Перейти к содержимому

الشيخ محمد اللحيدان

شركة الدقة للسلامة العامة

0:00 / 0:00

الشيخ محمد اللحيدان

873 просмотра · 9 дней назад
شركة الدقة للسلامة العامة
1,35 тыс. подписчиков
873 просмотра · 9 дней назад
سورة آل عمران من السور المدنية العظيمة، ولها مكانة رفيعة وفضائل جليلة وردت في السنة النبوية المطهرة: إحدى الزهراوين: اقترنت سورة آل عمران بسورة البقرة في تسميتهما بـ «الزهراوين»؛ لضيائهما ونورهما العظيم وعظم أجرهما، وجاء في الحديث النبوي أنهما تحاجّان وتدافعان عن صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو طيران يظللانه. الشفاعة لأصحابها: تتقدم السورتان قارئهما الملازم لتلاوتهما وتدبرهما والعمل بهما يوم القيامة لتكونا له حجة وأماناً وشفاعة. احتوائها على اسم الله الأعظم: ورد في بعض الأحاديث النبوية أن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى، موجود في آيات من القرآن، ومنها فاتحة سورة آل عمران: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. فضل خواتيمها والتفكر فيها: كان النبي ﷺ يقرأ الآيات العشر الأخيرة منها عند استيقاظه لقيام الليل، والتي تبدأ بقوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}، وحثّ على التفكر والتدبر في معانيها الدالة على عظمة الخالق ودقة صنعه. من السبع الطوال: السورة هي إحدى السبع الطوال التي من أخذها وأتقنها وتدبرها نال حظاً وافراً من العلم والفقه والفضل، وتتناول تثبيت العقيدة، والرد على الشبهات، والدروس الإيمانية والتربوية المستفادة من غزوة أحد.