Перейти к содержимому

باب عمره ٤٥٠٠ عام لم يكن ليُفتح أبدًا — والتمثال الذي يصغره بـ ١٩٠٠ عام

Pastlight

0:00 / 0:00

باب عمره ٤٥٠٠ عام لم يكن ليُفتح أبدًا — والتمثال الذي يصغره بـ ١٩٠٠ عام

220 просмотров · 13 дней назад
Pastlight
41 подписчик
220 просмотров · 13 дней назад
في أبريل ٢٠٢٥، كشف علماء آثار مصريون يزيلون الرمال عن مصطبة في سقّارة عن باب وهمي لا يشبه أيّ باب وُجد في مصر من قبل: ارتفاعه أربعة أمتار ونصف، منحوت من الجرانيت الوردي المجلوب من أسوان على بعد ثمانمئة كيلومتر أعلى النهر. وكان محفورًا عليه، مرة بعد مرة، اسم أمير لم يسمع به أحد تقريبًا — واصر إف رع، الذي يُعتقد أنه ابن أوسركاف، أول ملوك الأسرة الخامسة نحو عام ٢٤٦٥ قبل الميلاد. ثم توقفت المقبرة عن التصرف كما ينبغي. على الواجهة الشرقية، مدخل جرانيتي ثانٍ يحمل خرطوش الملك نفر إر كارع. وفي الداخل ثلاثة عشر تمثالًا من الجرانيت الوردي جالسة على كراسٍ عالية الظهر، بعضها بلا رؤوس. وتمثال واقف من الجرانيت الأسود يحمل اسمًا وألقابًا محفورة بأسلوب يعود إلى نحو ألف وتسعمئة عام بعد ذلك — إلى الأسرة السادسة والعشرين. ومجموعة من تماثيل الملك زوسر وزوجته وبناته العشر — تقول التحليلات الأولية إنها نُقلت إلى هنا من حجرة قرب هرمه المدرج، بعد آلاف السنين من رحيل كل من في هذه القصة. تتبع هذه الحلقة الاكتشاف: الباب، والحجر، ومائدة القرابين، والمدخل الثاني، والتماثيل التي في غير محلها، وما يعنيه أن المصريين لم يتوقفوا في الحقيقة يومًا عن استخدام سقّارة. المصادر: وزارة السياحة والآثار المصرية (بيان أبريل ٢٠٢٥)، Archaeology Magazine، Live Science، الأهرام أونلاين، الهيئة العامة للاستعلامات. النسب، وتحديد التماثيل الجالسة بأنها للزوجات، ونقل تماثيل زوسر هي قراءات أولية للفريق المنقّب، وتُعرَض على هذا الأساس. المشاهد إعادة بناء سينمائية بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى السجل الأثري؛ وهي رسوم توضيحية، لا صور فوتوغرافية للموقع. 0:00 الباب الوهمي 1:17 واصر إف رع، ابن أوسركاف 2:13 الألقاب المحفورة على بابه 3:13 ثمن الجرانيت الوردي 4:10 مائدة القرابين 5:00 المدخل الثاني 5:56 التمثال الأصغر عمرًا 6:47 مقبرة أُعيد استخدامها 7:38 تماثيل زوسر 8:47 سقّارة التي لم تتوقف يومًا #مصر_القديمة #آثار #سقارة #تاريخ #وثائقي ```