عَدِمتُ دوائي بالعراق فربما * وجدتم بنجدٍ لي طبيباً مداويا | الشريف الرضي
الأدب العربي (Adab 3araby)
0:00 / 0:00
عَدِمتُ دوائي بالعراق فربما * وجدتم بنجدٍ لي طبيباً مداويا | الشريف الرضي
25 558 просмотров · 5 л. назад
الأدب العربي (Adab 3araby)
2,29 млн подписчиков
25 558 просмотров · 5 л. назад
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمراسلتنا على الإميل adab.3araby@gmail.com
فبس بوك / adab3raby
تويتر / adab3raby
قناة حسين المهدي (كلمات)
/ @alshareefalradi
تعريف الحجازيات
لحجازيات من الموضوعات المخترعة في الشعر العربي الاسلامي وإن كان لها وجه اتصال بذكر الاطلال الذي يشكل غرضاً قديماً من أغراض الشعر العربي منذ نشأته الأولى ".
" لكن حجازيات الشريف الرضي تختلف عن ذكر الاطلال التقليدية بعناصر ومظاهر وأفكار وأغراض وتأملات " . لعل أقرب الأشعار الى حجازيات الشريف الرضي هي أشعار شعراء الأمويين والعباسيين التي أنشدت في الحجاز، ومن جهة تتداعى أشعار الشريف الرضي أيضاً. واتسعت السلطة الاسلامية في العصر الأموى اتساعاً كبيراً وسيطرت على ملل وأقليات مختلفة. مراسم الحج وازدياد المسلمين جعلت مكة مركزاً لتجمع المسلمين من البلاد المختلفة وكان يصف الشعراء الحجازيين ما يشاهدون في هذه المناسك.
فشعائر الحج وآداب الحج تعطي للموضوعات الشعرية شكلاً حياً ومتسعاً فيعتقد الشاعر أن النساء في المنازل المختلفة تحدث لشعراء الحجاز الحوادث الغرامية أحياناً.
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا
خُذوا نَظرَةً مِنّي فَلاقوا بِها الحِمى
وَنَجداً وَكُثبانَ اللِوى وَالمَطالِيا
وَمُرّوا عَلى أَبياتِ حَيٍّ بِرامَةٍ
فَقولوا لَديغٌ يَبتَغي اليَومَ راقِيا
عَدِمتُ دَوائي بِالعِراقِ فَرُبَّما
وَجَدتُم بِنَجدٍ لي طَبيباً مُداوِيا
وَقولوا لِجيرانٍ عَلى الخَيفِ مِن مِنىً
تَراكُم مَنِ اِستَبدَلتُمُ بِجِوارِيا
وَمَن حَلَّ ذاكَ الشِعبَ بَعدي وَراشَقَت
لَواحِظُهُ تِلكَ الظِباءَ الجَوازِيا
وَمَن وَرَدَ الماءَ الَّذي كُنتُ وارِداً
بِهِ وَرَعى الرَوضَ الَّذي كُنتُ راعِيا
فَوالَهفَتي كَم لي عَلى الخَيفِ شَهقَةً
تَذوبُ عَليها قِطعَةٌ مِن فُؤادِيا
صَفا العَيشُ مِن بَعدي لَحَيٍّ عَلى النَقا
حَلَفتُ لَهُم لا أَقرَبُ الماءَ صافِيا
فَيا جَبَلَ الرَيّانِ إِن تَعَر مِنهُمُ
فَإِنّي سَأَكسوكَ الدُموعَ الجَوارِيا
وَيا قُربَ ما أَنكَرتُمُ العَهدَ بَينَنا
#الأدب_العربي
نَسيتُم وَما اِستَودَعتُمُ الوُدَّ ناسِيا
أَأَنكَرتُمُ تَسليمَنا لَيلَةَ النَقا
وَمَوقِفَنا نَرمي الجِمارَ لَيالِيا
عَشِيَّةَ جاراني بِعَينَيهِ شادِنٌ
حَديثَ النَوى حَتّى رَمى بي المَرامِيا
رَمى مَقتَلي مِن بَينِ سِجفي عَبيطِهِ
فَيا رامِياً لا مَسَّكَ السوءُ رامِيا
فَيا لَيتَني لَم أَعلُ نَشزاً إِلَيكُمُ
حَراماً وَلَم أَهبِط مِنَ الأَرضِ وادِيا
وَلَم أَدرِ ما جَمعٌ وَما جَمرَتا مِنىً
وَلَم أَلقَ في اللاقينَ حَيّاً يَمانِيا
وَيا وَيحَ قَلبي كَيفَ زايَدتُ في مِنىً
بِذي البانِ لا يُشرَينَ إِلّا غَوالِيا
تَرَحَّلتُ عَنكُم لي أَمامِيَ نَظرَةٌ
وَعَشرٌ وَعَشرٌ نَحوَكُم لي وَرائِيا
وَمِن حَذَرٍ لا أَسأَلُ الرَكبَ عَنكُمُ
وَأَعلاقُ وَجدي باقِياتٌ كَما هِيا
وَمَن يَسأَلِ الرُكبانَ عَن كُلِّ غائِبٍ
فَلا بُدَّ أَن يَلقى بَشيراً وَناعِيا
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ تُزجي بِرَوضَةٍ
طَلاً قاصِراً عَن غايَةِ السِربِ وانِيا
لَها بَغَماتٌ خَلفَهُ تُزعِجُ الحَشى
كَجَسِّ العَذارى يَختَبِرنَ المَلاهِيا
يَحورُ إِلَيها بِالبُغامِ فَتَنثَني
كَما اِلتَفَتَ المَطلوبُ يَخشى الأَعادِيا
بِأَروَعَ مِن ظَمياءَ قَلباً وَمُهجَةً
غَداةَ سَمِعنا لِلتَفَرُّقِ داعِيا
تُوَدِّعنُا ما بَينَ شَكوى وَعَبرَةٍ
وَقَد أَصبَحَ الرَكبُ العِراقِيُّ غادِيا
فَلَم أَرَ يَومَ النَفرِ أَكثَرَ ضاحِكاً
وَلَم أَرَ يَومَ النَفرِ أَكثَرَ باكِياً
#الأدب_العربي
#العصر_العباسي