Перейти к содержимому

معلقة الأعشى صناجة العرب - ودع هريرة ان الركب مرتحل - Roots Reggae

Mawzoon موزون

0:00 / 0:00

معلقة الأعشى صناجة العرب - ودع هريرة ان الركب مرتحل - Roots Reggae

3 648 просмотров · 3 нед. назад
Mawzoon موزون
2,74 тыс. подписчиков
3 648 просмотров · 3 нед. назад
الأعشى (ميمون بن قيس) هو أحد كبار شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي، وأحد أصحاب المعلقات الشهيرة. أهم محطات حياته وصفاته: اللقب والكنية: يُكنى بـ «أبي بصير» على سبيل التفاؤل، بينما أُطلق عليه لقب «الأعشى» لضعفٍ شديدٍ كان في بصره قبل أن ينتهي به المطاف إلى العمى في أواخر حياته. صناج العرب: لُقِّب بـ «صنّاجة العرب»؛ وذلك لرنين شعره، وحسن إيقاعه الموسيقي، وافتنانه في الأوزان والقوافي، حيث كان يُغنّى بشعره في المحافل والأسياد. التكسب بالشعر: يُعدّ الأعشى من أوائل الشعراء الذين اتخذوا الشعر حرفة وتكسباً، فطاف بالجزيرة العربية واليمن والشام والعراق، ومدح الملوك والأمراء (مثل ملوك غسان ونجران وهرمز). مع رسول الله ﷺ: يذكر المؤرخون أنه خرج يُريد النبي ﷺ ليُسلم ومدحه بقصيدة دالية مشهورة، فلما علمت قريش بذلك خافت من أثر شعره، فاعترضت طريقه وجعلت له مائة من الإبل ليجعجع وينكفئ إلى دياره، فقبِلها ومات في طريقه قبل أن يعود. أسلوبه ومكانته الأدبية: المكانة: وضعه ابن سلّام الجمحي في الطبقة الأولى من شعراء الجاهلية إلى جانب امرئ القيس، ونابعة الذبياني، و أوس بن حجر. الخصائص الفنية: تميز شعره بغزارة الألفاظ، ودقة الوصف (خاصة في الطبيعة والنساء والخمر)، والتنوع بين الغزل الشجي والفخر والحكمة. المعلقة: أشهر قصائده هي معلقته الدالية التي مطلعها: وَدِّعْ هُرَيْرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلُ ... وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ؟ قصة هريرة والجن (الرواية التراثية) تذكر كتب التراث والأخبار الشعبية قصة طريفة حول سبب إلهام الأعشى لهذه القصيدة ومن هي "هريرة": يقال إن الأعشى بينما كان في طريقه إلى اليمن، أظلم عليه الليل وأمطرت السماء بغزارة، فآوى إلى خباء (خيمة) رجل كبير في الصحراء. أكرم الشيخ الضيافة، ثم طلب من الأعشى أن ينشده شعراً. أنشد الأعشى القصيدة التي تبدأ بـ "ودع هريرة"، فسأله الشيخ الكبير: "من سمية ومن هريرة؟" رد الأعشى بأنه لا يعرفهما، بل هما اسمان خطرا على باله وتغزل بهما كما جرت عادة الشعراء. نادى الشيخ بابنته أو جاريتين صغيرتين تخرجان، وقال إحداهما سمية والأخرى هريرة، فخاف الأعشى وارْتعد. أخبره الشيخ بأنه جني يُدعى مسحل بن أثاثة (أو بن أوثائة)، وهو "هاجس الشعر" الذي يلقي الشعر على لسان الأعشى ويلهمه إياه. وبرغم أن هذه القصة التراثية مرتبطة بشاعر الجن مسحل والأعشى، إلا أن القصيدة في جوهرها تعكس فن الشعر الجاهلي الأصيل وتجربة الأعشى الإبداعية في الغزل والفخر والهجاء. #شعر #معلقات #موسيقى #بحور_الشعر_العربي #قصيد #قصيدة #فصيح #موسيقى_رقمية #توزيع_موسيقي #إيقاعات_عربية #إيقاعات_غربية #قصائد #بحور_الشعر_العربي #arabic #poem #poetry #arabicpoetry #arabicsongs