مات أسيرًا وهو من أعظم فرسان العرب | مرثية عبد يغوث الحارثي
رُوَاة العرب
0:00 / 0:00
مات أسيرًا وهو من أعظم فرسان العرب | مرثية عبد يغوث الحارثي
1 364 просмотра · 1 мес. назад
رُوَاة العرب
2,41 тыс. подписчиков
1 364 просмотра · 1 мес. назад
مات عبد يغوث الحارثي أسيرًا... لكنه ترك واحدة من أوجع المراثي في الشعر العربي.
كان فارسًا من فرسان الجاهلية، عاش عزيزًا بين قومه، فارسًا يحمل السيف ويركب الخيل ويكرم الضيوف، حتى انتهت به إحدى المعارك أسيرًا في أيدي أعدائه.
وفي لحظاته الأخيرة أنشد:
«أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا»
قصيدة تختلط فيها الحسرة بالفخر، وذكريات الحرية بقسوة الأسر، حتى تتحول لحظات الموت إلى شعر خالد.
معاني أهم مفردات القصيدة
نَداماي: أصحابي ورفاقي الذين أشرب معهم.
الكُلاب: اسم لموضع وقعت فيه المعركة.
عَرسي: زوجتي.
اللَّيث: الأسد، والمقصود به الشجاع القوي.
النَّسعة: سير من جلد يُربط به الأسير أو يُشد به.
فأسجحوا: اصفحوا وأحسنوا في معاملتي وأطلقوا سراحي.
بوائيا: جرائمي أو ما يُؤخذ عليّ من ذنوب.
تَحرُبوني: تسلبوني مالي وتأخذوه غنيمة.
القَنا: الرماح.
القَناة: الرمح.
فكَّ القيد: أطلق الوثاق الذي يقيدني.
نَحّار الجزور: كثير النحر للإبل، وخاصة لإكرام الضيوف.
المَطيّ: الإبل التي تُركب.
عادية: جماعة من الفرسان أو الخيل التي تُغير على العدو.
العوالي: الرماح الطويلة.
الزِّق: وعاء من جلد يُحفظ فيه الشراب.
الرَّوي: الممتلئ الكثير الشراب.
أيسار صدق: رجال كرام يجتمعون للشرب والمجالس.
عن المرثية
في هذه القصيدة لا يرثي عبد يغوث شخصًا آخر، بل يرثي نفسه وحياته التي انقلبت من الفروسية والعزة إلى الأسر والموت.
ومن أقسى لحظاتها قوله:
«أَقولُ وَقَد شَدّوا لِساني بِنِسعَةٍ
أَمَعشَرَ تَيمٍ أَطلِقوا عَن لِسانِيا»
ثم يستعيد صورة الفارس الذي كانه:
«كَأَنّيَ لَم أَركَب جَواداً وَلَم أَقُل
لِخَيلِيَ كَرّي نَفِّسي عَن رِجالِيا»
فهل كان عبد يغوث يرثي نفسه فقط، أم كان يدافع عن كرامته حتى اللحظة الأخيرة؟
#عبد_يغوث_الحارثي #الشعر_الجاهلي #الشعر_العربي #مرثية #قصائد_جاهلية #أدب_عربي #تراث_عربي #قصص_العرب #شعر_قديم