Перейти к содержимому

"مايكل فارداي عبقري الكهرومغناطيسية "#العلم #اكسبلور #facts #قصص

المطرية الوثائقية

0:00 / 0:00

"مايكل فارداي عبقري الكهرومغناطيسية "#العلم #اكسبلور #facts #قصص

1 096 просмотров · 1 г. назад
المطرية الوثائقية
441 подписчик
1 096 просмотров · 1 г. назад
وُلِد مايكل فاراداي في 22 سبتمبر 1791 في نيوينجتون بوتس ساري والتي تعد الآن جزءًا من منطقة ساوثوورك بلندن. لم تكن أسرته ميسورة الحال. نقل جيمس فاراداي زوجته، مارغريت (ني هاستويل) وطفليه إلى لندن خلال شتاء عام 1790 من أوثجيل في ويستمورلاند، حيث كان متدربًا لدى حداد القرية. وُلِد مايكل في خريف العام التالي، وكان الثالث من بين أربعة أطفال. كان على مايكل فاراداي الصغير، الذي لم يحصل إلا على أبسط تعليم مدرسي، أن يثقف نفسه بنفسه. في سن الرابعة عشرة أصبح متدربًا لدى جورج ريبو وهو بائعُ كتب محلي في شارع بلاندفورد. خلال فترة تدريبه التي استمرت سبع سنوات، قرأ فاراداي العديد من الكتب، بما في ذلك كتاب إسحاق واتس "تحسين العقل"، ونفذ بحماس المبادئ والاقتراحات الواردة فيه. خلال هذه الفترة، أجرى فاراداي مناقشات مع أقرانه في الجمعية الفلسفية للمدينة، حيث حضر محاضرات حول مواضيع علمية مختلفة. كما أبدي اهتمامًا بالعلوم، وخاصة الكهرباء. استوحى فاراداي بشكل خاص من كتاب محادثات حول الكيمياء لجين مارسيت. فترة بلوغِه في عام 1812، وفي سن العشرين وفي نهاية فترة تدريبه، حضر فاراداي محاضرات ألقاها الكيميائي الإنجليزي البارز همفري ديفي من المعهد الملكي والجمعية الملكية. وقد قدم ويليام دانس، أحد مؤسسي الجمعية الفيلهارمونية الملكية، العديد من تذاكر هذه المحاضرات إلى فاراداي. أرسل فاراداي بعد ذلك إلى ديفي كتابًا من 300 صفحة يعتمد على الملاحظات التي دونها خلال هذه المحاضرات. كان رد ديفي فوريًا ولطيفًا ومؤيدًا. في عام 1813، عندما تضرر بصر ديفي في حادث مع ثلاثي كلوريد النيتروجين، قرر توظيف فاراداي كمساعد. وبالمصادفة، تم فصل أحد مساعدي المعهد الملكي، جون باين، وطُلب من السير همفري ديفي إيجاد بديل؛ وبالتالي عين فاراداي كمساعد كيميائي في المعهد الملكي في 1 مارس 1813. وبعد فترة وجيزة، عهِد ديفي إلى فاراداي بإعداد عينات من ثلاثي كلوريد النيتروجين، وأصيب كلاهما في انفجار هذه المادة الحساسة للغاية. حياته الاحقة ثلاثة من زملاء الجمعية الملكية يعرضون الرئاسة على فاراداي (يمينًا) في عام 1857 ثلاثة من زملاء الجمعية الملكية يعرضون الرئاسة على فاراداي (يمينًا) في عام 1857 في يونيو 1832، منحت جامعة أكسفورد فاراداي درجة دكتوراه فخرية في القانون المدني. وخلال حياته، عُرض عليه لقب فارس تقديراً لخدماته للعلم، لكنه رفضه لأسباب دينية، وصرح أنه يفضل أن يظل "بسيطًا حتى النهاية". انتُخِب زميلاً في الجمعية الملكية في عام 1824، ورفض مرتين أن يصبح رئيسًا. أصبح أول أستاذ فوليري للكيمياء في المؤسسة الملكية في عام 1833. إنجازاته العلمية الكهرباء والمغناطيسية على الرغم من أن المعلومات الرياضية كانت تنقصه، إلا أنه كان أفضل من عمل في تجارب الفيزياء التجريبية ولم يتفوق عليه أحد. أكثر ما عُرف به عمله في مجال الكهربائية والمغناطيسية، وقد كانت أول تجربة مسجلة له هي إنشاء وحدة خولئية مكونة من سبع أنصاف عملات معدنية مع سبع أقراص من ورق الزنك بالإضافة إلى ست قطع ورق مبللة بماء مالح، ثم قام باستخدام هذه الوحدة في تحليل مركب كبريتات السيمغنسيا. وفي سنة 1821 وبعد أن اكتشف الفيزيائي والكيميائي هانز كريستين أورستد ظاهرة الكهرومغنطيسية، حاول دافي والعالم البريطاني هيول ولستون تصميم موتور كهربي ولكنهما فشلا، فقام فارادي بمناقشة المشكلة مع العالمين ثم حاول بناء جهازين لتوليد ما سماه الدوران الكهرومغنطيسي حيث تقوم القوة المغناطيسية الدائرية بحركة دائرية متصلة حول سلك ويوضع سلك موضوع أخر في بركة من الزئبق بوجود مغناطيس في الداخل الذي سيدور حول مغناطيس لو مر تيار خلاله قادم من بطارية، وأما الجهاز الآخر فيدعى الموتور أحادي القطب، وهذه التجارب والاختراعات ساهمت في تأسيس تكنولوجيا الكهرومغناطيسة الحديثة. وكان سبق فراداي العلمي عندما لف ملفين معزولين حول حلقه حديدية ووجد أنه عندما يمر تيار في أحدهما، يمر تيار حثي لحظي في الآخر، وقد عرفت هذه الظاهرة بالحث المتبادل ومايزال جهاز الحث المكون من الحلقة الحديدية والملفين يعرض في المعهد الملكي إلى الآن. وفي تجارب مشابهه ووجد أنه إذا حرك مغناطيس من خلال سلك دائري يمر تيار كهربائي من خلال الملف، كذلك يمر التيار أيضًا إذا تحرك الملف حول مغناطيس ثابت، وقد أسست براهينه أن التغير في المجال المغناطيسي يولد مجال كهربائي. ثم وضع لهذه العلاقة صيغة رياضية بواسطة جامز كليرك ماكسويل تحت اسم قانون فراداي والتي بالتالي أصبحت أحد معادلات ماكسويل الأربع والتي عُمِّمَت في وقتنا الحالي لتسمى نظرية المجال. وقد قام فراداي فيما بعد باستخدام هذا المبدأ في بناء المولد الكهربائي البدائي وهو الجد الأكبر للمولد الكهربائي ذو القدرة العالية المستخدم الآن. وفي سنة 1839 أكمل سلسة تجارب تهدف إلى التحقيق في مبادئ وطبيعة الكهرباء، واستخدم بطاريات «كهرباء ساكنة» و«كهرباء متحركة» في استنتاج ظاهرة التجاذب الكهرومغناطيسي والتحليل الكهرومغناطيسي والمغناطيسية إلخ.... واستنتج انه بخلاف الآراء العلمية في ذلك الوقت أن نظرية التيار له أنواع وأقسام مختلفة كانت نظرية وهمية لا أساس لها من الصحة، وبالمقابل أفترض فراداي أن هناك نوعًا واحدًا فقط من التيار الكهربائي، وأن الاختلاف من مقدار وكثافة (التيار والفولت) هو ما يؤدي إلى العديد من الظواهر. وفاته توفي فاراداي في منزله الواقع في ساحة هامبتون في الـ25 من أغسطس 1867 عن عمر يناهز ال75 عامًا و11 شهرًا، ودفن فاراداي في مدافن المنشقين وليس الانجليكانية في مدافن هاد جات وتبقى في سيرته الذاتية أنه عانى من حالة نفسية سيئة نتيجة الإرهاق العقلي.