Перейти к содержимому

سفر يشـوع إبن سيـراخ _ (الجزء الرابع) الإصحاح الحادي والثلاثين والى الاصحاح الأربعون

كنوز الحكمة

0:00 / 0:00

سفر يشـوع إبن سيـراخ _ (الجزء الرابع) الإصحاح الحادي والثلاثين والى الاصحاح الأربعون

1 033 просмотра · 3 года назад
كنوز الحكمة
3,3 тыс. подписчиков
1 033 просмотра · 3 года назад
كُتب هذا السفر يشوع بن سيراخ بين أعوام 190، 180 ق. م وقد قام حفيده سيراخ بترجمته عام 130 ق. م بمصر إلى اليونانية. وقد كتب َهذا السفر يشوع بن سيراخ على نهج وأسلوب سليمان الحكيم في أمثاله من الحكمة كما في أنبياء وملوك وكهنة وقادة بنى إسرائيل وآبائهم الكبار تمجيداً لأعمالهم وفضائلهم العظيمة 31 يدعو عنا إلى عدم السعى وراء الغنى. كما يرسم آداب المآدب والمآكل. فبالنسبة للمولم عليه أن يسخو بالطعام. وبالنسبة للآكل عليه أن يأكل ما وضع له، لكن لا يمدد يده قبل غيره. وليكن متأدباً لا يتضلع على الأكل وليمسك قبل غيره. ومن يأكل ما يكفيه تواتيه الصحة. 32 يخاطب هنا الرئيس في كل مجلس ألا يتكبر على مرؤوسيه، بل يهتم بهم كواحد منهم ويقضى ما عليه لهم، ولا يتكلم إلا عن علم، ويأتى الحكمة في وقتها. أما من هم في المجلس فليسمعوا باحتشام. ولا يتكلم الشاب إلا نادراً متى دعته الحاجة. معبراً عن الكثير بالقليل ولا يكن كثير الهذر في مجلس الشيوخ. ثم يعطى في هذا الإصحاح نصائح عامه في موضوعات الكبرياء واتباع الشريعة وسماع المشورة. 33 البشر كلهم من تراب. ومع ذلك فهناك التقى والخاطئ والرب ميز بينهما. لا تسلم نفسك لأحد ولا تول على نفسك في حياتك ابنك أو امرأتك أو أحد أقاربك. قسم ميراثك حين يحضر الموت. أشغل الغلام وألزمه بالعمل لئلا يقتله الفراغ. 34 لا تلتفت إلى الأحلام والآمال الفارغة لئلا تضل ” العرافة والتطير والأحلام باطلة ” (5:34) كثرة الجولان تزيدك خبرة. تقدمة الظالم غير مقبولة ” من يخطف معاش القريب يقتله ” (26:34). 35 ” لا تحضر أمام الرب فارغاً… لا تنقص من بواكير يديك… قدس العشور بفرح… لا تقدم هدايا بها عيب ” (6:35، 10، 11، 14) كن متواضعاً ولا تجابى بالوجوه ولا تظلم اليتيم أو الأرملة. 36 يطلب في هذا الإصحاح أن يظهر الله عظمته في الأمم الغريبة ويبيدهم. ثم يتحدث عن المرأة الفاضلة المملوءة رحمة ووداعة. 37 لا تألف الصديق الذي يخونك في الضراء أو يعينك لأجل بطنه. لا تستشر الخاطئ. الشر يبلغ إلى المغص. 38 إذا مرضت فصل إلى الرب فهو يشفيك. تب عن خطاياك وقدم تقدمه للرب ثم أجعل موضعاً للطبيب. لا تتهاون بدفن ميتك وأبك عليه يوماً أو يومين. ثم أصرف الحزن لئلا تضر نفسك. الذي ينشغل بعمله تماماً لا يتأمل. أما الذي عنده فراغ فيكتسب الحكمة في وقت الفراغ. 39 جُل في الأرض وأحفظ المأثورات وتعلم الأمثال وصل للرب واستغفر. فإن أعطاك فهماً وحكمة فأعترف له بالتسبيح. 40 كتب للناس أن يجاهدوا ويحتملوا ولكن للخطاة رعب كبير ” ليس في مخافة الرب افتقار ولا يحتاج صاحبها إلى نصره ” (27:40)