Перейти к содержимому

قصيدة لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا - حافظ إبراهيم

قصائد الأدب

0:00 / 0:00

قصيدة لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا - حافظ إبراهيم

179 901 просмотр · 4 года назад
قصائد الأدب
32,8 тыс. подписчиков
179 901 просмотр · 4 года назад
قصيدة لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا- حافظ إبراهيم (حسرةٌ على فائتٍ) للصف السادس الاعدادي اسم القصيدة: لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا الشاعر: حافظ إبراهيم القاء: سيف باسم لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا كُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَت وَفي يَمينِ العُلا كُنا رَياحينا كانَت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخَةً لا تُشرِقُ الشَمسَ إِلّا في مَغانينا وَكانَ أَقصى مُنى نَهرِ المَجَرَّةِ لَو مِن مائِهِ مُزِجَت أَقداحُ ساقينا وَالشُهبُ لَو أَنَّها كانَت مُسَخَّرَةً لِرَجمِ مَن كانَ يَبدو مِن أَعادينا فَلَم نَزَل وَصُروفُ الدَهرِ تَرمُقُنا شَزراً وَتَخدَعُنا الدُنيا وَتُلهينا حَتّى غَدَونا وَلا جاهٌ وَلا نَشَبٌ وَلا صَديقٌ وَلا خِلُّ يُواسينا لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا إلا بقية دمع في مآقينا كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت وفي يمين العلا كنا رياحينا كانت منازلنا في العز شامخة لا تشرق الشمس إلا في مغانينا وكان أقصى منى نهر المجرة لو من مائه مزجت أقداح ساقينا والشهب لو أنها كانت مسخرة لرجم من كان يبدو من أعادينا فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينا حتى غدونا ولا جاه ولا نشب ولا صديق ولا خل يواسينا ولد الشاعر المصري محمد حافظ إبراهيم في محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932م. وكان شاعرًا ذائعَ الصيت، حاملًا للقب شاعر النيل الذي لقبه به صديقه الشاعر الكبير أحمد شوقي، وأيضا للقب شاعر الشعب. .