطلب منهما ألا يخافا وهمّ بالمغادرة.
وبعد هذا اللقاء قام حراس صدام حسين في سيارة شحن، متوجهين بها إلى الحدود السورية، أما ابنها "علي" كان يتبعها بسيارة تاكسي، وكان هنا آخر لقاء مع صدام حسين وذلك بعد اثنا عشرة يومًا من سقوط بغداد، حيث توقفت سيارتها في مكان ما لا تعرفه، ثم جاء صدام بسيارة عادية متخفيًا بلباس بدوي، قام بإعطائها حقيبة تحتوي على خمسة ملايين دولار ووضع صندوق في حقيبة سيارتها، مشيرًا لها أنها بإمكانها أن تستعمل محتويات الصندوق إذا شعرت بالحاجة الفعلية، وعندما قامت بفتحه في وقت آخر وجدت بداخله سبائك تزن عشرة كيلوجرامات من الذّهب، وتقدّر قيمتها بنحو خمسةٍ وثمانين ألف جنيه استرليني.
وبعد هذا اللقاء الأخير ظلّت تبكي حتى وصلت إلى دمشق، التي قضت فيها ثمانية أيام قبل أن تنتقل إلى لبنان، وعندما انتقلت إلى لبنان تسلمت هي وابنها جوازي سفر جديدين، الأول يحمل اسم خديجة، والثاني اسم حسن.
بقي صدام يتصل بها بين الحين والآخر؛ لكنه لم يكن يستطع أن يخبرها ما يحدث في المكالمة، وعندما كانت تنقطع معه الاتصالات كان يرسل رسالة خطية بعد يومين أو ثلاثة يشرح لها سبب عدم اتصاله.
ويرجح البعض أن سميرة الشابندر قد ساعدت في الكشف عن معلومات عن زوجها مهدت لاعتقاله في عملية الفجر الأحمر، خاصة بعد المكافئة التي حددت لذلك والمقدرة بـخمسة وعشرين مليون دولار، ويرى البعض أن هذا الكلام خال من الصحة؛ لأنه من قام بخيانة صدام حسين هو صاحب المنزل الذي كان يقطن به وذلك باعتراف منه.
تعيش سميرة الشابندر الآن في بيروت، وظهرت شخصيتها بشكل بارز في مسلسل بيت صدام الذي أنتجته قناة بي بي سي عام ألفين وثمانية .