ممرّضة مستشفى الشامي تعترف بعد ٤٠ عاماً: ماذا جرى في غرفة حافظ الأسد حين ظنّوا أنّه يموت؟
أسرار سوريا الخفية и الحقيقة الغائبة
0:00 / 0:00
ممرّضة مستشفى الشامي تعترف بعد ٤٠ عاماً: ماذا جرى في غرفة حافظ الأسد حين ظنّوا أنّه يموت؟
838 просмотров · 10 дн. назад
أسرار سوريا الخفية и الحقيقة الغائبة
838 просмотров · 10 дн. назад
ممرّضة في مستشفى الشامي في دمشق تروي بعد أربعين عاماً ما رأته في غرفة حافظ الأسد، في خريف عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثمانين، حين أصيب الرئيس السوري بأزمة قلبية شديدة وظنّ كثيرون أنّه يموت. في هذا الفيديو نرافق شاهدة سنسمّيها سعاد، كانت تسجّل في دفتر صغير بغلاف أخضر كلّ من دخل الغرفة، وكم دقيقة بقي، وماذا سأل. شهادتها رواية شخصية لا يمكن التحقّق منها بشكل قاطع، لكنّها تتقاطع مع ما نشره المؤرّخون عن تلك الأسابيع الحسّاسة في تاريخ سوريا وعائلة الأسد.
نتابع الليالي في المستشفى واحدة بعد أخرى. أنيسة مخلوف على كرسيها بمسبحتها، ومصطفى طلاس بورد من حديقة بيته، وعبد الحليم خدّام بحقيبته وسؤاله عن موعد كلام الرئيس، وعلي دوبا الذي قرأ ورقة الضغط بنفسه. ثمّ ليلة الباب، حين جاء رفعت الأسد مع رجاله المسلّحين، ووقف في وجهه ابن أخيه الشابّ باسل الأسد. ونرى كيف تحوّل مرض الرئيس إلى أزمة سلطة بين الأخوين، وكيف انتشرت صور رفعت وقوّات سرايا الدفاع في شوارع دمشق، وكيف انتهت المواجهة في ربيع عام ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين بحضور الأمّ ناعسة، ثمّ بخروج رفعت إلى المنفى.
اعتمدنا في بناء السياق التاريخي على مصادر معروفة تناولت هذه المرحلة. من أبرزها كتاب باتريك سيل «الأسد: الصراع على الشرق الأوسط»، الذي يروي تفاصيل أزمة الأخوين والمواجهة في بيت رفعت. ومذكّرات مصطفى طلاس «مرآة حياتي»، وكتاب نيكولاوس فان دام «الصراع على السلطة في سوريا». كما رجعنا إلى أرشيف الصحف اللبنانية في تلك السنوات، ومنها النهار، وإلى تقارير وكالتي رويترز وأسوشيتد برس عن مرض الرئيس وعن عودة رفعت الأسد إلى سوريا بعد عقود. وتبقى بعض التفاصيل محلّ خلاف بين الروايات، ونشير إلى ذلك في موضعه.
ماذا قال حافظ الأسد حين فتح عينيه في تلك الغرفة؟ ومن سأل عنه أوّلاً؟ وأين ذهب الدفتر الأخضر؟ شاهد القصّة كاملة حتى النهاية، وشاركنا في التعليقات: ماذا كنت ستكتب لو كنت مكان تلك الممرّضة؟