Перейти к содержимому

27 مع الاشاعرة في آرائهم وافكارهم

الشيخ فوزي آل سيف - القناة الرسمية

0:00 / 0:00

27 مع الاشاعرة في آرائهم وافكارهم

6 483 просмотра · 9 лет назад
الشيخ فوزي آل سيف - القناة الرسمية
128 тыс. подписчиков
6 483 просмотра · 9 лет назад
مع الأشاعرة في آرائهم وأفكارهم تفريغ نصي الفاضلة أم جواد تصحيح الفاضلة ليلى الشافعي ملاحظة : هذا جزء من المحاضرة , لقراءة المحاضرة كاملة من خلال موقعنا : http://www.al-saif.net/?act=av&action... من هو الأشعري : هذه الفئة الواسعة في الأمة تنهج منهج أبي الحسن الأشعري، علي بن إسماعيل الأشعري، الذي كان جده الأعلى هو أبو موسى الأشعري المعروف في قضية التحكيم بين عمرو بن العاص وبين أبي موسى في قضية ما بعد صفين بعد أن أجبروا الإمام علي بن أبي طالب أن يمثله أبو موسى الأشعري، وفي الطرف الآخر عمرو بن العاص بذكائه وبحيله وخدعه جر أبا موسى الأشعري أن ينزع الامام علي من الخلافة وأن يقول: نزعت عليًا من الخلافة كما أنزع هذا الخاتم من إصبعي. فأبو موسى له موقف تاريخي من الإمام علي ليس هنا موضعه، لكنا أوردناها للتعريف. الأشعري لقب قبيلة من اليمن قسم منهم ذهب لإيران وهم شيعة بعد حوادث الحجاج الثقفي وضغطه على أتباع أهل البيت في الكوفة وهناك نشروا التشيع كموسى بن الخزرج وغيره ، فالتشيع في قم بدأ من الاشعريين كقبيلة. أبو الحسن الأشعري حفيد أبي موسى كان يعيش في بيئة حنبلية بيئة أهل الحديث. لكن دراسته كانت على يد أحد كبار أئمة المعتزلة وهو "أبو علي الجبائي" الذي كانت له كتب ومناقشات ومناظرات . فتتلمذ على يديه وأخذ عنه فنون المناظرة والاستدلالات العقلية والبراهين وأتقنها بشكل جيد . وحين بلغ الخمسين اعتكف عن الناس وخرج عليهم كما قيل بعد 15 يوم وصعد المنبر وقال: (أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري كنت أقول بمقالة المعتزلة والآن رجعت عن كل ذلك وأقول برؤية الله بالأبصار يوم القيامة، وأقول بأن القرآن غير مخلوق، وأقول بأن الله قد خلق الإنسان وخلق معه أفعاله وأنا من الآن فصاعدًا سوف أفضح هؤلاء وأبرهن على خطأ أفكارهم) كل ذلك خلافًا للمعتزلة وبدأ في هذا المشوار. ألف كتبا كثيرة من أهمها في هذا الباب كتابان " الإبانة " و " اللمع" يظهر في كتاب "الإبانة" كشخص سلفي حنبلي من أهل الحديث بشكل مركز ومعمق حالة من الالتزام بالمنهج الحنبلي والسلفي بشكل كبير فكلما دلت عليه الاحاديث اثبته وليس عليه من غيره، لكنه يظهر في "اللمع" كمتوازن بين النص والحديث من جهة وبين العقل والبرهان من جهة أخرى. وفي تعرضه لآراء المعتزلة صار أخف قسوة مما كان في كتاب الابانة، حاول مع التزامه بآراء أهل الحديث أن يعدلها ويخففها وأن يستدل عليها بأدلة عقلية مع أن أهل الحديث لا يقبلون الاستدلالات العقلية على هذه المبادئ ، لكن في هذا الكتاب الثاني نجد فيه نوع من التوازن بين المؤديات والبراهين العقلية وبين الروايات والنصوص والأحاديث. وهنا يرد سؤال: هل أن "اللمع" آخر شيء ألفه حتى يقال أنه استقر على هذا الطريق أم أن "الإبانة "الذي يظهر فيه حنبليًا شديدًا نصيًا حرفيًا هو آخر كتاب؟ فإذا كان الكتاب الذي يظهر فيه حنبلي ملتزم بالنصوص وعدم تخطيها هو آخر كتاب إذن هذا منهجه الأخير. وهنا سيقول أهل الحديث والسلفيون : فإذن الأشاعرة ليست أشاعرة حقيقة لإن امامكم قد عدل عن هذه الأفكار المخففة التي فيها مجاملة للمعتزلة واستدلالات عقلية و تغييرات قد عدل عنها. فالكتاب الأخير مختلف. لكن الاشاعرة يمثلهم علماء الأزهر والزيتونة والقرويين أي كل هذه المجاميع العلمية والمفكرون الاشاعرة والملتزمون يقولون بالعكس . إن كتاب الإبانة الذي يظهر فيه سلفي حنبلي نصي متشدد هو أول كتاب حيث فارق المعتزلة للتو فكان شديد تجاههم وهكذا كل فرد ثم بالعادة يهدأ ويستقر كما أن عقله مليء بأفكارهم فلن يستطيع مسح كل أفكاره خلال 15 بوم بعد دراسته عندهم 50 سنة. وإن كتاب "اللمع" هو الأخير وهو الذي استقر عليه. فهناك معركة بين الطرفين. لأن أهل الحديث يرون أن الأشاعرة مبتدعة ، والأشاعرة يغتاظون وعندهم الحق حيث يقولون أنا نمثل ثمانين بالمائة من أتباع أهل السنة والجماعة فكيف يكون الأشاعرة الممثلين لعشرين بالمائة هم أهل المنهج؟ وفي الأجواء المشحونة بالخلافات نسمع هذه الكلمات. سبب عدول أبي الحسن الأشعري عن رأيه : لماذا عدل بعد دراسة خمسين سنة ؟ هناك نظريات متعددة: 1- يقول البعض أنه رأى النبي "ص" في المنام وأخبره بأنه متحير فالمعتزلة تنفي صفات الله، وأهل الحديث تثبت صفات الله كصفات البشر فعينه كعين البشر وكذلك يده ووجهه وحركته فكما ورد في الرواية أن الله ينزل كل ليلة جمعة من السماء السابعة للسماء الدنيا وينادي هل من تائب هل من مستغفر، فسأل البعض كيف ينزل؟ فقال الخطيب: هكذا وصار ينزل من المنبر، أو كما ورد في تفسير المقام المحمود عند بعضهم من أصحاب المنهج النصي الحديثي في الرواية يأتي الله يوم القيامة برسوله فيجلسه معه على العرش " عسى ربك أن يبعثك مقاما محمودا" فهناك نزول وحركة وجلوس مع النبي وعين وساق ووجه ..الخ فهنا فريق ينفي وفريق يثبت. فقال له النبي: عليك بسنتي .أي اترك المعتزلة واذهب للروايات فصحى من نومه وأعلن تراجعه. الأحلام والرؤى دليل العاجزين : وبالطبع فإن الأحلام والرؤى هي دليل العاجزين عن البرهان، ونعلم أن البعض صادق في رؤيته ولكن البعض غير كاذب فقد رأى شخص اعتقد انه نبي وكان يعيش سؤال معين وحصل على إجابة. فهل لنا أن نصدق هذه التوجيهات المتخالفة لحد التناقض والتضاد. فالإمامي يقول رأى النبي وقال لي إني على الحق وغيرك ليس على الحق . والمعتزلي يقول : رأيت النبي وقال لي أنك على الحق وغيرك ليس على الحق وكذلك الأشعري وكذلك السني والأباضي والزيدي. فمن نصدق منهم ؟ لاسيما مع تعارضهم. فليس من العقل أن يقول النبي لشخص أن الطريق الصح فقط يمين ثم يقول لآخر اذهب يسار ثم لاخر لايمين ولا يسار اذهب للأمام . هذا الكلام لن يقبله أي عاقل ولو افترضنا الصدق عند هؤلاء لايمكن الأخد بهم لتعارضهم.