Перейти к содержимому

قصة الخادم الذي أمره سيده بخلط الزيت بالماء.. فرفض وطرده إلى الشارع في ليلة العيد! | حكايات أبو أسيل

اسمها حكايات أبو أسيل

0:00 / 0:00

قصة الخادم الذي أمره سيده بخلط الزيت بالماء.. فرفض وطرده إلى الشارع في ليلة العيد! | حكايات أبو أسيل

54 просмотра · 4 нед. назад
اسمها حكايات أبو أسيل
11 подписчиков
54 просмотра · 4 нед. назад
#حكايات_أبو_أسيل #قصص_واقعية #حكايات_تراثية #قصص_وحكم #عبر_وحكم #قصص_مؤثرة قصة الخادم الذي أمره سيده بخلط الزيت بالماء.. فرفض وطرده إلى الشارع في ليلة العيد! 📌 في هذه القصة: نتعرف على في تلك الأزقة الضيقة المرصوفة بحجارة ملساء سوداء، حيث تنعطف الدروب في المدينة العتيقة بين دكاكين الخزف وورش النحاس، كان هواء الشتاء يحمل معه دائماً رائحة مميزة تمتزج فيها برودة المطر برائحة الزيتون المعصور حديثاً ودخان الحطب المتصاعد من مداخن البيوت القديمة. في ذلك الحي الذي لا يهدأ ضجيجه إلا بعد أن يبتلع الليل آخر خيوط الشفق، كان عمران، الشاب ذو الساعدين المفتولين والوجه الشاحب الذي طبعت عليه قسوة الأيام مسحة من الوقار المبكر، يستيقظ قبل أن يصدح الأذان الأول في سماء المدينة، حين تكون الطرقات خالية تماماً إلا من قطط شاردة تبحث عن مأوى يقوس ظهورها الصقيع، ومن حراس الخانات وهم يتفقدون أقفال الأبواب الحديدية الضخمة. كان عمران يخرج من غرفته الرطبة الواقعة تحت درج مبنى قديم متهالك، يلف حول رقبته وشاحاً صوفياً خشناً نسجته له أمه في قريته البعيدة قبل سنوات من رحيلها، حاملاً في قلبه وصيتها الوحيدة التي كانت تتردد في أذنيه مع كل خطوة يخطوها فوق الحجارة الباردة: أن الرغيف المغسول بالصدق يشبع الروح حتى لو جاع الجسد، وأن لقمة الحرام نار تسري في الدم ولو كست صاحبها بالحرير. كانت تلك الكلمات بمثابة درع غير مرئي يحمله عمران في مواجهة عناء يوم لا يرحم؛ يوم يبدأ في قبو دكان التاجر منصور، أكبر تاجر للزيوت والمؤن في السوق القديم. لا تنسَ الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة لتشجيعنا على نشر المزيد من الحكايات. شاركنا رأيك في التعليقات: ما العِبرة التي استوقفتك في هذه القصة؟ #حكايات_أبو_أسيل #قصص_وحكم #[هاشتاغ_خاص_بموضوع_الفيديو]