Перейти к содержимому

ما هي بهيمة الأنعام؟وما حُرْمَةُ الصيد؟

ظافر الجمّال

0:00 / 0:00

ما هي بهيمة الأنعام؟وما حُرْمَةُ الصيد؟

1 505 просмотров · 2 недели назад
ظافر الجمّال
9,06 тыс. подписчиков
1 505 просмотров · 2 недели назад
في هذه الحلقة من «تسجيلات الكتاب المجيد» نتدبّر الآيتين الأولى والثانية من سورة المائدة، ونقف عند مجموعة من الألفاظ والمعاني التي يفتحها سياق النص نفسه. ما المقصود بـ ﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾؟ وهل يدل هذا التعبير على أنواع محددة من الحيوانات، أم أن في لفظ «بهيمة» دلالة على العموم وعدم التعيين؟ ونتتبع قوله تعالى: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾، مع ربطه بمواضع أخرى من الكتاب، ومنها قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا...﴾، للبحث في منهج القرآن في بيان الحلال والحرام. ثم ننتقل إلى قوله تعالى: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾، ونسأل: ما معنى «حُرُم» في سياق الآيات؟ وما علاقة ذلك بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾؟ نطرح في الحلقة قراءةً تتدبر مفهوم «الحُرُم» باعتباره فترةً زمنية يُمنع فيها صيد البر، ونبحث في صلة ذلك بحماية الحيوان ودورة التكاثر والنتاج، مع ترك الحكم للنص وسياقه والآيات التي تفسر بعضها بعضًا. كما نتوقف عند: ﴿لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّي الْبَيْتِ الْحَرَامِ﴾ ونبحث في دلالة «الهدي»، و«القلائد»، و«آمّي البيت الحرام»، ثم نصل إلى النهي عن الاعتداء، مهما كان الشنآن أو الخلاف: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ حلقة تبحث في الحلال والحرام، وفي الصيد والحُرُم، من خلال النص القرآني وسياقه، بعيدًا عن فرض النتائج المسبقة على الآيات. ما نعرضه هو بحث وتدبّر، ونترك للباحث والمتدبر أن يقرأ النص ويتحقق بنفسه. ​[00:00] المقدمة والبداية مع أول آيات سورة المائدة [01:26] مفهوم العقود والفرق بينها وبين العقود المبرمة بين الناس [02:24] ما هي بهيمة الأنعام؟ وقاعدة الإحلال الشامل والتحريم المستثنى [05:07] المعنى اللساني لكلمه "بهيمة" ودلالة الابهام في التشريع [07:00] دلالة الابهام المقلوب في التشريع (شمول الدواجن والطيور) [08:58] أحاديث السكوت الإيضاحي وما سكت عنه فهو عفو [12:14] أسباب ابتعاد المسلك التراثي عن روح التشريع الواسع [16:40] تفصيل الآية في بهيمة الأنعام ورفع المنع غير المبرر [17:49] تحريم الصيد في حال الإحرام وحكمة حفظ الثروة الحيوانية [19:43] من يملك الحكم والتشريع في الحلال والحرام؟ [20:29] قراءة وتفسير الآية الثانية: "يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله..." [21:40] معنى الشهر الحرام والهدى والقلائد وأمين البيت الحرام [25:34] انتهاء حالة الحرم وعودة الصيد إلى الحل (وإذا حللتم فاصطادوا) [26:26] التحذير من أن يجرمنكم شنان قوم أن تعتدوا [27:35] التعاون على البر والتقوى والحذر من الإثم والعدوان [28:48] الخاتمة ومجمل منظومة العهد والحلال والمنع [30:18] القصيدة الختامية والتدبر في آيات الكتاب المجيد #ظافر_الجمّال #تسجيلات_الكتاب_المجيد #سورة_المائدة #بهيمة_الأنعام #حرمة_الصيد #الحلال_والحرام #تدبر_القرآن #الكتاب_المجيد