اغنية لماذا لا احد يصدقني
اغاني تعبر عن مشاعرك
0:00 / 0:00
اغنية لماذا لا احد يصدقني
158 просмотров · 9 дней назад
اغاني تعبر عن مشاعرك
31 подписчик
158 просмотров · 9 дней назад
المقطع الأول
أمشي وحيدًا، وفي صدري حكايا لا تنام،
أحمل وجعًا لا تراه العيون، ولا يسمعه الكلام.
أقول الحقيقة، فيصير صدقي تهمةً فوق اتهام،
وأمدّ يدي للنجاة، فيتركونني وسط الزحام.
كم مرةٍ شرحتُ ما يؤلمني، فلم يفهمني أحد،
وكم مرةٍ أخفيتُ دموعي، كي لا يقولوا: كفى، هذا مجرد تعب.
أنا لا أبحث عن شفقةٍ، ولا أريد منكم انحناء،
أريد قلبًا واحدًا يصدق أن خلف صمتي ألف نداء.
اللازمة
لماذا لا أحد يصدقني؟ لماذا حين أتكلم يُكذَّب صوتي؟
أصرخ بما في داخلي، فيعود الصدى ليحاصرني بصمتي.
لستُ ضعيفًا، لكنني تعبتُ من إثبات ما يؤلمني،
وما أقسى أن تكون الحقيقة في قلبي، ولا يصدقها أحدٌ مني.
لماذا لا أحد يصدقني؟ وأنا لم أطلب سوى أن يُسمع أنيني،
أخفي كسري خلف وجهي، وأحمل وحدي ثقل سنيني.
المقطع الثاني
رأيتُ من أحببتهم يرحلون حين احتجتُ إليهم،
وكانوا يقولون: نحن هنا، ثم لا أجدهم حين أناديهم.
صرتُ أخشى الكلام، لأن كل حرفٍ مني يُساء فهمه،
وأخشى السكوت، لأن صمتي أيضًا صار دليلًا ضدّي.
في داخلي حربٌ لا تهدأ، وأسئلةٌ ترفض الرحيل،
وفي كل ليلةٍ أرتب قلبي، فيسقط منه شيءٌ مستحيل.
لم أكن كاذبًا، لكنهم أحبوا روايةً لا تشبهني،
فصدقوا ما قيل عني، ولم يسألوا يومًا ماذا فعل الألم بي.
اللازمة
لماذا لا أحد يصدقني؟ لماذا حين أتكلم يُكذَّب صوتي؟
أصرخ بما في داخلي، فيعود الصدى ليحاصرني بصمتي.
لستُ ضعيفًا، لكنني تعبتُ من إثبات ما يؤلمني،
وما أقسى أن تكون الحقيقة في قلبي، ولا يصدقها أحدٌ مني.
لماذا لا أحد يصدقني؟ وأنا لم أطلب سوى أن يُسمع أنيني،
أخفي كسري خلف وجهي، وأحمل وحدي ثقل سنيني.
المقطع الثالث
يا من تحكمون على الجرح قبل أن تروا أثره،
تذكروا أن الصامت قد يخفي خلف عينيه عمره.
ليس كل من ابتسم سعيدًا، ولا كل ساكتٍ بخير،
فبعض القلوب تتفتت في هدوء، ولا تجد من يسألها: كيف تسير؟
لقد تعبتُ من الدفاع عن نفسي أمام عيونٍ لا تريد الحقيقة،
ومن تحويل ألمي إلى كلماتٍ ثم سماع الضحكة الجريحة.
إن كنتُ أخطأتُ يومًا، فاسألوني قبل أن تحكموا،
وإن رأيتم دمعي، فلا تقولوا تمثيلًا، فقط اقتربوا وافهموا.
اللازمة
لماذا لا أحد يصدقني؟ لماذا حين أتكلم يُكذَّب صوتي؟
أصرخ بما في داخلي، فيعود الصدى ليحاصرني بصمتي.
لستُ ضعيفًا، لكنني تعبتُ من إثبات ما يؤلمني،
وما أقسى أن تكون الحقيقة في قلبي، ولا يصدقها أحدٌ مني.
لماذا لا أحد يصدقني؟ وأنا لم أطلب سوى أن يُسمع أنيني،
أخفي كسري خلف وجهي، وأحمل وحدي ثقل سنيني.
الجسر
إن لم تصدقوا كلماتي، فدعوا عيوني تتحدث بدلًا مني،
ففيها من الحكايات ما يكفي ليعرف العالم ما أخفيه.
أنا لا أريد انتصارًا على أحد، ولا أريد أن أكون الضحية،
أريد فقط أن أعيش دون أن أشرح كل نبضةٍ في قلبي.
قد يطول الليل، وقد يخذلني القريب والبعيد،
لكنني سأحفظ حقي في أن أقول: هذا ما يؤلمني حقًا، وهذا صوتي.
النهاية
وفي آخر الطريق، سأترك خلفي كل حكمٍ ظالم،
وسأمضي بقلبٍ مثقل، لكنني لن أُكذِّب ما أشعر به.
فإن لم يصدقني أحد، سأصدق نفسي، وأحفظ حقي في الكلام،
وسأعرف أن الحقيقة لا تصبح كذبًا لأن الناس لم يفهموها.
لماذا لا أحد يصدقني؟ سيبقى السؤال في صدري طويلًا،
لكن صوتي سيبقى حيًا، حتى لو عاد إليّ وحيدًا من بعيد.