Перейти к содержимому

عندما يتحدث سيد الكلمة عن أوجاع الهوى: رائعة المتنبي الخالدة (القلب أعلم يا عذول بدائه)

الشعر العربي

0:00 / 0:00

عندما يتحدث سيد الكلمة عن أوجاع الهوى: رائعة المتنبي الخالدة (القلب أعلم يا عذول بدائه)

15 379 просмотров · 6 мес. назад
الشعر العربي
22 тыс. подписчиков
15 379 просмотров · 6 мес. назад
روائع المتنبي | شرح قصيدة (القلب أعلم يا عذول بدائه) مقدمة عن القصيدة: تعد هذه القصيدة واحدة من عيون الشعر العربي لأبي الطيب المتنبي، قالها في مدح سيف الدولة الحمداني، لكنها بدأت بمقدمة غزلية تفوق الوصف في تصوير لواعج النفس وصراع المحب مع لائميه (العذال). يمزج المتنبي في هذه الأبيات بين رقة الشوق وكبرياء الشاعر، وبين عجز المحب وقوة البطل الممدوح، ليخلق لوحة أدبية خالدة تنطق بالحكمة والشجن. كلمات القصيدة كاملة: القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ ... وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوى ... قَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً ... إِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِم ... دَع ما نَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِ ... وَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِ إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسى ... أَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِ مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِ ... وَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِ وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرى ... مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ ... حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِ ... مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُ ... لِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُ ... مِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِ وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُ ... ما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِ يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍ ... وَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةً ... لَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِ فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِ ... مُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِ مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّها ... في أَصلِهِ وَفِرِندِهِ وَوَفائِهِ طُبِعَ الحَديدُ فَكانَ مِن أَجناسِهِ ... وَعَلِيٌّ المَطبوعُ مِن آبائِهِ تحليل وشرح الأبيات: 1. الصراع مع العذال (الأبيات 1-4): يبدأ المتنبي بتحدي "العذول" (اللائم)، مؤكداً أن قلبه هو الأدرى بأوجاعه. يقسم بجمال المحبوب أنه لن يطيع اللائمين، معتبراً أن قبول الملامة في الحب هو نوع من الخيانة للمحبوب. 2. فلسفة الحب والصداقة (الأبيات 5-9): هنا يضع المتنبي معياراً للصداقة الحقيقية؛ فالخليل هو من يود بقلبه ويرى بعين محبه. ثم يوجه خطاباً قاسياً لمن يلوم المشتاق، طالباً منه ألا يتكلم في الشوق حتى يجرب نار الوجد التي تسكن "الأحشاء". 3. سطوة العشق وقسوة الألم (الأبيات 10-12): يصور الشاعر قتيل الحب الذي غرق في دموعه كقتيل المعركة المضرج بدمائه، ويصف العشق بأنه عذاب عذب، حيث ينهش في "حوباء" المحب (روحه) لكنه يظل متمسكاً به. 4. الانتقال للمدح والفروسية (الأبيات 13-18): ينتقل المتنبي ببراعة لمدح سيف الدولة، مبيناً أن هذا الأمير الشجاع الذي لا تهزه الجيوش، قد تكسره "نظرة" عيون المها. ثم يختم بوصف شجاعة الممدوح في "النوائب"، واصفاً إياه بأنه السيف الحقيقي الذي فاق السيوف الحديدية في وفائه وأصله. هاشتاجات مقترحة: #المتنبي #أدب_عربي #القلب_أعلم #شعر_فصيح #سيف_الدولة #روائع_الأدب #قصائد_خالدة #لغة_الضاد #حكمة_المتنبي #شرح_قصائد