Перейти к содержимому

عام مضى وأنا الترقب وانتظار المستحيل | روضة الحاج

‫الأدب العربي (‪Adab 3araby‬‏)‬‎

0:00 / 0:00

عام مضى وأنا الترقب وانتظار المستحيل | روضة الحاج

23 190 просмотров · 3 года назад
‫الأدب العربي (‪Adab 3araby‬‏)‬‎
2,29 млн подписчиков
23 190 просмотров · 3 года назад
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..🌹 انستقرام   / adab.3araby   فيس بوك   / adab3raby   تويتر   / adab3raby   جان فالجان    / @jan_falj   twitter.com/JAN_FALJ Soundcloud : @janf_falj عامٌ مضى وأنا الترقُّبُ وانتظارُ المستحيل عامٌ مضى والمَدُّ والجَذرُ الهُلاميُّ الملامحِ شفَّني كمْ تُرهقُ المحَّارَ أرجحةُ الوصول ويصطلي نارَ احتمالِ اللا وصولْ عامٌ مضى وأنا أُخبئُ وجهيَ المملوءَ بالتَوقِ المُصِرِّ وأستحي من أنْ أقولْ لكنْ تَخونُ أصابِعي تأبى التجمُّعَ هكذا فيلوحُ لي ضعفي وقلَّةُ حيلتي وهوانُ أن العُمر في هذا السبيلْ عامٌ مضى ومساحةُ الشجنِ استدارتْ في دمي كُتَلاً من الحُزنِ النبيلْ ما عادَ في المقدورِ أن أبقى هُنَا أتُرى سأرجِعُ مرةً أخرى فأمتَهِنُ الرحيلْ ؟؟ عامٌ مضى بِخريفِه وبِصيفِه وشتائِه كلّ الفصولْ لكنَّني من أجلِ وجهِكَ يا صفيَّ القلب أعلنتُ الطوارئَ يومَهَا صيفاً فحاورتُ الغيومَ البِيضَ والأنداءَ والعشبَ الجميلْ وغزلتُ من أسمالِ هذا الشِّعرِ ليلاً رغمَ ضوءٍ يختفي منِّي ومِغزلةٍ تُعانِدُني ومنوالٍ ثقيلْ دُثوراً تَقيكَ البردَ في الليلِ الشتائيِ الطويلْ وأتى الخريف وحينما أرسلتُ للأمطارِ ملحفَةً أجَابتْني وخطَّتْ في أجِندَتِها دخولكَ أو خروجكَ ثم جدولتِ الهطولْ عامٌ مضى وأنا أعدْ يا جُرحُ بعدَ العامِ تندملُ الجراحْ يا شوقُ صبراً فاحتِملْ أصبرْ عليَّ فذا جبينُ العامِ لاحْ ووعدتُ آلافَ القصائدِ بالسفَرْ ووعدتُ حرفي والمقاعدَ والقصاصاتِ الصغيرة والصُوَرْ فبما إليها أعتذِرْ ؟؟ عامٌ مضى وبدا جديدٌ يستريحُ على دمي قِفْ أيُّها العامُ الجديدُ ولا تَسِرْ عامٌ مضى ماذا الذي قد كان في وسعي ضَننتُ به عليك ؟؟ أسقطتُ كلَّ الناسِ في كلِّ المدينةِ واختزلتُ عيونَهم في مقلتيكْ واتَخذتُ منكَ مدينةً أهوِي إليكْ في كلِّ يومٍ تجرحُ القلبَ العنيدَ فأختبي بالجُرحِ أُخفيه وأهمسُ لا عليكْ أمشي على الطرقاتِ سامقةً وكم أجثو لديكْ عامٌ مضى كم أكرهُ القلبَ العميَّ وأزدريه كم أكرهُ الجُرحَ المعاودَ للبكا فليصطلِ ما يصطليه كم أمقتُ البنتَ التي تحتَاطُ بالكفَّينِ والعينينِ بابَ القلبِ خائفةً لأنَّكَ أنتَ فيه عامٌ مضى وأماميَ انتحرتْ بطاقاتُ الرحيلِ إلى القمرْ وتعثَّرتْ في خطوِها كلُّ القصائدِ قافلةْ حلم ٌجميلٌ كانَ أنْ يأتي المَطَرْ وخرجتُ من كلِّ المعاركِ هكذا وخرجتُ من كلِّ القصائدِ لستُ أملكُ غيرَ قلبٍ مُنكسِرْ فاعصِف به كالريح لا تُبقِ لديه ولا تَذَرْ عامٌ مضى كم كان صعباً أنْ أقولَ وأن أسيرْ كمْ كانَ صعباً أن أُلوِّحَ بالحياةِ لتختفي ويظلّ خلفَ سياجِه ذاك الأسيرْ كم كان صعباً أن تكونَ مدينتي شبراً وقد عودَّتَنِي حلمَ المسيرْ #الأدب_العربي