Перейти к содержимому

هجوم النورماندى.. الإنزال الأكبر فى التاريخ

المواطن سعيد

0:00 / 0:00

هجوم النورماندى.. الإنزال الأكبر فى التاريخ

656 868 просмотров · 2 месяца назад
المواطن سعيد
2,77 млн подписчиков
656 868 просмотров · 2 месяца назад
حلقات مقترحة سفاح الكرملين    • سفاح الكرملين.. كيف نجح بوتن فى اغتيال قائ...   جاسوسة الملابس الداخلية    • جاسوسة الملابس الداخلية   جاسوس العراق    • جاسوس العراق .. قصة الطيار العراقى الذى أن...   معركة الفلوجه    • معركة الفلوجة التى أجبرت أمريكا على التفاو...   تحطم طائرة سعودية    • من السبب فى تحطم الطائرة السعودية رحلة رقم...   اغتيال هنيه    • كيف نجح الموساد فى اغتيال اسماعيل هنيه داخ...   سرقة حاملة الطائرات    • المخابرات الصينية تنجح فى سرقة حاملة الطائ...   مذبحة الكعبة    • مذبحة الكعبة.. قتل آلاف الحجاج وسرقة الحجر...   خيانة البدو    • خيانة البدو.. لماذا تحالف بدو فلسطين مع ال...   ملوك حرب المدن    • ملوك حرب المدن.. لماذا انضمت غزة إلى قائمة...   كيف أسقط الـ F-16    • كيف نجح بوتن فى إسقاط أول طائرة F-16 أمريك...   المخابرات الفلسطينية    • المخابرات الفلسطينية.. كيف نجح الموساد فى ...   النورماندي.. أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري "إنزال النورماندي" أكبر عملية إنزال في التاريخ العسكري؛ شنها الحلفاء في 6 يونيو/حزيران 1944 -انطلاقا من بريطانيا– على سواحل منطقة النورماندي شمال غربي فرنسا، لفتح جبهة جديدة ضد ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وشارك فيها أكثر من مليونيْ جندي و300 ألف مركبة عسكرية. مكَّن إنزال النورماندي من إقامة رأس جسر في الغرب الفرنسي مما مهد الطريق لتحرير فرنسا وبلجيكا وهولاندا، ثم مواصلة الزحف إلى برلين. في النصف الأخير من عام 1943 بدأ ميزان القوة العسكرية يميل لصالح قوات الحلفاء (أساسا أميركا وبريطانيا والاتحاد السوفياتي والمقاومة الفرنسية بقيادة شارل ديغول) على حساب دول المحور (أساسا ألمانيا وإيطاليا)، خاصة بعد معركتيْ ستالينغراد والعَلَمين بمصر. فقد تمكنت قوات الحلفاء من السيطرة على صقلية وفتحت جبهة في الجنوب الإيطالي، أما شرقا فحقق الجيش الأحمر السوفياتي مكاسب مطردة بعد معركة ستالينغراد وتقدم في أوكرانيا وبولندا، مما شجع حركات المقاومة المحلية في بولندا والمجر واليونان على الانخراط بشكل أنشط في المعركة ضد ألمانيا وحلفائها. في تلك المرحلة، بدأت القيادات السياسية لدول الحلفاء تستشعر طول أمد الحرب وما يستدعيه ذلك من تسريع وتيرة الحسم العسكري تفاديا لتعاظم حالة التململ داخل الرأي العام في أوروبا والولايات المتحدة، الذي بدأ يعبر عن امتعاضه من دموية الحرب وكلفتها البشرية الهائلة. وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1943، التقى قادة قوى الحلفاء الأساسية الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفياتي) في قمة ثلاثية بالعاصمة الإيرانية طهران، ناقشوا خلالها مستقبل إستراتيجية المواجهة العسكرية مع دول المحور. وقرر المجتمعون فتح جبهة جديدة في غربي أوروبا لهدفين: امتصاص الإحباط الشعبي من طول أمد الحرب، وتشتيت جهود ألمانيا لتخفيف الضغط على الجبهة الشرقية التي يواجه عليها الجيش السوفياتي وحيدا تقريبا الجيش الألماني. أُسندت قيادة العملية للجنرال الأميركي دوايت إيزنهاور (رئيس أميركا لاحقا) وعُين مساعدا له الجنرال البريطاني برنارد مونتغومري (بطل معركة شمال أفريقيا ونصر العلمين)، وبدأ استقدام القوات العسكرية من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وآسيا ومستعمرات فرنسا في أفريقيا، وحشد الحلفاء-في ستة أشهر- مليونيْ جندي و300 ألف دبابة وعربة عسكرية. شكل هذا الحشد الهائل عبئا ثقيلا على بريطانيا المنهكة أصلا بسبب ثلاث سنوات من القصف الصاروخي والجوي الألماني. وقد اضطرت السلطات البريطانية إلى إخلاء بلدات كاملة من سكانها لإيواء القوات القادمة. أُخضِع المجندون لدورات تدريبية كثيفة ومتنوعة، وكانت خطة الهجوم موضع تكتم شديد وبقيت تفاصيلها الأولية محصورة في عدد محدد من الضباط أُخضعوا لإقامة جبرية في قواعد عسكرية، وكانت تنقلاتهم مراقبة وكذلك بريدهم الشخصي، خوفا من تسرب التفاصيل إلى الاستخبارات الألمانية. عمدت قيادة العملية كذلك إلى وضع خطة تضليلية وتسريب تفاصيلها إلى المخابرات الألمانية، مفادها أن الهجوم سيقع على منطقة "كالي" بأقصى شمال غربي فرنسا، وهو أمر منطقي نظرا لكونها أقرب نقطة من البر الأوروبي إلى بريطانيا. ولذلك عززت ألمانيا دفاعاتها حول "كالي" وأهملت نسبيا المناطق الواقعة جنوبها. تضمنت خطة الإنزال نقل قوات هائلة عبر البحر (287 ألف عسكري)، وأن يُلقى قبل وصولها الشاطئ 156 ألفا من المظليين لتأمين شواطئ الإنزال الستة التي تم تحديدها وهي شواطئ مهجورة. وتولت 9500 طائرة عسكرية تأمين القافلة البحرية الضخمة من هجمات الغواصات والطيران الألماني. الهجوم بدأ الهجوم الذي سُمي "عملية القائد الأعلى" (Overlord) عند الساعة صفر ليلة السادس من يونيو/حزيران 1944 متأخرا عن موعده الأصلي بيوم بسبب سوء الأحوال الجوية. وأُلقي 156 ألفا من المظليين على شواطئ الإنزال الستة في إطار المرحلة الأولى من الهجوم التي أُطلق عليها "نبتونْ". دخل المظليون في اشتباكات مباشرة مع القوات الألمانية التي فاجأها مكان الهجوم، إذ كانت تقديرات القيادة الألمانية تحسب أنه سيقع شمالا في منطقة "كالي"، ومع ذلك دارت مواجهات عنيفة. وتُفيد التقديرات بأنه سقط في تلك الليلة وحدها 10000 من قوات الحلفاء بين قتيل وجريح وأسير ومختف، و10500 من القوات الألمانية. من المصادر https://h1.nu/1yahN https://h1.nu/1yahS https://h1.nu/1yahV https://h1.nu/1sFwo قناة تليجرام https://t.me/Almwatn_Said قناة تيك توك https://www.tiktok.com/@almwatn.said?... صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/AhmedSaidOff... حساب تويتر https://x.com/ASaidOfficial #المواطن_سعيد #النورماندى #الحرب_العالمية #الامارات #السعودية #البحرين #غزه #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees