Перейти к содержимому

حسيبة بن بوعلي تشعل الجدل… وجزائرية في دبي تتهرّب من حقيقة الإساءة للإمارات!

Maria Moori

0:00 / 0:00

حسيبة بن بوعلي تشعل الجدل… وجزائرية في دبي تتهرّب من حقيقة الإساءة للإمارات!

65 958 просмотров · 8 дней назад
Maria Moori
133 тыс. подписчиков
65 958 просмотров · 8 дней назад
#المغرب #الجزائر بدأ هذا الحوار بمداخلة محامٍ جزائري اعتبر أن مناقشة ما يُروى عن الحياة الشخصية لحسيبة بن بوعلي تمثل قذفًا في حقها، قبل أن ينتقل بنفسه إلى الخوض في تفاصيل تلك الحياة والدفاع عن رواية بعينها وكأنها حقيقة نهائية لا تقبل النقاش. وحسيبة بن بوعلي ليست شخصية عابرة في التاريخ الجزائري؛ فقد كانت من أبرز فدائيات جبهة التحرير خلال معركة الجزائر، وعملت ضمن شبكاتها السرية في نقل الرسائل والمعدات ودعم العمل الفدائي. وفي الثامن من أكتوبر 1957، قُتلت داخل مخبأ في القصبة بعدما نسفت القوات الفرنسية المنزل الذي كانت تتحصن فيه. وكانت برفقة علي عمار المعروف بـ«علي لابوانت»، ومحمود بوحميدي، والطفل عمر ياسف المعروف بـ«عمر الصغير». وهذه هي الوقائع التي تتفق عليها أغلب الروايات التاريخية. حاولت أن أوضح للمحامي أن النقاش التاريخي لا يعني الإساءة إلى حسيبة أو إنكار دورها في الثورة، وأنه حتى لو افترضنا جدلًا أنها كانت مرتبطة عاطفيًا بأي شخص، فإن ذلك يدخل في حياتها واختياراتها الشخصية، ولا يمحو شجاعتها أو قيمتها النضالية. لكن الحوار سرعان ما خرج من حدود هذه النقطة، وتحول إلى مواجهة أوسع حول تقديس الشخصيات التاريخية، والخلط بين البحث في الروايات المختلفة وبين القذف، ومحاولة فرض قراءة واحدة للتاريخ ومنع الآخرين حتى من طرح الأسئلة. ثم توالت مداخلات ناقدة حملت آراء متباينة، إلى أن وصل الحوار إلى مداخلته الأخيرة مع سيدة جزائرية متزوجة من إماراتي ومقيمة في دبي. وقد بدا أنها تحاول بكل الطرق تجنب مواجهة السؤال الأساسي: هل يمكن مطالبة الإماراتيين باحترام الجزائر، بينما صدر عن مؤسسات النظام والإعلام العمومي الجزائري خطاب مهين لم يتوقف عند انتقاد سياسة أبوظبي، بل مسّ صورة الدولة وشعبها؟ فالتلفزيون الجزائري العمومي وصف الإمارات في أحد خطاباته التصعيدية بأنها «دويلة مصطنعة» و«مصنع لإنتاج الشر والفتنة»، واستعمل عبارات من قبيل «السموم والوساخة والعفن والوقاحة». كما استخدم الرئيس عبد المجيد تبون لاحقًا تعبير «دويلة» في إشارة واضحة إلى الإمارات، واتهمها بالتدخل في الشؤون الجزائرية وزعزعة الاستقرار، من دون تقديم أدلة علنية حاسمة تثبت مجمل هذه الاتهامات. [تفاصيل خطاب التلفزيون الجزائري](https://gulfhouse.org/posts/6652/) و[تقرير عن الاتهامات والتصعيد الرسمي](https://www.middleeasteye.net/news/al...) هنا أصبح السؤال أكبر من حسيبة بن بوعلي وأكبر من خلاف شخصي بين المشاركين: لماذا يُطلب من المواطن أن يدافع عن خطاب السلطة مهما كان جارحًا، وأن يبرر الإهانة عندما تصدر عن النظام، ثم يعتبر مجرد النقد أو طرح الأسئلة خيانةً أو قذفًا؟ حوار بدأ من واقعة تاريخية، لكنه كشف في النهاية مشكلة أعمق: الخوف من الحقيقة، والانتقائية في الدفاع عن الكرامة، ومحاولة الهروب من مسؤولية خطاب رسمي أساء إلى دولة عربية وشعبها، بدل مواجهته بوضوح وصدق. ممتنة لكل المنتسبين في القناة هذا الإنتساب يرفع قدرة القناة على الوصول إلى المزيد من المهتمين بهذا المحتوى أقدر دعمكم وأتمنى أن أقدم لكم فيديوهات في المستوى