تحرك دبلوماسي عسكري خاطف ولافت في الساحل وترتيبات إقليمية غير مسبوقة بقيادة الجزائر رسالة قوية لحفتر
الواقع نيوز
0:00 / 0:00
تحرك دبلوماسي عسكري خاطف ولافت في الساحل وترتيبات إقليمية غير مسبوقة بقيادة الجزائر رسالة قوية لحفتر
6 047 просмотров · 2 ч назад
الواقع نيوز
407 тыс. подписчиков
6 047 просмотров · 2 ч назад
تحرك دبلوماسي وعسكري خاطف ولافت في الساحل وترتيبات إقليمية غير مسبوقة بقيادة الجزائر رسالة قوية لحفتر
رئيس وزراء النيجر يزور بنغازي ويلتقي خليفة حفتر.
خالد حفتر يزور باريس ويلتقي رئيس أركان الجيوش الفرنسية.
وزير الخارجية الجزائري ينقل رسالتين من تبون إلى رئيسي تشاد والنيجر.
الرئيس المالي عاصمي غويتا يزور النيجر وبوركينا فاسو.
تشهد رقعة الشطرنج الاستراتيجية في منطقة الساحل الإفريقي ومحيطها الإقليمي
حراكاً متسارعاَ وتحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة
تعكس إعادة تموضع واسعة النطاق لمختلف الفاعلين،
في وقت تقود فيه الجزائر ترتيبات أمنية ودبلوماسية استباقية لتحصين عمقها الإفريقي
وإجهاض محاولات تحويل الجوار إلى بؤر توتر موجهة بأيدي قوى إقليمية ودولية مشبوهة
تتزامن هذه التطورات الميدانية مع تباين صارخ في طبيعة وأهداف الأطراف المتحركة،
ما بين محاولات لترتيب تحالفات مشبوهة وبين مساعٍ سيادية جادة تقودها الجزائر
في خطوة أثارت الكثير من الحبر جاء لقاء رئيس وزراء النيجر بالمتمرد خليفة حفتر،
ليؤكد وجود مساعٍ لنسج شبكة علاقات خلفية تخدم التحرك والمسعى الجزائري في منطقة الساحل
لا سيما في ظل تورط أطراف خارجية تسعى لربط شوكة الساحل بمعسكر الفوضى الليبي
وفي نفس السياق، جاءت زيارة خالد حفتر إلى العاصمة الفرنسية ولقاؤه برئيس أركان الجيوش الفرنسية،
لتكشف بوضوح عن التنسيق القائم بين العواصم الغربية التي تعاني من الوهن وأدواتها الوظيفية في المنطقة،
في محاولة يائسة لخلق موطئ قدم عسكرية تخدم مصالح الاستعمار الجديد على حساب أمن واستقرار دول الجوار
في المقابل، جاء التحرك الدبلوماسي الوازن لوزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف،
الذي حمل رسالتين خطيتين من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى رئيسي تشاد والنيجر،
ليضع النقاط على الحروف، وليؤكد أن الجزائر حاضرة بثقلها التاريخي والاستراتيجي لتقريب وجهات النظر،
وقطع الطريق أمام مشاريع الفتنة والتخريب التي ترعاها دويلة الإمارات والمغرب بالتنسيق مع دوائر صهيونية
كما تندرج زيارات الرئيس المالي عاصمي غويتا المتبادلة إلى كل من النيجر وبوركينا فاسو
ضمن مساعي دول التحالف الثلاثي لتعزيز التنسيق الأمني والعسكري المشترك
في مواجهة التحديات الإرهابية المتصاعدة والتغلغل الأجنبي في المنطقة والإنخراط بشكل مباشر في المشروع الإصلاحي والتنموي الذي ترعاه الجزائر
وتؤكد هذه الخريطة المتحركة أن الجزائر بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون ماضية في فرض معادلة أمنية صارمة،
قوامها رفض الوصاية الأجنبية، ووأد أي محاولات لجلب الكيان الصهيوني
أو القوى الاستعمارية إلى الحدود الإفريقية للبلاد،
جاعلة من تحركاتها الدبلوماسية درعاً حصيناً لحماية مصالح شعوب المنطقة وإبقاء القرار الإقليمي بيد أبنائه الأحرار.